نصائح "فايسبوكية" للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا

الأحد، 8 سبتمبر 2019 ( 01:00 م - بتوقيت UTC )

مع قدوم فصل الشتاء، تنتشر الإصابة بأنواع مختلفة من الإنفلونزا ونزلات البرد الناتجة عن عدوى فايروسية تصيب الجهاز التنفسي، خصوصاً مع انخفاض درجات الحرارة.

ونشر الطبيب المتخصص علاء البحيري عبر حسابه الشخصي في "فايسبوك" أعراض البرد والإنفلونزا، والتي تشمل الرشح أو انسداد الأنف، والتهاب الحلق، والعطس، والسعال، والصداع، وآلام الجسم، وتظهر تلك الأعراض تدريجياً، وتستمر من سبعة إلى عشرة أيام، ويمكن أن تستمر لأسبوعين. وربما تتطور إلى سعال جاف، وارتفاع في درجات حرارة الجسم، وصداع نصفي، وغثيان وقيء.

وحسب حساب "Babo Heci"، يمكن انتقال العدوى للشخص السليم، من خمسة إلى سبعة أيام من بداية ظهور المرض على الشخص المصاب. وللوقاية من العدوى، ينصح المنشور بالحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي في شهر تشرين الأول (أكتوبر)، وكذلك ينصح بتناول الخضروات والفاكهة الطازجة يومياً، وخصوصاً التي تحتوي على فيتامين "C".

وتنصح وفاء الكفراوي عبر صفحتها في "فايسبوك" بتجنب لمس الوجه باليدين حتى لا تنتقل الفايروسات والجراثيم إلى الفم أو الأنف، مع الحرص على غسلهما جيداً أكثر من مرة يومياً، خصوصاً لمرتادي الأماكن العامة والمواصلات، حيث يكثر انتشار الفايروس. وفي حالة إصابة أحد الأشخاص القريبين بالإنفلونزا، تنصح وفاء بتجنب الاتصال المباشر به، وعدم مشاركته المناشف والقفازات، وأي أغراض مثل الملاعق والأكواب.

طرق فعالة

ست طرق فعالة للوقاية من الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، نشرها الطبيب الصيدلي رياض الشدراوي، عبر صفحته الشخصية في موقع "فايسبوك"، وهي ضرورة غسل اليدين باستمرار، حيث يرى أنها الخطوة الأهم للوقاية من الفايروسات والجراثيم، مشيراً في تدوينته إلى دراسة نشرتها جامعة ميشيغان الأميركية أكدت أن غسل اليدين بشكل منتظم يعمل على عدم انتقال أمراض الجهاز التنفسي بنسبة تزيد عن 20 في المئة.

النصيحة الثانية هي ضرورة تنظيف الأسطح المحيطة بنا، سواء سطح المكتب، أو السيارة، والهواتف، ومقابض الأبواب، وغيرها من الأشياء المحيطة، حيث تعد أماكن خصبة لتواجد الجراثيم المضرة والفايروسات، التي قد يكون إحداها سبباً في الإصابة بالإنفلونزا والبرد. وينصح الشدراوي كذلك بتناول مشروبات الأعشاب الفعالة، ومنها الزعتر، لما يحتويه من دور فعال، في علاج مشاكل التنفس، وتخفيف أعراض البرد والإنفلونزا، وأيضاً تعزيز المناعة ضدها. وكذلك يمكن تناول الكركم لمساهمته في مكافحة العدوى والفيروسات المسببة للإنفلونزا بفضل مادة "كيوركيومين" التي تعتبر المادة النشطة والفعالة فيه.

ولأصحاب جهاز المناعة الضعيف، مثل الحوامل، وكبار السن، والأطفال، أو المصابين بأمراض مثل السكري والقلب، يجب الاهتمام بأي أعراض تظهر عليهم، مثل الحمى، والسعال، وسيلان الأنف، والإسهال، والصداع، وآلام العضلات، حيث تعد أكثر أعراض الإنفلونزا انتشاراً. وبحسب المنشور "على رغم من الاهتمام بخطوات الوقاية السابقة، إلا أن تناول اللقاح المضاد للإنفلونزا أكثر فعالية في الوقاية ضد الفايروسات والجراثيم، خصوصاً لأصحاب المناعة الضعيفة. كما يجب ممارسة بعض العادات اليومية التي تعمل على تعزيز المناعة، مثل الحصول على ساعات نوم كافية، لا تقل عن ثماني ساعات".

أطعمة مفيدة

ويعد النظام الغذائي المتوازن والغني بكافة العناصر المهمة والضرورية لجسم الإنسان أحد خطوات الوقاية اليومية لتعزيز المناعة، حيث نصح الدكتور طارق تركي، عبر صفحته الشخصية في "فايسبوك" بتناول بعض الأطعمة التي تساعد على تجنب الإصابة بالأنفلونزا خلال فصل الشتاء، ومن بينها اللحوم والبيض ومنتجات الألبان، لتقوية الجهاز المناعي، وتكوين الأجسام المضادة لمكافحة الفايروسات. ونصح تركي بتناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين "C"، مثل الحمضيات والفراولة والفلفل الأحمر وعصير الطماطم، لتلبية الاحتياجات الغذائية للجسم. 

كما تحافظ الأطعمة التي تحتوي على فيتامين "A" على صحة الأغشية المخاطية، بحيث يمكنها منع دخول تلك الفايروسات المسببة للأنفلونزا، ومن تلك الأطعمة البطاطا والجزر والمشمش والفلفل الأحمر والبيض.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية