"بركم واجب".. رد الجميل لمسني الإمارات

الأربعاء، 3 أكتوبر 2018 ( 01:01 م - بتوقيت UTC )

رد الجميل لهم، وتقدير جهودهم واجب على الجميع، فشريحة كبار السن تحتاج  تعاملاً خاصاً يتناسب وأحوالهم، فهم من جسدوا أسمى قيم الولاء والانتماء والعمل والإنجاز من أجل بناءالوطن.

وحرصاً منها على رسم الابتسامة على محياهم، وإدماجهم في المجتمع، تشارك دولة الإمارات في الاحتفال باليوم العالمي لكبار السن الذي يصادف 1 أكتوبر من كل عام، وستستمر الفعاليات التي ترعاها وزارة تنمية المجتمع على مدار شهر كامل، وتتضمن أنشطة وفعاليات ومبادرات نوعية تحتفي بإنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد الرعاية والاهتمام بهذه الشريحة المهمة من المجتمع، وتعزز الجهود الوطنية والمجتمعية في خدمة كبار السن.

وتسعى الوزارة إلى رد الجميل للاباء والامهات والأجداد من خلال مبادرات وأفكار وفعاليات احتفالية متعددة، وتحويل اليوم العالمي لكبار السن ليوم الخبرة والعطاء، من خلال تفعيل دور المسنين في المجتمع وتأكيد مكانتهم الاجتماعية، والاستفادة من طاقاتهم وإمكانياتهم،  وتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية والمعيشية وتطوير برامج التأهيل المناسبة لهم، وإدماجهم مع البيئة الخارجية وتوثيق الصلة بينهم وبين أسرهم.

وقد بدأت الوزارة احتفالاتها بمشاركة عدد من كبار السن، في كرنفال وطني اجتماعي، جمع كل معاني الفخر والتقدير لكبار السن، وأبرز أهمية دورهم في المجتمع.وفي بداية الكرنفال، تحدثت حصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع، بكلمة قالت فيها" إن قيادتنا الرشيدة تحتفي كل يوم بكبار السن، وتقدم أبلغ نموذج في العطاء والتقدير بتواصلها الإيجابي والمؤثر والداعم لشريحة كبار السن، انطلاقاً من مبدأ توفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وصولاً لرؤية الإمارات 2021 وتوافقاً مع استراتيجية التنمية المستدامة 2030."

الاحتفاليات المرتقبة والتي سترعاها وزارة تنمية المجتمع تحت مظلة "بركم واجب"،  ستشهد أيضاً إطلاق النادي النهاري، والوحدة المتنقلة لرعاية وتحفيز كبار السن في إمارة أم القيوين، والذي يعتبر النادي الثاني إضافة إلى النادي الذي تم افتتاحه سابقاً في عجمان. وفكرة النادي سيتم تعميمها على مختلف إمارات الدولة، ليكون مساحة تواصل شاسعة للقاء كبار السن مع بعضهم ومع مختلف شرائح المجتمع، ونقل تجاربهم وخبراتهم وذكرياتهم المؤرّخة في الذاكرة،وفقاً لما ذكرته وزيرة تنمية المجتمع.

وتحرص وزارة تنمية المجتمع على مواكبة الإنجازات المتلاحقة في دولة الإمارات من خلال تبنيها جملة من المبادرات الحيوية التي تعزز الإيجابية والإنتاجية لدى كافة أفراد المجتمع، ولاسيما كبار السن.

وقالت الوزيرة بوحميد "إن وزارة تنمية المجتمع تنطلق من قاعدة رسّخها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أساسها العمل والتقدير والثقة التي أولاها، رحمه الله، للرعيل الأول من بُناة الوطن، الذين واكبوا طموح القائد المؤسس، وسايروا نهضة الإمارات وتشبثها بالعطاء والريادة، وذلك غرس طيّب للأولين تجني ثماره أجيال الوطن المتعاقبة".

ويهدف الاحتفاء باليوم العالمي لكبار السن، وإطلاق المبادرات الداعمة والمحفزة، بالأساس إلى الارتقاء بسعادة ورفاهية المجتمع، ويعتبر أيضاً الوازع الديني والأخلاقي هو الذي يحكم أبناء الوطن في تعاملهم وتقديرهم واهتمامهم بكبار السن.

وتسعى الوزارة من خلال دور مراكز التنمية الاجتماعية إلى تقديم مختلف أوجه الرعاية المطلوبة للمسنين في دولة الامارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى تنظيم الحفلات الخاصة بالمناسبات والأعياد الوطنية والزيارات والرحلات إلى المرافق السياحية لإدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم إزاء ما قاموا به من رعاية واهتمام لأبنائهم حينما كانوا قادرين على ذلك.

وتتواصل احتفالات وزارة تنمية المجتمع بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن في مراكز التنمية الاجتماعية، وهي مركز التنمية الاجتماعية بدبي، ومركز التنمية الاجتماعية بجلفار، ومركز التنمية الاجتماعية بأم القيوين، ومركز التنمية الاجتماعية بعجمان، ومركز التنمية الاجتماعية في كلباء، ومركز التنمية الاجتماعية بالشارقة، ومركز التنمية الاجتماعية في الفجيرة، ومركز التنمية الاجتماعية برأس الخيمة، وتتنوع فعاليات هذه المراكز، لتشمل: اليوم المفتوح والأجواء الاحتفالية والتراثية بمشاركة طلبة المدارس ومؤسسات المجتمع، إضافة إلى المسابقات والجلسات الحوارية، وتنظيم الرحلات الخاصة بكبار السن، ومخيم لكبار السن، والمشاركة في البرامج الإذاعية.

يذكر أن وزارة تنمية المجتمع  تمتلك قاعدة بيانات وتواصلاً فعالاً وداعماً ومستمراً مع نحو 25 ألف مسن في دولة الإمارات، وتقدم لهم الدعم المادي والاجتماعي وكل ما يلزم لهم.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية