"السُلّ".. وباء يرسم صورة قاتمة بحلول 2030

الأربعاء، 26 يونيو 2019 ( 12:00 م - بتوقيت UTC )

"السُلّ هو أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم.. في عام 2017 توفي 1.6 مليون شخص بسبب هذا المرض، بينهم 300 ألف شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية".. بهذه التغريدة سلط الحساب الرسمي لموقع منظمة الأمم المتحدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الضوء على أزمة قد تكون مقبلة.

ولفتت المنظمة إلى أن "السلّ هو القاتل الرئيس للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وسبب مباشر للوفيات المتعلقة بمقاومة مضادات الميكروبات". في حين ذكر استشاري طب الأعصاب محمد عبد الوهاب قرملي عبر حسابه في موقع "تويتر" أن "السلّ أو الدرن أكثر عدوى مسببة للوفاة في العالم"، بينما ناشد حساب "منظمة أطباء بلا حدود" عبر "تويتر" بأنه ومع "اجتماع قادة العالم في أول قمة للأمم المتحدة حول مرض السل في نيويورك، فقد دعت المنظمة حكومات العالم لإنقاذ المزيد من الناس من خلال تعزيز وسائل فحص السل وعلاجه، وأن يلتزموا بتعهدات فعلية لتطوير أدوات تكون أكثر فاعلية وأسهل استخداماً للقضاء على السل".

وأشار حساب يحمل اسم "هسبريس" على موقع "فايسبوك" إلى أن داء السل تفشى في أوساط الأطباء والمستشفيات والمراكز الطبية في مدينة مراكش، وقد تم تسجيل ثلاث إصابات لثلاثة أطباء وممرض خلال الشهر الحالي أيلول (سبتمبر) 2018".

ووفق ما أورده موقع " learningenglish.voanews" فإن خبراء الصحة يحذرون من تجاهل مرض السل، حيث أكد هانك توملينسون رئيس قسم فيروس نقص المناعة البشرية والسل في المراكز الأميريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن مرض السل هو تهديد صحي كبير.. إنه قاتل الأمراض المعدية الأول، ويقتل المزيد من الناس سنوياً أكثر من فيروس نقص المناعة البشرية. وهناك حوالي 1.7 مليون وفاة كل عام من مرض السل، وهو تهديد في كل مكان بسبب سهولة انتشاره".

تغريدة منظمة الأمم المتحدة "UN"

وأكد توملينسون أن "اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮن ﻣﻦ ﻋﺪوى اﻟﺴﻞ اﻟﻜﺎﻣﻨﺔ ﻻ ﻳﺸﻌﺮون ﺑﺎﻟﻤﺮض وﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻬﻢ أي أﻋﺮاض. والأشخاص المصابون بعدوى السل الكامنة ليسوا مٌعديين ولا يمكنهم نشر عدوى السل إلى الآخرين. ولعلاج هذا المرض، يمكن للأطباء مطالبة المرضى بتناول الأدوية، وإن لم يكمل المرضى علاجهم، فإن ذلك يُحدث تطوراً في مقاومة الأدوية، مما يجعل علاج مرض السل أكثر صعوبة".

ريبيكا مارتن مديرة مركز الصحة العالمية التابع لمركز السيطرة على الأمراض، ذكرت بأن "العلاج الوقائي هو الأكثر أهمية، وبخاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مرض السل الكامن أو غير النشط".

وفي تقرير حديث، ذكرت منظمة الصحة العالمية بأنه "وعلى رغم الجهود المبذولة في التصدي لمرض السلّ وفيروس نقص المناعة البشرية، إلا أن هذه الأوبئة المزدوجة ترسم صورة قاتمة بحلول عام 2030".

 
(1)

النقد

الله يحمي الجميع

  • 20
  • 22

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية