يوم عالمي للحموات.. ووصفات لنيل الرضا

الجمعة، 12 أكتوبر 2018 ( 12:00 م - بتوقيت UTC )

قدّمت ماري منيب دور الحماة فبرعت فيه. صحيح أنها أدّت الشخصية بطريقة كاريكاتورية مبالغ فيها، ومعلوم أن ممثلات قديرات أخريات لعبن الدور نفسه في أعمال خالدة من السينما المصرية مثل علوية جميل وميمي شكيب، إلا أن بطلة أفلام "حماتي ملاك" و"حماتي قنبلة ذرية" و"هذا هو الحب" و"الحموات الفاتنات" لا تزال الإنعكاس الأول لكلمة حماة في الأذهان، كتجسيد لفكرة تسلّط الحماة على الصهر أو الكنة، وتظهير مظلومية زوج الابنة أو زوجة الابن أمام تعنّت منيب ومن تمثّلهن في تدخلهن بكل كبيرة وصغيرة.

وظهر هذا الإنعكاس، إلى جانب البحث "الأزلي" عن إجابة للسؤال الجدلي الشائع حول كيفية "تقويم العلاقة" بين الطرفين، في تغريدة رضا على "تويتر" حيث كتب "على العموم في أغلب الأحيان العروسة هي اللي (التي) بتحدد استايل (شكل) الحماة، إما تكون طيبة أو مارى منيب استايل".

تجارب وتباين

مع انطلاقة شهر تشرين الأول (أكتوبر)، وعلى العادة في تخصيص أيام للاحتفاء على المستوى العالمي بأشخاص أو إحياء قيَم أو إطلاق حملات توعوية حول المضار والأخطار التي تهدد صحة الإنسان، يحتفل العالم في السادس والعشرين من الشهر الجاري بيوم الحموات العالمي لتكريمهن وشكرهن على عطائهن. وفيما يبدو هذا التصرّف مستغرباً بالنسبة للبعض وسط الانطباع السائد بعدم قابلية "عقد صلح" بين الحماة والكنة أو الصهر، وتواصل الكيد والنكد بينهما إلى الأبد، يتحدث الكثير من الأزواج والزوجات عن علاقة "سمن وعسل" مع أم الشريك أو الشريكة، كاشفين عن طرائق للوصول إلى قلبهن والحصول على رضا "الحماة الطيبة" واستبعاد منهج ماري منيب.

على الـ"سوشال ميديا" تتناول المنشورات هذه المسألة بمزيج من الصراحة والفكاهة والجدّية. فالتجارب الشخصية تتباين ومعها تختلف المنطلقات وتتمايز النتائج، وما بينهما سرّ "نيل الرضا". مصطفى على سبيل المثال أجاب على سؤال "كيف تكسب رضا حماتك؟" بمجموعة قواعد أساسية "تحلّى بالمظهر المناسب. أظهر حبك لخطيبتك. تذكر حماتك في المناسبات المهمة العامة والخاصة. حقق أحلام ابنتها. وجّه لحماتك العبارات المنمقة. عند الخلاف بين حماتك وخطيبتك كن في صف حماتك. واعرض خدماتك عليها. تجنب كلمات الاعتراض. كن منصتًا. كن على طبيعتك".

أما محمد فوجد الحل في تغريدة استهلها بكلمة "ببساطة"، وأتبعها بـ"بحب بنتها وما بزعلها... طبعاً بكون متفق مع مرتي انو حتى لو زعلتك لا تقولي لإمك". ولضمان إبعاد "الزعل" غرّد حساب لشركة "الأندلس للألوميتال" في مصر بوصفة مهمة تلتقي مع فكرة محمد، فقال "رضا حماتك عليك زي رضا الأم بالظبط، لو زعلت منك هتنكد عليك عيشتك. ارضيها واشتري لبنتها مطبخ من الأندلس".

ولكن، ماذا عن الزوجات؟. سلام شددت على أن المعاملة الحسنة أساس الودّ مع حماتها، قائلةً "كون منيحة بتكون منيحة". ومارلين شرحت من وجهة نظرها معنى هذه المعاملة بـ"الكلمة الحلوة، والسياسة، وأسلوب الإقناع، والاهتمام فيها واحترامها وتذكرها كل فترة بأي شي حتى لو بسيط ورمزي مثل عطر أو أكلة طيبة، وتقبّل نصيحتها والأخد بها حتى لو كانت غلط، والاهتمام بالكلام والأفعال وبالمرض والصحة".

واختصرت ريهام ما تقدّم بالقول أنها تعامل حماتها مثل أمها وأعز، وتصون ابنها وتخلص له وتهتم به قدر استطاعتها، شارحةً "عندما يكون زوجي سعيداً سترضى أمه عليّ".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية