هل يشهد سوق مدربي "كرة القدم" إقالات جماعية؟

الأربعاء، 3 أكتوبر 2018 ( 03:24 م - بتوقيت UTC )

تساءل جمهور كرة القدم عبر موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" أخيراً، حول مصير بعض مدربي الأندية الأوروبية في الأسابيع المقبلة، بعد أن قدموا بداية غير متوقعة في مشوارهم التنافسي على مختلف المسابقات.

فوزٌ ثم خسارتين عدلهما بفوزين، ليعاود السقوط مجدداً في مرتين، بواقع تعادل وخسارة قد تلقّاها أخيراً في الجولة السابعة من منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز، هذا يُلخص مشوار نادي مانشستر يونايتد المخيب في مستهل الموسم الجديد، وتحت قيادة المدير الفني جوزيه مورينيو الذي يُثار الكثير من الشكوك حول مستقبله.

ومن إنكلترا نحو إسبانيا التي تشهد تذبذباً في نتائج قطبيها، ريال مدريد وبرشلونة، حيث تعثّر الفريقان أخيراً، في الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم ووقعا في فخ التعادل، فالأول، قد بدأ التقلّب في نتائجه منذ الجولة الرابعة من "الليغا"، حيث تعادل ثم فاز ثم خسر فتعادل. أما برشلونة، ففي الجولة الخامسة قد تعادل مع جيرونا على أرضه وبين جماهيره، ليخسر بعدها أمام ليغانيس، ثم يتعادل أخيراً مع أتلتيك بيلباو.

بدايةٌ متعثرة لثلاثةٍ من الفرق البارزة في أوروبا، ربما تثير تساؤلاً لدى جمهور كرة القدم حول مصير مدربي هذه الأندية، على افتراض نتائج الفريق المخيبة حتى اللحظة. صفحة "فوتبولجي" في موقع "فايسبوك"، نشرت أخيراً صور المدربين الثلاثة، جوزيه مورينيو (مانشستر يونايتد) وجولين لوبتيغي (ريال مدريد) وارنستو فالفيردي (برشلونة) وتساءلت ما إذا كانت أوروبا ستشهد "اقالات جماعية في الأسابيع المقبلة".

من يستحق الإقالة؟

التباين قد ظهر في التفاعل الواسع على التساؤل أعلاه، فبعض التعليقات لم تتفق مع إقالة مدرب ريال مدريد على المدى القريب، في حين أجمعت على إمكانية الأمر بالنسبة لمدربي مانشستر يونايتد وبرشلونة. حسين سانكر، علّق قائلاً: "مانشستر وبرشلونة من حقهم اقالة مدربيهم، لكن لوبتيغي (مدرب ريال مدريد) لا، كونه لا يملك لاعبين مقنعين مقارنة بالناديين الآخرين".

أما "كامل"، فرأى أنه بالإمكان حدوث ذلك في أوروبا، إذ قال "نعم وبالفعل من الممكن أن نشهد اقالات مدرب برشلونة ومورينيو مدرب مانشستر يونايتد وربما أنشيلوتي مدرب نابولي الإيطالي"، فيما عاود النشطاء لمحاولة استبعاد اقالة مدرب ريال مدريد، فكتب محمد عمر: "لوبتيغي لا، هيكمل لآخر الموسم، هو مشروع بناء فريق جديد، الوضع في مدريد مختلف".

استبعاد لوبتيغي من دائرة المعرضين للإقالة من قبل النشطاء كان واضحاً، إذ قال خالد عصمان: "لوبتيغي لم يضر الفريق، هو مدرب أول ما تولى قيادة الفريق، كريستيانو رونالدو غادر، ومشي بعده واحد من أهم ضلوع الريال في الأوقات الصعبة، كوفاسيتش، فصعب تحكم على مدرب لسا ما مضى على توليه الفريق نص موسم أصلاً".

فيما أجمع نشطاء على إمكانية اقالة مورينهو وفالفيردي، حيث رأى عبدالله دحبور أنه "إذا رحل فالفيردي فإن مستوى برشلونة قد يتغير ويكون المهيمن في أوروبا"، واتفق عباس مع سابقه، قائلاً: "فالفيردي يستحق الإقالة، كونه قد دمر برشلونة"، بينما هشام قد كتب: "فالفيردي مدرب محدود الإمكانات، حقيقة لديه تشكيلة كاملة من النجوم لا يعرف استغلالهم".

وبالنسبة لجوزيه مورينيو، فإن المعلقين قد أجمعوا على إمكانية إقالته في وقت قريب، خصوصاً وأن الفريق يحقق نتائج مخيبة بشكل واضح، فالمستخدم لموقع "فايسبوك"، وليد حماد علق: "هيا راح تكون حفلة إقالات، بس في الغالب مورينيو"، وقال عبده: "أكبر خطأ من إدارة يونايتد هي أنها لم تُقل مورينيو منذ زمن"، بينما رأى عبادي أن "مورينيو يستحق الإقالة، كونه مدرب لا يحقق تغييراً واضحاً في نتائج الفريق".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية