بعد اعتقالها.. إيميلي راتاجكوفسكي تدعم المرأة أم تبحث عن الشهرة؟

الخميس، 11 أكتوبر 2018 ( 01:00 م - بتوقيت UTC )

نشرت إيميلي راتاجكوفسكي صورة لها على حسابها على "إنستاغرام" يوم الخميس 4 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري.. صورة كعادتها أحدثت ضجة كبيرة وتفاعل معها متابعو وعشاق الممثلة وعارضة الأزياء الأميركية.. الصورة شاركتها إيميلي مع مستخدميها لتروي مغامرة عاشتها رفقة صديقتها إيمي شومر بواشنطن، وهي مغامرة اقتيادها من قبل الشرطة.

عارضة الأزياء المشهورة جدا عبر الشبكات الاجتماعية، لا تحتاج إلى المزيد من الصور لزيادة شهرتها، فقد ظهرت مع أبرز النجوم الأميركية منذ أولى خطواتها في عالم الموضة، ورغم بدايتها البطيئة في السينما الأميركية إلا أنها على الـ"سوشال ميديا" تحقق نجاحات كبيرة.

اختلفت تغريدة إيميلي راتاجكوفسكي هذه المرة على "إنستاغرام" لأن إيميلي معروفة بأنها مثيرة جداً بخاصة في كواليس التصوير أو أثناء الترويج لبعض العلامات، كما أنها تتعمد نشر صور جريئة جدا تغوي الكثيرين وتجذب تفاعلات وتعليقات المغردين في كل مرة.

لكن هذا الخميس، 4 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، كانت تغريدتها مختلفة تماما عما تعودت عليه، فعارضة الأزياء نشرت صورة لها وهي تناضل في مجال حقوق المرأة برفقة صديقتها أيملي شومر، وهذا من خلال المشاركة في المظاهرة التي جرت أمام مبنى الكابيتول في واشنطن.

فقد اجتمعت عشرات من النسوة أمام المبنى للاحتجاج ضد تعيين القاضي بريت كافانوغ في المحكمة العليا، الذي رشحه دونالد ترامب للمنصب. حيث يعود سبب احتجاج النسوة إلى التهم الذي يواجهها القاضي المذكور والمتعلقة بالاعتداءات الجنسية ضد عدة نساء. كما ذكرته وسائل إعلام أميركية.

وسط الجموع، ظهرت الممثلة وهي تحمل لافتة مكتوب عليها "احترموا وجود المرأة أو انتظروا مقاومتنا". وهي اللافتة التي جلبت المتاعب للعارضة حتى أن الشرطة قامت بتوبيخها قبل اتخاذ الإجراءات الرسمية معها.

ونشرت إيميلي راتاجكوفسكي على حسابها "اليوم، تم اعتقالي بسبب احتجاجي على ترشيح القاضي بريت كافانوغ إلى بمنصب المحكمة العليا، وهو رجل اتهم بالاعتداء الجنسي من قبل العديد من النساء". وأضافت "يجب عدم تعيين الرجال الذين يؤذون المرأة في مواقع السلطة مرة أخرى. تأكيد تعيين كافانوغ كقاض في المحكمة العليا للولايات المتحدة هو رسالة إلى نساء هذا البلد مفادها: أنتن يا نساء ليس لديكن أية أهمية".

تم تقييد يديها واقتيادها مثلها مثل البقية المتظاهرين. وأرادت إيميلي راتاجكوفسكي بكل بساطة أن توصل غضبها وصوتها في نضالها من أجل حقوق المرأة. وكتبت في نهاية تغريدتها على "إنستاغرام" "تدعي الحكومة الأميركية أنها تحترم وتدعم جميع النساء في البلاد وتعاملهم نفس المعاملة مقارنة بالرجال... خسرنا المعركة الأولى لكننا لم نخسر الحرب".

وتفاعل المغردون بقوة مع منشور إيميلي الذي حقق أكثر من 1.6 مليون اعجاب إضافة إلى عدد التعليقات الذي بلغ قرابة 21 ألفا. وبين معجب ومنتقد، كتبت ليزي بير "أنتم شخصيات هوليوود، هل تعتقدون فعلا أنكم مهمون، هل تعتقدون أن الناس يصدقونكم ويأخذون تصرفاتكم على محمل من الجد، إنكم تتخيلون وتوحون لأنفسكم بذلك".

وكتب إيبيك سيريغا "لديكم نفس الحقوق كالرجال، الفرق فقط في التعامل مع القضايا، عند الرجال التعامل يكون كالآتي: لديك دليل أو برهان اذهب إلى المحكمة وقدمه. الحديث دون إثباتات لا يساوي شيء. أيتها النساء أرجو منكن أن تكن مثل الرجال، أثبتن كل ما تقلنه".

المستخدمة "شوبير" علقت "أنا كريستين، أؤيد مبادئ الحركة النسوية. لا أعرف كيف أن تطور الحركة النسوية أصبح يمثل العار للرجل في اعتقاد البعض، إنه أمر سخيف، والمساواة ليست مرادفة للكراهية، نحن غالبًا ضحايا الجشع. الناس يقاتلون من أجل المساواة وعندما يحصلون عليها، يريدون أن يفعلوا المزيد. لسوء الحظ، إذا نظرنا إلى إجراءات نسوية اليوم، فإن المساواة ليست هدف الحركة".

من جهته قال رانكين غروت "تحقيقات FBI وأربعة قالوا إن الاغتصاب لم يحدث لذلك تم تجاهل الأمر". هذا بالإضافة إلى العديد من التعليقات المنتقدة نوعا ما لإيميلي راتاجكوفسكي، والتي قالت "بما أن الغالبية أجمعوا أن القاضي بريء من الاتهامات فإن العارضة تسعى لمزيد من الشهرة من خلال الاستثمار في قضية الحركة النسوية".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية