حين يكون الركود الاقتصادي فرصة للاستثمار

الاثنين، 8 أكتوبر 2018 ( 04:35 ص - بتوقيت UTC )

تعتبر حالة الركود من الآفات التي تواجه الاقتصاد، وتحاول الدول تجاوزها عبر عدد من الاجراءات التي تحميها من تفاقم هذه الظاهرة. ويعرف الركود الاقتصادي بحسب صفحة أرقام على "تويتر" بأنه "انخفاض مستوى النشاط الاقتصادي يصاحبه انخفاض في الناتج والخدمات وارتفاع الطاقة. إذ يصبح السوق في حالة هدوء فتنخفض معه العمليات التجارية والاقتصادية من عرض وطلب، وتصاحبها حالة من تسريح العمال وانخفاض مستوى الدخل بشكل عام. غير أن هذه الحالة يمكن أن يراها البعض على أنها فرصة لنشاط اقتصادي آخر، صحيح أنه لن يؤتي أكله سريعا، ولكنه يمكن أن يكون مشروعا ناجحا في المستقبل. 

على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يغرد بشار الزنكي حول هذا الموضوع نقلا عن روبرت كيوساكي: "فترة الركود الاقتصادي هي أفضل وقت لبدء مشروعك التجاري الخاص، فعندما يتباطأ النمو الاقتصادي يزداد الإقبال على انشاء المشروعات التجارية الجديدة بشكل مسبوق" ثم يعلق: "دائماً الحياة تمنحنا الفرص وعندما يغلق الله بابا يفتح لنا بدله عشرة أبواب ولكن لن يراها المتشائم، كن دائماً متفائلا". وحول الأمر ذاته يغرد رياض الحميدان على "تويتر" مبينا أنه "وقت الركود إذا كان لديك وظيفة أو دخل من استثمار ثابت أو أموال مدخرة فلا داعي إلى الذعر والخوف والعمل على تغييرات جذرية في طريقة حياتك".

ولكن يبرز لدينا سؤال عن طبيعة المشروع الاستثماري الذي يمكن أن نستفيد منه في حالة الركود، وحول هذا السؤال يحاول حساب "الفيلسوف" على "تويتر" أن يقدم إجابة مبينا أن "الركود الاقتصادي يدفع المواطن إلى استثمار آمن ألا وهو العقارات فهناك قناعه من المواطنين أن العقارات هي البديل الآمن والرابح للادخار، ما يجعل الإقبال شديدا وكبيرا على شراء العقارات والشقق السكنية ولنفترض أن معايا مليون هل الأفضل أستثمره في مشروع مع وجود الركود". إذ يمكن عند شراء العقار في فترة الركود أن تكون أسعاره مناسبة، وفي حال انتعش السوق تعود الأسعار إلى أفضل مما كانت عليه قبل الركود خاصة في الدول ذات الاستقرار.

ويعد الركود في المجال العقاري واحدا من أكبر المشكلات التي تواجه الاقتصاد، غير أن الصفحة التي تحمل اسم "برج العرب للتسويق العقاري" على الـ"فايسبوك"، تحاول أن تتحدث عن الركود العقاري وكيفية العمل على تجاوزه مبينة أنه: "إذا أردات الدولة إنهاء حالة الركود، فإن عليها أولا أن تستخدم أدواتها النقديه مثل تخفيض الفائده على الودائع حتى تتوجه هذه الأموال للسوق العقاري، ثانيا تتوقف عن الطروحات فتره عام كامل. ثالثا تضخ استثمارات ضخمة في الطروحات القديمة من أجل تنميتها من المرافق والخدمات. رابعا إعطاء فترة سماح لسداد الأقساط لجميع الأراضي في جميع المدن فترة عامين كاملين وكذلك تمديد فترة البناء إلى 7 سنوات لجميع الأراضي وبذلك تتوفر السيولة مرة أخرى في أيدي الناس. خامسا السماح بالبيع والشراء في حميع أنواع الأراضي".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية