الأهلي أم الزمالك.. جدل بسبب لقب "نادي القرن"

الخميس، 18 أكتوبر 2018 ( 08:46 ص - بتوقيت UTC )

بعد 18 عاماً من إعلان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، النادي الأهلي المصري، نادياً للقرن في أفريقيا، تجدد الجدال بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أحقية الأهلي باللقب، وتغيير بعض القوانين التي حرمت الزمالك من اللقب.

مستخدم "فايسبوك"، علي الغنام، يقول "الحق لا يضيع حتى ولو بعد 20 عاماً و هناك مفاجآت في الطريق ستزلزل الوسط الرياضي في كيفية حصول الأهلي على لقب نادي القرن، على رغم من أحقية الزمالك باللقب". وكتب علي أشرف عبر حسابه الشخصي، "قبل عام ٢٠٠٠ كانت بطولات الزمالك ضعف بطولات الأهلي في أفريقيا، كيف يأخذ هو لقب نادي القرن؟".

المستخدم محمد القلاوي يقول "لازلتم في هذا الجدال، آشعر أننا بعد ألف عام من الآن سيكون الموضوع مستمر في أدمغة بعض من جماهير النادي"، وهو ما جعل المستخدم جمال عياد يرد عليه، عبر حسابه الشخصي "ولو بعد مليون سنة، ما ضاع حق وراءه مطالب".

صفحة "الزمالك نادي القرن" على "فايسبوك"، شاركت صورة، قالت إنها "مستند رسمي أصدره الفيفا بأحقية الزمالك باللقب، يتضح فيه أن الفيفا بناء على عدد بطولات الزمالك الأفريقية التسعة، وعدد بطولات الأهلي السبعة، اختار الزمالك ليكون على قمة الأندية الأفريقية".

أثار هذا المستند جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، فكتب أحمد هلال "لو الزمالك عنده مستند كان قدمه من زمان، الآن يخدعون جمهوره فقط". بينما طالب المستخدم سلامة عبد العزيز المسؤولين في اتحاد الكرة والفيفا بالتحقيق في الأمر وإعادة التقييم.

صفحة نجم الجماهير، على "فايسبوك" نقلت تصريحات المعلق الرياضي الشهير طارق الأدور، والذي يعرف بالموسوعة الكروية، حيث تجد عنده تاريخ كرة القدم بالتفاصيل، وجاء كلامه "غالبية جماهير الأهلي والزمالك لا تعرف مقاييس اختيار نادي القرن، كلاهما يتكلم من دافع الحب والتعصب للنادي فقط".

وأوضح الأدور "بدأ الحديث في الاتحاد الأفريقي عن لقب نادي القرن في كانون الثاني (يناير ) من عام ١٩٩٤، ووقتها كانت مقاييس التقييم لا تعتمد على عدد البطولات المتوج بها النادي، بل يتم إعطاء النادي عدداً من النقاط حسب المستوى أو الدور الذي وصل إليه في كل مشاركة أفريقية".

"على سبيل المثال، يكون التتويج بالبطولة بأربع نقاط، والوصول إلى النهائي بثلاث، والدور قبل النهائي بنقطتين، ودور الثمانية بنقطة واحدة، وبهذا النظام، كان الأهلي في عام ١٩٩٤ في المركز الأول والزمالك في المركز السادس أفريقياً، ولم يكن في الحسبان بالتأكيد أن ست سنوات المقبلة سيتألق الزمالك أفريقياً ويحرز ألقاباً، ومع ذلك لم يتغير طريقة الكاف في الحسبان، وهو النقاط وليس التتويج، وهو ما أسفر عن تتويج الأهلي بفارق ثلاث نقاط عن الزمالك".

يذكر أن الأمر تطور إلى تراشق بالشتائم بين جمهور الفريقين على الـ"سوشال ميديا"، وكما يقول الخبير الكروي حسن أبو المجد عبر حسابه الشخصي على "فايسبوك" "الكرة في الملعب، نادي القرن الحقيقي هو المنتصر في اللحظة، لن يجلب لك اللقب البطولات في المستقبل، بل اجتهادك والتزامك وجاهزيتك سيفعلون".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية