حلول تزيد الطاقة الكهربية الصادرة من محطات الرياح

الاثنين، 5 نوفمبر 2018 ( 01:30 م - بتوقيت UTC )

ربما يدرك غالبيتنا أن توربينات الرياح تعمل مع ريشها الضخمة، على تحويل الطاقة النظيفة للرياح إلى طاقة كهربائية؛ لكن ما قد لا نعرفه هو أن الزيادة الموجودة في عدد توربينات الرياح المستخدمة في المحطة، تؤثر بالسلب على مقدار الإنتاج!، بيد أن دراسة جديدة اقترحت بعض الحلول لمواجهة هذه المشكلة.  

باولو لوزاتو، مؤلف الدراسة، وأستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة كاليفورنيا يقول: "صممت التوربينات لتستخدم بشكل فردي أو في مجموعات صغيرة، لكن مع تحرك العالم نحو تكنولوجيات الطاقة النظيفة، أصبحت المحطات الآن تحتوي على مجموعات بالمئات أو بالآلاف".

الدراسة التي نقلها موقع Iflscience، توضح  أن التوربينات في هذه المجموعات الكبيرة تعطل بعضها البعض، حيث تقلل تلك التي في المقدمة، كمية الهواء المتدفق للتوربينات الأخرى، والتي تتعرض لتيار هواء ضعيف، يقلل ذلك من قدرتها على إنتاج الطاقة، وهذا ما يجعل إضافة التوربينات إلى المحطة لا قيمة له. 

وفقاً للباحثين، هناك طرق جديدة للالتفاف على هذه المسألة، يمكن أن تؤدي إلى تحسينات في حجم إنتاج الطاقة لمزارع الرياح، فإذا كان الهدف الرئيس هو وصول جميع التوربينات إلى تدفق هواء عالي السرعة، فيمكن استغلال أن الرياح فوق المزرعة تكون متدفقة أسرع بكثير من التوربينات، فيمكن العمل على خلط هذا الهواء العلوي، بالهواء الواصل إلى التوربينات.

ويقول لوزاتو: "إذا تمكنا بطريقة ما من ابتكار أداة ذكية تقوم بهذا الخلط، فإن هذه التوربينات ستجعل كل هذه الريش تختلط بسرعة. وهناك حل محتمل آخر هو ابتكار نسخة جديدة نسبياً من توربينات الرياح، حيث تدور الريش فيها على محور عمودي يستهدف الرياح العلوية، بدلاً من المحور الأفقي التقليدي الموجود في الوقت الحالي".

ويقول الباحثون: "نستطيع بهذه الطريقة أن ننتج اختلاطاً أقوى للهواء"، فإذا ما تم وضع التوربينات في ترتيب معين، بحيث تدور في اتجاهين متعاكسين، يمكن أن يسبب ذلك أيضاً خلطاً رائعاً للغاية".

مصر وطاقة الرياح

يذكر أن مصر لم تتخلف عن العالم في اللحاق بركب الطاقة النظيفة، وطاقة الرياح، حيث بدأت علاقتها بها في التسعينات، حيث تم إعداد، أول أطلس تقريباً شامل لمصادر طاقة الرياح في مصر. كما يوضح المستخدم عماد لويس، عبر حسابه في "فايسبوك": "ففي عام 2010 وصل إنتاج مصر إلى 1.2 مليار كيلووات/ساعة سنوياً، ووصلت بذلك للمركز الـ24 عالمياً في إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح، والأولى في أفريقيا، وكان من المخطط أن تصل لـ 7200 ميغاوات في 2020. لكن تراجع إنتاج مصر، جعلها تتأخر في الترتيب العالمي في 2017". 

قد تحتاج مصر إلى تدشين بعض مراكز البحث العلمي، ودراسة الحلول المقترحة في الدراسة، من أجل  تطبيقها على محطاتها، وتحقيق الاستفادة الكاملة من الرياح على أراضيها، علماً بأن الصين هي الأولى عالمياً في إنتاج الكهرباء من الرياح، وتليها الولايات المتحدة ثم ألمانيا.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية