آية وإيمان.. أختان فرقتهما المسافات وجمعتهما الثقافات

السبت، 9 فبراير 2019 ( 09:34 ص - بتوقيت UTC )

استطاعت الأختان آية وإيمان كشكو أن تتخطيا المسافات التي تفصلهما، فآية تقيم في غزة أما إيمان فتقيم في البرازيل لكن على رغم ذلك استطاعتا وعبر الـ"سوشال ميديا" تقديم برنامج مشترك بين البرازيل وعاداتها وتقاليدها وبين غزة وأجوائها.

فكرة بسيطة بين آية وأختها لتبادل الثقافات بين غزة والبرازيل لناحية الملبس والمأكل والعادات والتقاليد، تحولت لمشروع  برنامج ناجح لاقى رواجا وحقق مشاهدات كبيرة قرب المسافات بين البلدين والأختين.

تقول آية عبر صفحتها على "فايسبوك": "هذه الفكرة جاءت لي من سبب شخصي وهو أن أختي الوحيدة تغربت عنا فبعدما كانت تشاركنا كل شيء والآن أصبحت تفصلنا مسافات بعيدة بعد أن قررت هي وزوجها العيش بالخارج".

وتضيف كشكو "لم أستطع أن أتحمل فكرة أن تكون أختي بعيدة عني ولا أتواصل معها بشكل يومي ومستمر فكنا نتشارك تفاصيل الحياة الجديدة لأختي إيمان وبالمقابل إيمان كانت تريد أن تشاركنا تفاصيل يومنا المعتادة والأجواء في قطاع غزة والمناسبات التي تمر عليه دون أن تكون موجودة معنا موضحة أن فيما بعد تبلورت هذه الفكرة لنشارك أصدقاءنا عبر الفيسبوك هذه الفيديوهات".

وتعود وتتابع آية حديثها عن تجربتها في برنامجها الاجتماعي على الـ"سوشيال ميديا" ودوافعها التي جعلتها تطور تلك الفكرة فتقول "كنت أقوم بتصوير فيديوهات من غزة لأن هناك كثير من الشباب الفلسطيني هاجر وتغرب عن أهله بهدف الدراسة أو الهجرة  لسنوات فأردت بهذا البرنامج أن أعيشهم أجواء العيد أو المناسبات الوطنية التي تمر علينا في القطاع المحاصر".

أما إيمان كشكو، فكتبت عن تجربتها في الفيديوهات بينها وبين أختها التي تشاركنها عبر "فايسبوك"، وتقول في تغريدة لها على "تويتر": "في البرنامج الذي نقدمه أنا وأختي كنا نريد أن يكون هناك تبادل ثقافي بين غزة والبرازيل لأن الثقافة هي أساس التواصل بيننا وبين الشعوب الأخرى".

وتتابع في تغريدة أخرى لها "بدأنا هذا البرنامج من البرازيل حيث كنت مهتمة بتصوير الأماكن السياحية والأكلات والعادات والتقاليد فأقبلت الناس في غزة بشكل واسع على مشاهدة فيديوهاتنا من أجل التعرف على عادات الشعب البرازيلي وطبيعة حياته".

وتؤكد كشكو في تغريدة اخرى أن برنامجها لم يكن موجها فقط للمغتربين من الفلسطينين بل تعدهم ليصل لكل من يحب أن يتعرف على غزة وأهلها وطبيعة حياتهم وعاداتهم وتقاليدهم، فكثيرون من العرب تواصلوا معها  وأبدوا إعجابهم الشديد بما تقدمه.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية