التعامل مع "المستفز" بالتجاهل.. وآخر العلاج الحظر

الأربعاء، 2 أكتوبر 2019 ( 12:45 م - بتوقيت UTC )

تختلف ردود الفعل إزاء الشخص المستفز، لكنها تعبّر جميعها عن الاستياء من تصرّفٍ "يحرق" دم الآخرين ببرودة أعصاب.

المتهم في هذه الحال مذنب في مختلف الوقائع والمواقع، وإن لم تثبت إدانته على الـ"سوشال ميديا" لغياب الأدلة، ذلك لأن حديث النشطاء عنه بكثير من الانفعال يمكن اعتباره بمثابة شهادة دامغة على ما اقترفه هذا النوع من الأشخاص بحقهم؛ فبحرقة عرّفت "نجوى" الإنسان المستفز على أنه "يتغذى على طاقتك التي يمتصها من فورة غضبك ويصبح مدمناً على استفزازك كلما انخفض معدل الطاقة لديه"، ومثلها فعل "أسامة" عندما شرح أن المستفز "هو إللي (من) في تعامله معاك دائماً يستغل صبرك لآخر الحدود"، مؤكدًا أنه "لا يحب" هذا النموذج من البشر.

نشطاء آخرون قدّموا بشيء من الفكاهة تعريفاً ينمّ عن الأسى في التواصل والتفاعل مع الإنسان المستفز. ومنهم "ريما" التي غرّدت بأن "المستفز: هو الشخص اللي غصب مسوّي ذكي وفاهم!.. ولو تقوله إنك شاري سيارتك ببلاش يقولك: يبوي لعبو عليك أنا أعرف محل يبيعها ببلاش إلا ربع"، وفيصل في شرحه: "الشخص المستفز اللي يقول بعد كل استفزاز: كنت استفزك علشان اختبر صبرك!".

تطنيش وتجاهل

ولأن هؤلاء المغرّدين وآخرين ضاقوا ذرعاً  من التعامل مع من يستفزهم في الكلام والتصرفات في محيطهم الواقعي وكذلك الافتراضي، عرضوا لخلاصة تجربتهم في تغريدات تنصح بكيفية التعامل مع المستفزين من حولهم. فشاهين كتب: "الإنسان المستفز همه الوحيد يستفز غيره، وعلاجه المناسب أن غيره يطنشوه (يتجاهلوه)"، والتقى بذلك مع ما كان أشار إليه "طوني" حين غرّد: "الإنسان المستفز ده (هذا) تسكت قدامه (تصمت أمامه) وهو هيتحرق من جواه من سكوتك ده".

ناصر لفت بدوره إلى أن "الشخص المستفز دائماً ما يكون بارد، فانت صير أبرد منه، واستخدم فن التجاهل والتطنيش والاستغباء معه، وإذا ما عديت هذا الدرس تجاوزت نصف الطريق". وبعبارة أخرى، غرّد عبدالله القاسم، الذي يعرّف عنه حسابه في "تويتر" على أنه مدرب ومستشار في التنمية البشرية: "خلك واع.. الشخص الذي يحاول استفزازك، بعد ما يقول كلامه أو تصرفه المستفز يجلس ينتظر هل نجح أو لا؟! خيّب ظنه. قل لنفسك ببرود: هو فيه حاجة تستاهل؟!".

إختر رنّة

من جانبها، دعت "هدى" إلى تخصيص أحلى نغمة في التلفون للشخص المستفز "منشان (لكي) تسمعها كاملة لما يتصل فيك ولا ترد عليه". ولقطع الطريق على الوقوع في "فخ" حب إنسان مستفز، نصحت "ريما" كل امرأة بـ "البحث عن رجل متصالح مع ذاته، وإهمال جميع التفاصيل الأخرى"، شارحةً أن "الرجل إن كان متصالحًا مع ذاته لن ترى المرأة فيه ذلك الشخص المتناقض والمستفز".

وفيما يتعلّق بالاستفزاز "المستشري" على مواقع التواصل الاجتماعي، أعرب "صهيب" عن كرهه للمستفز في تغريداته، والذي يصف نفسه بـ "الخبرة والاطلاع"، لافتًا إلى أن "آخره يقبع في قائمة البلوكد (المحظورين)". وبالمثل على أرض الواقع، توجّهت "أريج" إلى كل من ستصله تغريدتها بعبارة: "نصيحة: إعمل كل جهدك انك تتخلص من "الشخص المُستفز" اللي موجود بحياتك!".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية