أبراج الهواتف آمنة أم ضارة؟ .. النشطاء يجيبون

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018 ( 02:30 م - بتوقيت UTC )

أصبحت أبراج الهواتف تحيط بالإنسان من كل ناحية، فلا يسير الشخص دقائق معدودة إلا ويجد أحد الأبراج أمام عينه، ولكن موجة من الجدل أثيرت في مواقع التواصل أخيراً بشأن أضرار هذه الأبراج.

المستخدم، محمود الزهيري استغاث عبر حسابه في "فايسبوك" برواد مواقع التواصل على مجموعة "جت في السوستة": "سأسكن بجوار عمود شبكة اتصال، ستفصلني عنه مسافة نحو 10 أمتار، هل هناك تأثير مضر على المدى البعيد، على صحتي أنا وأولادي؟". مئات من أعضاء المجموعة تفاعلوا معه، فكتب محمد عبدالله أنه سمع من متخصص، أن إرسال محطات الهواتف شبه موجات الراديو، وأن ذلك ليس له تأثير، واصفاً ما يقال بشأن مخاطره بالكذب. علي العطار  أيضاً يقول "نخاف من الأم ولا نخاف من الأولاد، فنخاف من الأبراج بينما نمسك هواتفنا المحمولة طوال الـ24 ساعة، وكلها نفس الموجات".

مصطفى سعيد، مهندس، يعمل في إحدى شركات الاتصالات تفاعل فقال "من معلوماتى أن أنواع (الأنتينات) الموجودة في أبراج التليفون من النوع الـwide range بزاويه انفراج من 4 إلى 7 درجات أعلى وأسفل نقطه الإرسال، ما يعني أنه لو طول البرج 20 متراً و(الأنتينا) فى أعلى البرج، يبقى المكان المجاور لها على مسافة 29.5 متراً  لن يتأثر بالبرج، وهكذا كلما زاد طول البرج زادت مسافه الأمان". ويضيف "لذلك يضعوه فوق العمارات العالية، أما عن التاثير الفعلي على الصحة، فلا يوجد دليل موثق من وزارة الصحة على هذا التأثير، ولكن في الوقت نفسه لم تنكر وجود حالات سرطانية، كانت مجاورة لتلك الأبراج، وكانت سبباً من أسبابها".

المستخدم، حسن كمال يقول "نصيحة من أخ أكبر، من الخطأ أن تسكن بجوار أبراج الشبكات، لأنها ستؤثر حتماً على خلايا المخ بطريقه رهيبة، بخاصة إن كان هناك أطفال ستؤثر على مناعتهم". أما مهندس الاتصالات، ثابت سيد، كتب عبر حسابه الشخصي في "فايسبوك": "توجد أدلة على أن أبراج  شبكات المحمول تسبب خطراً"، واستشهد بدراسة بريطانية استهدفت قياس نسبة بعض المواد الكيماوية التي يفرزها المخ، ووجدت أن 25 في المئة ممن يسكنون في حدود 300 متر من هذه الأبراج يتاثرون سلباً، مضيفاً أن أكثر من 100 عالم في جامعة بوسطون وهارفارد اعتبروا  أبراج المحمول مصدراً خطراً للإشعاع.

صفحة "تقنية الهواتف" في "فايسبوك" قالت "في دراسة قارن الباحثون مجموعة من أكثر من 2600 من الأطفال المصابين بالسرطان مع مجموعة من الأطفال غير المصابين، ووجد الباحثون أن أولئك الذين يعيشون في المنطقة التي تتعرض إلى أعلى نسبة من الإشعاع من أبراج الهواتف الخلوية كان لديهم خطر أعلى قليلاً من السرطان. ونقلت دراسة أخرى قارن فيها باحثون بريطانيون مجموعة من أكثر من ألف عائلة من الأطفال الصغار مع مرض السرطان ضد مجموعة مماثلة من أسر الأطفال دون السرطان، ووجد الباحثون عدم وجود صلة بين تعرض الأم إلى الأبراج أثناء الحمل، ومخاطر الإصابة بسرطان في مرحلة الطفولة المبكرة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية