برعاية البنك الدولي.. جيبوتي تٌعزز قاعدة البيانات العامة

الأحد، 14 أكتوبر 2018 ( 03:27 ص - بتوقيت UTC )

لا يمكن للتنمية أن تستمر أو أن يكون هناك مشروعات مستقبلية من دون وجود قاعدة بيانات صحيحة وقابلة للتحديث، ومع تطور المعلومات وتسارع التحولات الاجتماعية والسياسية يصبح للمعلومات أهمية أكبر في حياة الدول، ومن هذا المنطلق تعمل المؤسسات على تنفيذ إحصاءات وتصميم قواعد بيانات من أجل استعمالها في التخطيط للمستقبل في المجالات المختلفة.

وتعد جيبوتي واحدة من البلدان التي تحاول الاهتمام بالبيانات، فبحسب البنك الدولي في صفحته على "تويتر": "ففي العام 2015، كانت جيبوتي من البلدان الخمسة التي تعاني نقصاً شديداً في البيانات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فتم بناء قاعدة من البيانات لتعزيز حوار السياسات العامة في جيبوتي"، وهذا الأمر لن يخدم السياسات المحلية فقط، ولكنه أيضاً يقدم تسهيلات للمنظمات الدولية والمحلية في المساعدة على تنفيذ خطط التنمية الشاملة.

واستشعارا لهذه الأهمية كما يبين ذلك البنك الدولي في موقعه الرسمي، وللتعامل مع هذه المسألة، أقامت مصلحة الإحصاء والدراسات الديموغرافية في جيبوتي شراكة مع البنك الدولي لتحديث وتحسين أنظمة رصد أوضاع الرعاية الاجتماعية والفقر في جيبوتي، واستهدف ذلك بشكل مباشر إنتاج شواهد حديثة يمكن الاعتماد عليها في شأن البلاد.

وفي إطار هذا العمل، جرى تصميم استقصاء لنفقات الأسر المعيشية تحت عنوان "مسح استهلاك وإنفاق الأسر المعيشية في جيبوتي" وأُنجز العمل الميداني في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. وهذا المسح عبارة عن استقصاء متعدد الموضوعات، ومعلومات تم جمعها حول نفقات وأنماط استهلاك الأسر المعيشية والأفراد، إضافة إلى العديد من المسوحات الأخرى في جوانب مختلفة.

ويعد تحديث البيانات وتصميم قواعد ثابتة لها من أول مهام التطوير في العصر الحاضر، إذ لا يمكن المضي قدما في التخطيط دون فعل ذلك، فبحسب ما تبينه الصفحة "Digiweave.com.ph" على "فايسبوك" فإن تصميم قاعدة بيانات وتطويرها بشكل فعال وإدارتها بشكل جيد ، قادر على حصر أدق التفاصيل فيما يتعلق بكل مستوى في العمل، مع القدرة على الوصول إلى تلك المعلومات بضغطة زر واحدة، وهذا يعد أمراً أساسياً في عالم اليوم.

ففي الأيام التي سبقت ظهور أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، كان على الجميع إما أن يتذكروا كل شيء أو يدونوا ملاحظات في أوراق. أما الآن فإن قواعد البيانات الإلكترونية قادرة على حفظ كل شيء، ليس ذلك فقط ولكن استعادته بشكل دقيق ومرتب في أي لحظة.

وأصبحت عملية توفير البيانات والعمل عليها وترتيبها وتحليلها علماً وتخصصاً مستقلاً بحد ذاته وبحسب سلطان القمشوعي في صفحته على "تويتر": فإن تخصص "علم البيانات" يُمثّل "أهمّية كُبرى في هذا العصر بسبب ضخامة البيانات المُنتجة والمتداولة على جميع الأصعدة، جمع هذه البيانات وتحليلها والخروج منها بنتائج واضحة تُساعد المسؤولين في اتخاذ قرارات توفّر الكثير من الجهد والوقت".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية