كيف تقوي إرادتك لمواصلة الحمية؟

الثلاثاء، 13 August 2019 ( 12:00 م - بتوقيت UTC )

الجميع يودّ الحصول على قوامٍ رشيق، لكن الكثيرين يعانون من تذبذب الإرادة أمام استحقاق الحمية التي تُوصلهم إلى تحقيق مرادهم. بالنسبة لهؤلاء لم يكُن سهلاً ترك الأطعمة التي يحبّونها، على رغم أنها تزيد من أوزانهم وتفاقم من مشاكلهم الجسدية والنفسية، ولا الإقلاع عن تناول المشروبات الغنية بالسكريات؛ لأنهم لم يُقاوموا جاذبية طعمها هي أيضاً بعدما ضعفت قدرتهم على مواصلة المقاطعة، ووقعوا في فخ فتنة لائحة الممنوعات على ملتزمي "الدايت".

المستخدم أحمد أقرّ عبر "تويتر" بذلك قائلاً: "للأسف مافي التزام بالريجيم وما في إلا إني أحزم معدتي"، وسوزان سألت: "كيف يمكن أن نتخلص من البدانة؛ لأن قرار الالتزام بالريجيم غير متوفر؟". هبة ورشا ومحمود جميعهم رثوا بدورهم الإرادة التي تركتهم عند أول مفترق طرق وقفوا فيه وجهاً لوجه مع طبقهم غير الصحّي المفضّل، أو وُجّهت لهم فيه دعوة إلى أحد مطاعم الوجبات السريعة، فتساءلوا عن الحوافز التي تقوّي من العزيمة على المضي قدماً في اتباع قواعد النظام الغذائي.

وصفة تحفيز

أخصائية التغذية كوثر موسوي، كشفت عبر حسابها على "إنستاغرام" عن ما يُمكن وصفه بـ "وصفة تقوية الإرادة لإتمام الحمية والإلتزام بها"، ونصحت بتفكّر الشخص أولًا بالهدف الذي كان دفعه أصلاً إلى اتباع الحمية ومحاولة إعطاء الذات فرصة جدّية للتغيير، ثم التفكّر ثانياً بأنه سيكون مرتاحاً في لباسه وحركته عند خسارة الوزن. ونبّهت إلى أن الوجبة السريعة يتم تناولها خلال 15 دقيقة، لكن الجسم بوزنه الزائد سيظل على حاله طوال الوقت.

كوثر في المقابل نصحت بالأكل قبل بلوغ شعور حاد بالجوع، موضحةً أن هذا السلوك يمكّن الشخص من التحكم أكثر فيما سيتناوله. كما نصحت باتباع نظام غذائي كافٍ يتضمن ثلاث وجبات أساسية واثنتين خفيفتين أو سناكس؛ "لأن قلّة الأكل ما بتخلّينا نكفي"، وبتناول وجبة مباحة كي لا يقوم فقدان الوزن على الحرمان، فلا يتمكن الشخص من الاستمرار.

نصائح مفيدة

إلى ذلك، وبغرض توفير العوامل المشجّعة على المواظبة على الحمية وعدم التراجع عن الهدف المقصود بعد كل الجهود التي تمّ بذلها، بالإمكان الاستفادة من مجموعة نصائح شاركتها صفحة نادي "سوبر هيومان" الرياضي على فايسبوكية أخيراً، ويأتي بينها: الالتزام بالنوم سبع ساعات على الأقل يومياً وتحسين جودة النوم؛ لأن قلّته تزيد الإجهاد والجوع والشراهة للطعام، والابتعاد عن التوتر لعدم الوقوع في فخ تناول الطعام الانفعالي.

والقيام بالتالي ببعض الأنشطة التي تساعد على الاسترخاء مثل القراءة والاستماع إلى الموسيقى، والتخلّص من المأكولات غير الصحية من المنزل واستبدالها بأخرى صحية قليلة السعرات، وتنظيم المطبخ وعدم تركه في حالة من الفوضى؛ لأن الفوضى تزيد من الشعور بالتوتر وتجعل سيدات البيوت يسرفن في الطعام داخل المطبخ، فضلاً عن تدوين المرء لما يأكله يما يجعله يشعر بالمسؤولية والاهتمام بكل ما يتناوله، وفق الصفحة. 

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية