زيادة الاستثمارات.. فرصة لتحسين الصحة في الصومال

الاثنين، 18 فبراير 2019 ( 12:32 م - بتوقيت UTC )

"زادت الاستثمارات في نظام الرعاية الصحية في الصومال بمقدار ثلاثة أضعاف من 53,6 مليون دولار إلى في العام 2005 إلى 150 مليون دولار في العام 2014 ، ونتيجة لذلك شهدت المؤشرات الصحية تحسناً طفيفاً لجميع السكان"، تغريدة جديدة نشرتها صفحة راديو دالجير، الذي يمثل أكبر شبكة محطات إذاعية في الصومال.

"الاهتمام بالمجال الصحي يمثل بارقة أمل لترميم أوجاع الحقل الطبي ومعالجة اعتلالاته في الصومال، كما يمثل فرصة لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، ومن ثم حصول كل فرد على الخدمات الصحية دون إفقار ومعاناة من صعوبات مالية"، كما ذكر الحساب الرسمي للمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط على "تويتر"، وأكد في السياق نفسه هاشتاغ (الصحة للجميع- الصومال)، أنّه لا يجوز أن يوضع الفرد في اختيار صعب بين  الصحة وبين الاحتياجات الأساسية من مأكل ومأوى وتعليم.

الإصلاح الصحي

محطة "راديو دالجير" الإذاعية في تقرير لها عبر موقعها الإلكتروني،  لم تنكر هشاشة الجدار الصحي في بعض المناطق الصومالية الواقعة في الأرياف وأطراف المدن الكبيرة، وأقرّت بأنّ النساء والشابات والرجال يعملون في ظل ظروف صعبة ومعقدة لإصلاح الوضع الصحي، إلا أنّ بعض النقاط البيضاء تجعل الجميع يتمسكون بحبل الأمل، نظراً إلى انحسار وفيات الأمهات والرضع، بعد أن كانت أعلى المعدلات في العالم، مع زيادة متوسط العمر المتوقع بعد أنّ كان تحت سقف 50 سنة في أوقات سابقة.

وإلى ذلك، وبالتزامن مع نشر كتيب بيانات مقاييس الصحة من قبل وزارة الصحة  في الصومال، أفادت منظمة الصحة العالمية WHO في الصومال وفقاً لتغريدة على "تويتر" أنّ تقدماً ملحوظاً قد تحقق في مجال الصحة، وأشارت إلى أنّ وزارة الصحة الصومالية الآن مزودة بموظفين أكفاء ومهنيين في مجال الصحة على رغم أنّ بعض المستشفيات لا تزال تعاني من نقص في الموارد والكوادر الطبية العاملة.

وعليه -بحسب المنظمة- فإنّ إجراء المزيد من التحسينات للبنية التحتية والمعدات مطلب مهم؛ حتى يؤدي العاملون واجباتهم اليومية المطلوبة، وتتكامل الصورة مع الحملات التي ترمي لتدريب مئات الممرضات والقابلات والمساعدين الطبيين بهدف توسيع الخدمات الصحية إلى المجتمعات المحلية.

 

الوقاية من الأزمة

"عمل عظيم ينبغي أن يستمر لمساعدة الشعب الصومالي"، بهذه التغريدة علّق الناشط يوسف على تغريدة مكتب منظمة الصحة العالمية في الصومال، التي تطرقت إلى إشراف فرق الطوارئ الصومالية العمل في 401 من المرافق الصحية في البلاد ضمن إجراءات تشغيل موحدة بهدف مراقبة الأمراض المعدية وإدارة الحالات؛ للوقاية من الأزمة ومكافحتها وتحقيق الاستعداد على مستوى المرافق الصحية.

وبالنسبة إلى مركز مانسو لبناء للسلام في الصومال، فإنّ إطلاق النسخة الصومالية من إجراءات التشغيل الموحدة لجميع المرافق الصحية العامة والخاصة بدعم من حكومة اليابان من شأنه مساعدة المهنيين الطبيين في البلاد نحو الأفضل، بحسب تغريدة المركز على "تويتر"، وهو ما عزّز آمال الصوماليين نحو بيئة صحية تسودها خدمات الرعاية الصحية المتكاملة واتساع دائرة الرعاية الطبية في الريف والحضر.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية