المغردون اختلفوا على أفضل مهاجم آسيوي.. ودائي يحسمها

الجمعة، 12 أكتوبر 2018 ( 04:31 م - بتوقيت UTC )

أجرى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم "AFC" اقتراعاً عبر موقعه الإلكتروني من أجل اختيار أفضل مهاجمين في التشكيلة المثالية على مر تاريخ بطولة كأس آسيا، وذلك مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس آسيا 2019 في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمقررة في الخامس من كانون الثاني (يناير) المقبل.

وأعطى الـ"AFC" المقترعين الفرصة في الاختيار بين أبرز تسعة مهاجمين، وهم لاعب المنتخب السعودي الأسبق ياسر القحطاني، والإماراتي علي مبخوت، والعراقي يونس محمود، والكويتي جاسم الهويدي، والإيراني علي دائي، والأوزباكي إلكساندر غينيريك، والأسترالي تيم كاهيل، والياباني ناوهيرو تاكاهارا، ولي دونغ-غوك مهاجم منتخب كوريا الجنوبية، وهو ما جعل الـ"سوشال ميديا" تنتفض من أجل حجز أكثر من مقعد عربي ضمن التشكيلة المثالية المنتظرة.

وخلال ثمانية أيام بلغ عدد المشاركين في الاقتراع الإلكتروني 1.3 مليون صوت، حيث بدأ التصويت في 27 أيلول (سبتمبر)، وانتهى في الثالث من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، وتصدر المهاجم الإيراني دائي الاستفتاء بنسبة 59 في المئة، بعد حصوله على 767 ألف صوت، وجاء خلفه نجم الأخضر السعودي ياسر القحطاني بنسبة 35 في المئة بـ452 ألف صوت، فيما حل لاعب المنتخب العراقي يونس محمود ثالثاً بنسبة 4 في المئة بـ54 ألف صوت.

وتوزعت الأصوات المتبقية بين المهاجمين الستة الآخرين، حيث حصل علي مبخوت مهاجم المنتخب الإماراتي على 6475 صوتاً، وإلكساندر غينيريك مهاجم منتخب أوزبكستان بـ4424 صوتاً، والكوري الجنوبي لي دونغ-غوك 4240 صوتاً، والياباني ناوهيرو تاكاهارا 4192 صوتاً، والأسترالي تيم كاهيل 4079 صوتاً، والكويتي جاسم الهويدي 3815 صوتاً.

ويُعد اللاعب الإيراني علي دائي واحداً من أهم الأسماء في تاريخ كرة القدم الآسيوية، إذ أنه حصل على لقب هداف كأس آسيا 1996، كما أنه يمتلك أكبر عدد من الأهداف الدولية في تاريخ الكرة الإيرانية مع منتخب بلاده، بمجموع 109 هدفاً. ومن ضمن هذه الأهداف ثمانية أهداف سجلها خلال نهائيات كأس آسيا 1996 في الإمارات، وثلاثة أهداف في نسخة العام 2000 في لبنان، ثم هدفين في النسخة التالية بالصين 2004، ليصبح أفضل هداف على مر تاريخ البطولة، بمجموع 13 هدف.

أما اللاعب ياسر القحطاني الذي جاء وصيفاً في الاقتراع، فتشارك في صدارة هدافي كأس آسيا 2007 برصيد أربعة أهداف، وقاد الأخضر السعودي إلى نهائي البطولة القارية قبل خسارة اللقب وقتها أمام منتخب العراق، كما أنه حصل في ذات العام على جائزة أفضل لاعب في آسيا.

وثالث أفضل مهاجم في التشكيلة المثالية بحسب الاقتراع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم فهو العراقي يونس محمود الذي قاد منتخب بلاده للفوز بكأس آسيا 2007، وفاز بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وتقاسم لقب هداف البطولة مع ياسر القحطاني برصيد أربعة أهداف. كما نجح يونس في التسجيل خلال أربع نسخ مختلفة من نهائيات كأس آسيا أعوام 2004 و2007 و2011 و2015.

وشهدت منصات التواصل تدشين أكثر من هاشتاغ لدعم اللاعبين العرب، وكان في مقدمتهم ياسر القحطاني، فدون فايز عبر "فايسبوك": "بالأرقام ياسر القحطاني أفضل من علي دائي، يكفي أن القحطاني وصل مع منتخبه للنهائي وحصل على جائزة أفضل لاعب آسيوي في نفس العام، كما أنه سجل في اليابان وغيره من المنتخبات القوية، ولا يقارن مع مهاجم حقق هداف بطولة ما كان فيها حتى خصم بالنهائي".

بينما غرد ناصر عبر "تويتر" قائلاً "يونس محمود أفضل مهاجم عربي آسيوي في الـ15 سنة الماضية. حيث حقق الكأس لمنتخبه" ليعلق وائل "أفضل مهاجم آسيوي شاهدته في حياتي هو ياسر القحطاني. إمكانيات وبنية جسمانية رائعة كانت قادرة تذهب إلى أوروبا، لكن لم يحافظ عليها اتحادنا أو اللاعب نفسه لم يحافظ". وكتب أبو كيف "لايستحق التصويت إلا علي دائي، وبعاطفتي صوتت لأرجل عربي بالقائمة يونس محمود مع الاحترام لدائي".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية