أزهار "اللافندر".. متعة النظر وفوائد الاستخدام

الأربعاء، 4 سبتمبر 2019 ( 10:00 ص - بتوقيت UTC )

كثرٌ ممن تبعدهم المسافات عن حقول أو شتول أزهار "اللافندر"، لكنهم ينشرونها عبر حساباتهم في الـ"سوشال ميديا". هم يدركون متعة النظر إلى تلك الأثلام المزروعة بالزهور البنفسجية، فيتشاركونها مع من يتابعونهم. ومن بين هؤلاء إبراهيم الذي أرفق الصورة التي اختارها بعبارة "لافندر، وتعني الخزامى بالعربي.. مزارع على مد النظر!".

لكن لو أتيح لإبراهيم وزملائه الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي الحصول على بعض هذه الأزهار أو إحداها لشمّ عبقها، للاحظوا أثرها في مساعدتهم على الاسترخاء، وهي المنفعة التي يُشير موقع dailymedicalinnfo بشأنها إلى أنه عند شم "اللافندر" يشعر بالنعاس، لافتاً إلى ما أثبتته الأبحاث بأن "رائحة الخزامى تقلل من ضربات القلب وضغط الدم وتجعل الجسم في حالة استرخاء". فيوضح أنه بالإمكان وضع بعض أوراق (اللافندر) المجففة بجوار الوسادة، لأنها تساعد على النوم الهادئ والسريع".

خيري البر

والمنافع لا تقف عند هذا الحد في ما يتعلّق بهذه العشبة، التي تكشف بيانات ويكيبيديا أن من بين أسمائها "نبات خيري البر"، ونبات "ضيق الأوراق"، وأن الموطن الأصلي لها هو فرنسا وغرب حوض البحر الأبيض المتوسط، مشيرةً إلى وجودها "على نطاق واسع امتداداً من الطائف وحتى نهاية سلسلة جبال السروات جنوباً في المملكة العربية السعودية". إذ إن dailymedicalinfo يتحدت عن فوائد أخرى لـ"اللافندر" منها علاج انتفاخات المعدة، عازياً هذه الفائدة إلى عمل أوراق الخزامى على التخلص من البكتيريا الضارة في المعدة، والتي تؤدي في العادة إلى حدوث انتفاخات وغازات. وينصح في هذا الإطار بخلط أوراق "اللافندر" مع الزبادي للحصول على النتيجة المطلوبة.

الموقع، وفي سياق عرضه لفوائد الخزامى، يلفت أيضاً إلى إمكانية معالجة لدغات الناموس المؤلمة بهدف تهدئة الحكة والتورّم من خلال وضع قطرات من زيت "اللافندر" على المنطقة المصابة، وتركها لمدة 15 دقيقة، فيزول كل من الورم والحكة.

منشطة ومقوية

من جانبه، يتوقف موقع "الطبي" المتخصص، عند عدد من الفوائد العلاجية لعشبة الخزامى، ومما جاء بينها أنها منشطة ومقوية ومضادة للتشنجات والعفونة، ومطهرة ومدرة للبول، وطاردة للغازات والحشرات، وأنها مفيدة لتهدئة الأعصاب وفي حالات الإصابة بأمراض النقرس والروماتيزم والأمراض المعدية وسوء الهضم والرضات والجروح والحروق.

إلى ذلك، وفيما يلفت إلى أن هذه العشبة تستخدم كمطيّب للطعام، وأن العرب عرفوها منذ القدم، يكشف أن شاي "اللافندر" مساعد كذلك في حالة فقدان الشهية، بالإضافة إلى حالات أخرى كنوبات السعال الديكي والصداع والشقيقة والتهابات الحلق.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية