نصائح لتحضير حقيبة الولادة

الأربعاء، 14 August 2019 ( 11:00 ص - بتوقيت UTC )

"بلوزة أو بيجامة واسعة وفضفاضة ترتديها بعد الولادة لتسهيل عملية الرضاعة، وسروال قطني مريح ويفضل أن يكون لونه غامق، مع ملابس داخلية قطنية وفوط صحية بأعداد وفيرة وكريم مرطب للصدر"، هذا ما تنصح به الدكتورة زينة حلمي، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" السيدات المقبلات على الولادة لدى تحضير حقيبة الولادة الخاصة بهن.

وتضيف حلمي إلى محتويات الحقيبة أيضاً "روب وصندل مفتوح لارتدائه أثناء الذهاب إلى الحمام، إلى جانب إحضار ملاءة ووسادة مريحة لتغيير ملاءات المستشفى في حالة لم ترق لها؛ لأن الحالة النفسية للأم في الفترة بعد الولادة مباشرة تكون جد حساسة".

من أروع الفترات التي تصادف المرأة خلال فترة الحمل التي غالباً ما تكون شاقة ومتعبة وبها الكثير من الوعكات الصحية، هي الفترة الأخيرة التي تكون هي الأخرى صعبة نتيجة الوزن الزائد وما يصادفها من ضيق في التنفس وصعوبة في النوم وحتى في أبسط الحركات كارتداء الملابس بخاصة الأحذية، لكن ما يُجمّلها ويدخل الكثير من السرور على قلب المرأة الحامل، هي خروجها لاقتناء ملابس لرضيعها المنتظر، بخاصة حين تحمل تلك الملابس الصغيرة والجميلة بتفاصيلها وألوانها الزاهية بين يديها، ويسرح خيالها قليلاً لترى جنينها الذي لا زال في أحشائها يرتدي تلك الملابس وهي تحمله بين يديها ليتحقق الحلم المنشود وتنال جائزتها بعد تسعة أشهر من الحمل والمتاعب الصحية والنفسية.

تجد الأمهات المقبلات على الولادة متحمسات لفترة تحضير حقيبة الولادة واقتناء الملابس الصغيرة، لكن ماذا بخلاف تلك الملابس؟ ذلك أن هناك عدداً من الأمور الأخرى التي يجب أن تتضمنها حقيبة الولادة ولا تعرفها الكثير من الأمهات، بخاصة إذا كانت تجربتها الأولى في الولادة، فيكون ملجئها السهل والسريع وسائل التواصل الاجتماعي، التي لا تبخل على الحوامل بأية نصائح بخصوص حقيبة الحمل، من خلال عدد كبير من الصفحات وكذا المستخدمات اللواتي ينقلن تجاربهن لمشاركتها مع باقي الحوامل المقبلات على الولادة.

وتنتشر عبر الـ "سوشال ميديا" الكثير من النصائح الخاصة بتحضير حقيبة الولادة، تنقلها الكثيرات من واقع خبراتهن المختلفة، تتضمن الحقيبة ملابس فضفاضة وفوط صحية ومناشف قطنية، وبعض الكريمات والمستحضرات التي قد تحتاجها المرأة بعد الولادة. 

وبحسب منشور الدكتورة زينة حلمي، فمن بين الأدوات المُهمة أيضاً والتي يجب أن تتضمنها حقيبة المرأة الحامل "مشطها وماكياجها وعطرها المفضل وفرشاة الأسنان ووسائل الاستحمام"؛ لأن الاعتناء بمظهرها الخارجي بعد الولادة يساعدها على تجاوز الفترة الصعبة التي مرت منها.

وكذا حمل هاتفها وشاحنها، لتشارك الأصدقاء والعائلة فرحتها بمولودها الجديد، ثم من بعد ذلك تحضير لوازم الرضيع من ملابس وحفاظات وبطانية خفيفة أو ثقيلة حسب الفصل، ووسائل استحمامه التي تناسب بشرته الجد حساسة ومناشف استحمام صغيرة ومناديل مبللة لتغيير الحفاظة.

المستخدمة سهى محمود البدري، شددت في منشور لها عبر "فايسبوك" من خلال تجربتها الخاصة، على ضرورة أن تعمد الحامل إلى تجهيز الحقيبة مع بداية الشهور الأخيرة من الحمل، ويفضل في أواخر الشهر السابع؛ تحسبا لأي طارئ أو لولادة مبكرة، كما أكدت ضرورة أن تكون الحقيبة بها عدد من الجيوب لحمل أغراض أكثر وكل غرض له مكان خاص.

وبخصوص ملابس الأطفال، أكدت سهى أنه يجب أن تكون قطنية لتناسب بشرة الرضيع، وكذا اختيار حفاضات صحية معروفة بجودتها، إلى جانب ملابس داخلية للأطفال يفضل أن تغلق من الأسفل، لتثبت الحفاظة وتحميه من البرد.

المستخدمة إما عمر قدمت من خلال منشورها على "فايسبوك" مقترحاً آخر للأمهات المقبلات على الولادة والراغبات في تحضير الحقيبة، وهو طلب العون من إحدى القريبات أو الصديقات اللواتي سبق لهن خوض التجربة، لأن المرأة في تلك المرحلة تكون متوترة وقليلة التركيز، ووجود شخص آخر معها يمكن أن يخفف من حدة توترها ويساعدها على تحضير حقيبة الولادة.

أما المستخدمة فاطمة يوسف، فنصحت عبر "فايسبوك" بأن تحتوي حقيبة الولادة "فوط صحية وملابس للرضيع ومشط وغيارات داخلية وخارجية للأم، وسبراي معطر"، فيما شاركت المستخدمة ليلى حجامة تجربتها قائلة: "أنا جهزت شنطتي قبل الولادة بأسبوع.. ملابس لي ولطفلي وفوط وخلافه، بس أحلى حاجة في المستشفى ما احتجت استعمل شيء مع إني بقيت فيها ثلاث أيام.. كل شيء من عندهم ملابسي وملابس طفلي وفوط وما يخص الاستحمام وكان اهتمام ورعاية رائعين الله يجازيهم بالخير".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية