المجوهرات تفتح شهية العصابات المسلحة حول العالم

السبت، 16 فبراير 2019 ( 10:36 ص - بتوقيت UTC )

تعد عمليات السطو على المجوهرات واحدة من أعقد عمليات السطو التي يجري تنفيذها في العديد من البلدان، وعادة ما تكون حصيلة السطو خسائر باهظة قد تصل إلى ملايين الدولارات، كما أن الرابط بين بعض هذه العمليات هو عدم توصل الأجهزة الأمنية إلى منفذيها؛ بسبب الاحتياطات الكبيرة التي يقوم بها المنفذون لمسح أي دليل يؤدي إلى الوصول إليهم.

باريس.. عاصمة السطو  

واقعة السطو المسلح على مجوهرات نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، في العاصمة الفرنسية باريس في أيلول (سبتمبر) 2016 تعد من أشهر عمليات السطو ومن أكثرها كلفة في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، حيث قدرت قيمة المسروقات بأكثر من 10 مليون دولار، كما أن الشرطة لم تتمكن من استعادة المجوهرات على رغم القبض على العقل المدبر للعملية، بسبب قيام أفراد العصابة بصهر المجوهرات ونقلها إلى بلجيكا لبيعها هناك.

منطقة ساحة فاندوم بباريس بواجهاتها الزجاجية الفخمة والتي يقع في إطارها فندق الرتز، شهدت عددا من عمليات السطو الشهيرة، حيث أستولى لصان في آذار (مارس) 2016، على مجوهرات من محلات شوبارد، بقيمة 6 ملايين يورو.

وكانت باريس شهدت أيضا واحدة من أكبر عمليات السطو على مراكز المجوهرات والألماس في العالم العام 2008، حين استولت عصابة في وضح النهار على مجوهرات تبلغ قيمتها أكثر من 108 ملايين دولار، ويؤكد عبدالله العُمري، المهتم بعلوم الأدلة الجنائية، في تغريدة على "تويتر" إلى أن الشرطة لم تتمكن حتى اليوم من الوصول لأي خيط يقود إلى الفاعلين حتى يومنا هذا، وبذلك تحظى باريس بالنصيب الأكبر من اشهر عمليات السطو على المجوهرات.

لندن.. اللصان بدون المجوهرات

وفي آب (أغسطس) 2009، كان متجر غراف دياموندز لتجارة المجوهرات في لندن على موعد مع واحدة من أكبر عمليات السطو في بريطانيا، حيث بلغت قيمة المجوهرات أكثر من 65 مليون دولار، لكن الشرطة التي تمكنت من القبض على اللصين على رغم تغيير شكلهما بواسطة خبير مكياج محترف، لم تتمكن من استعادة المجوهرات.

دبي.. الشرطة تنجح

عربياً، تعد عملية السطو المسلح التي نفذتها  "عصابة المقنعين" في تموز (يوليو) على مركز مجوهرات في مدينة دبي هي الأشهر، لكن الأمر المميز فيها هو تمكن شرطة المدينة من القبض على العصابة خلال أقل من 48 ساعة، واستعادة المجوهرات المسروقة التي قدرت قيمتها بأكثر من 3 ملايين درهم.

أما في السعودية، فقد دفع رجل الأمن الرقيب أول عطا الله بن سويلم الحويطي، روحه ثمناً لمواجهة عصابة مسلحة حاولت السطو على محل مجوهرات في محافظة ضباء، وقد تمكنت الشرطة من القبض على ستة من أفراد العصابة ويخضعون وتمت إحالتهم للمحاكمة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية