في يومهن العالمي.. على ماذا سيحصلن الفتيات حول العالم؟

الخميس، 11 أكتوبر 2018 ( 12:38 م - بتوقيت UTC )

"إستيقظت لأجد غرفتي باللون الوردي، انطلقت إلى عملي كانت الأشجار باللون الوردي، مكتبي ذا الألوان المحايدة كان باللون الوردي، إنه ال11 من أكتوبر!"تغريدة من حساب ميثاء الكندري وتلتها تغريدة مؤيدة من حساب مطلق الباتع: "من أنجب ولداً فهو له إلى أن يتزوج، ومن أنجب فتاة فهي له لمدى الحياة" ، على موقع تويتر في سياق سلسلة من التغريدات بمناسبة اليوم العالمي للفتيات حول العالم والذي يوافق الـ11 من أكتوبر من كل عام، والذي تقوم فيه الجهات ذات العلاقة بالتأكيد على حماية حقوق الفتيات على جميع الأصعدة، وإيجاد فرص جديدة لهن تمكنهن من عيش حياة أفضل بالإضافة إلى زيادة وعي المجتمع الدولي بقضايا عدم المساواة التي تواجهها الفتيات على أساس جنسهن بالعديد من المجالات والحقوق.
وخلال العام الجاري 2018 اختارت الأمم المتحدة الاحتفاء بهذا اليوم تحت شعار "تطعيم القوى العاملة النسائية الماهرة بمشاركة الفتيات" للتأكيد على أهمية تدريب الفتيات وإكسابهن المهارات المختلفة لدعم طموحاتهن الوظيفية والمهنية وتعزيز الاستفادة من مهاراتهن في سوق العمل لاسيما مع التوقعات بأن يشهد العقد المقبل دخول مليار من الشباب سوق العمل منهم 600 مليون فتاة.
ووفق قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مؤسسة القلب الكبير:  "لقد تغيرت نظرة العالم إلى الفتيات اليوم ولم تعد مشكلات المطالبة بالمساواة كما كانت عليه فالظروف الطارئة فرضت نفسها على الجميع وأصبح المطلوب هو تطوير المهارات وإكساب الفتيات والشباب المقبلين على سوق العمل مهارات جديدة ترتقي بأدائهم وترتقي أيضا بالثقافة الاقتصادية والاجتماعية على مستوى العالم"، "في هذه المناسبة الإنسانية العزيزة نتذكر ملايين الفتيات حول العالم ممن واجهن ظروفا صعبة وتعرضن للقهر والتهميش ولم يتنازلن عن الأمل ونقول لهن نحن معكن بما نملك وما نستطيع ولنتذكر شعار الأمم المتحدة الذي يقول "لا أحد مستثنى من مسيرة التنمية" بل لا تتحقق التنمية إلا بالمساواة بالفرص والتعريف بالحقوق والمناداة بالالتزام بها واحترامها"، بحسب الموقع الرسمي لوكالة أنباء الإمارات.
وتأكيدا لتوجيهات الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين باتت "القلب الكبير" حاضنة المبادرات والحملات التي توالت تباعا حرصا على حشد الجهود الإنسانية والأطفال والمستضعفين والمحتاجين وعائلاتهم في المناطق الأكثر تضررا حول العالم لاسيما الفتيات فانبثق عن المؤسسة "صندوق تمكين الفتيات" الأول من نوعه في المنطقة.
يشار إلى أنه منذ إطلاقه في يونيو 2017 عمل "صندوق تمكين الفتيات" على مناصرة حقوق الفتيات في مختلف مناطق تواجدهن حول العالم ودعم حصولهن على التعليم والرعاية الصحية والأمن والدعم الاجتماعي والنفسي وحمايتهن من جميع أشكال العنف والتمييز والاستغلال الجسدي.
ووضع الصندوق تعليم الفتيات على رأس أولوياته إذ عمل على زيادة وعيهن ورفد ثقافتهن كما دعا إلى تبني سياسات توفر لهن الحماية الكافية للحد من زواج القاصرات ومنع عمالة الصغيرات، وخلال شهر يناير الماضي من العام 2018 قدمت "القلب الكبير" تبرعا قيمته 700 ألف دولار أمريكي لتمويل المرحلة الثانية من مشروع بناء مدرسة للفتيات في باكستان عبر "صندوق تمكين الفتيات" التابع لها وبالتعاون مع "صندوق ملالا" الذي أطلقته الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي الفائزة بجائزة نوبل للسلام عام 2014.
جدير بالذكر أنه وفقاً لإحصاءات هيئة الأمم المتحدة للمرأة تشكل النساء والفتيات نسبة 70 بالمائة من مجموع الحالات المعروفة لضحايا الإتجار بالبشر، حول العالم في حين تشير أرقام مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى أن نحو 700 مليون فتاة في جميع أنحاء العالم يتزوجن حاليا قبل بلوغهن سن الرشد وإذا استمر ذلك وفق المعدل الحالي فإن الرقم سيرتفع إلى نحو 950 مليونا بحلول عام 2030.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية