هكذا يمكن أن تتخلص من إجهاد التمارين الرياضية

الأحد، 7 أكتوبر 2018 ( 04:08 ص - بتوقيت UTC )

تشكو "لوليا" عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، من الشعور بالإرهاق والإجهاد لحظة قيامها بالتمارين الرياضية لدرجة عدم قدرتها على التقاط أنفاسها. ومثلها "عبدالله العنزي" الذي اشتكى قائلاً: "أثناء الجري ممكن أن أتحكم بعملية التنفس، لكن أثناء التمارين الرياضية المختلفة، تجعلني ألهث وأتنفس بصعوبة".

شكاوى تُقابلها أسبابٌ عدة من وجهة نظر حساب "الكوتش علياء" في موقع "تويتر"، والذي رأى أن الوصول إلى مرحلة عدم القدرة على التقاط الأنفاس أثناء التمارين الرياضية، قد يكون بسبب عدم ممارسة تمارين الإطالة أو الحفاظ على الرتم بالحركة أو التنفس، وربما التنفس من الفم أو التمرّن في أجواءٍ سيئة".

نقاشٌ مقتضب لم يتعدَ حدود الكشف عن مشكلة تتمثل في عدم القدرة على التحكم بعملية التنفس، لحظة القيام بالتمارين الرياضية وأسبابها، من وجهة نظر المغردين. مشكلة قد تواجه الكثيرين ممن يمارسون الرياضة وتمارينها، لكن البحث يبقى في تجاه إيجاد مكامن الحلول الممكنة للتغلب على مشكلة تسارع معدل نبضات القلب أو اللهث ومحاولة التحكم بعملية التنفس في تلك اللحظة.

دراسةٌ حديثة أعلن نتائجها باحثون بجامعة ويسترن واشنطن الأميركية، تناولت طريقتين قد تساعدان الأشخاص على التحكم بعملية التنفس لحظة شعورهم بالإجهاد لدى قيامهم بالتمارين الرياضية. وتدور الحيلة الأولى في الوقوف مع وضع اليدين خلف الرأس، بينما الثانية، تتمثل في الانحناء إلى الأسفل ووضع اليدين على الركبتين، وفقاً لما نقله موقع Men’sHealth.

ويعتقد الباحثون الأميركيون أن الحيلة الثانية من خلال الانحناء إلى الأسفل قد تكون أفضل من البقاء في وضع مستقيم، والتي ربما تعمل على تقليل معدل نبضات القلب بمعدل 22 نبضة في الدقيقة الواحدة. على رغم ذلك، قد يرى كثيرون أن الهدف من التمارين الرياضية، رفع معدل نبضات القلب، لكن الباحث في الدراسة لوري بريلا أكد أن محاولة التعافي من إرهاق التمارين وخفض معدل ضربات القلب والتقاط الأنفاس في مدة زمنية قصيرة، قد يمكن الإنسان من العودة بعدها لإكمال تمارينه بشكل أمثل.

ويشير الباحثون إلى أن حركة الانحناء قد تعطي إشارة للبعض على أن الشخص كسولاً، لكنها في الواقع قد تبدو حركة ذكية لمحاولة التقاط الأنفاس من جديد والعودة بشكل أفضل. كما تعتبر خطوة مثالية نحو التعافي، حيث تحرك عضلات التنفس الأساسية في جسم الإنسان بما فيها الحجاب الحاجز، لجهة جلب المزيد من الهواء إلى الرئتين.

كما ترى الدراسة الأميركية أن الطريقتين قد تساهمان في التغلب على مشكلة اللهث وعدم القدرة على التقاط الأنفاس، حيث يتم طرد المزيد من غاز ثاني أوكسيد الكاربون في كل مرة يقوم بها الشخص بالزفير، وهو الغاز الناجم عن تلك التمارين الرياضية. ومن أجل التخلص منه يزداد معدل ضربات القلب من خلال ضخ المزيد من الدم إلى الرئتين واستبدال الغاز بالأوكسجين، وما إذا كان بالإمكان طرد كميات أكبر من الغاز من خلال النفس، فإن نبضات القلب قد تتباطأ بشكل أسرع عند القيام بتلك الطريقتين.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية