ماذا بعد جوائز The Best.. تساؤلات بلا إجابة

الأحد، 30 سبتمبر 2018 ( 12:10 م - بتوقيت UTC )

انتهى حفل توزيع جوائز "ذا بيست" لأفضل لاعب في العالم في العاصمة البريطانية لندن، أخيراً، وفي مقابله، بدأت جملة من التساؤلات التي ربما لا تنتهي في وقتٍ قريب، جدلٌ طرحه العديد من متابعي كرة القدم حول آلية اختيار الفائزين في ظل ما أسموه "تناقضاً" في معايير التصويت على تلك الجوائز.

حفلٌ كروي واسع تحت أنظار نخبة كرة القدم من محللين ولاعبين ومدربين وأساطير مرّت على الساحة المستديرة، تلخّص في حصول اللاعب الكرواتي لوكا مودريتش على جائزة أفضل لاعب في العالم للعام 2018، وحلول البرتغالي كريستيانو رونالدو ثانيا، ثم المصري محمد صلاح الذي فاز بجائزة أفضل هدف في الموسم الماضي، فضلاً عن الأسماء التي اختيرت ضمن التشكيلة المثالية لفريق العالم.

تلك الجوائز التي يتم الاحتكام في بعضها إلى تصويت مدربي وقائدي منتخبات كرة القدم، أثارت شيئاً من الجدل عبر الـ"سوشال ميديا" والتي حملت شيئاً من علامات الاستفهام حول حفلةThe Best.

اللاعب المصري السابق، أحمد حسام "ميدو"، نشر عبر صفحته في موقع "تويتر" عقب انتهاء الحفل، قائلاً "من أغرب الحاجات، إن جول (هدف) محمد صلاح اللي كسب أحسن جول في الموسم، مكسبش (لم يكسب) أحسن جول في الشهر في البريميرليغ وقتها، وأحسن حارس في العالم كورتوا مش في التشكيل الأفضل، وداني ألفيس لعب ربع موسم! وصلاح من أحسن ثلاث لاعبين في العالم ومش موجود في أفضل تشكيل! ازاي (كيف)؟".

هي التساؤلات نفسها التي دارت في أذهان كثيرين من متابعي كرة القدم، إذ كتب أحمد عبر موقع "تويتر" "صلاح من أفضل ثلاث لاعبين في العالم وغير موجود في تشكيلة الموسم. دي خيا ليس من أفضل ثلاث حراس ومتواجد في تشكيلة الموسم. كورتوا أفضل حارس في العالم وغير متواجد في تشكيلة الموسم. داني ألفيس أفضل ظهير أيمن.. أين المنطق؟".

بينما شكّك المستخدم لموقع "تويتر" طلحة أحمد في نزاهة الاختيارات لجوائز "ذا بيست"، حين كتب عبر صفحته "وضعوا ألفيس بالتشكيل الأفضل، اللاعب الذي لم يشارك دقيقة واحدة بكأس العالم وغاب فنياً عن أهم مباراة لفريقه أمام ريال مدريد، ثم يقولون لنا أنها جوائز نزيهة ووجب علينا احترامها. أما موضوع صلاح واختياره من بين المرشحين الثلاثة وعدم وجوده في التشكيل، فحكاية أخرى".

فيما ذهب الكاتب أحمد عطا عبر صفحته في موقع "فايسبوك" للسؤال عن أحقية مودريتش بجائزة الأفضل في العالم، قائلاً "هل يمكنك وصف موسم مودريتش كمستوى أفضل من موسم دي بروين (لاعب مانشستر سيتي)؟ هل لديك الجرأة أن تقول أن مودريتش مستواه في الموسم الماضي كان أفضل؟، أنا أحدثك عن لاعب لم يترشح لأي شيء أصلاً، فما بالك بمقارنة مستوى مودريتش بمستوى من ترشح! لماذا لم يحصل عليها فاران إن كان للألقاب هذا التأثير؟".

نتائج الحفل واختيار الفائزين جعل من تامر أبو سيدو يعود بذاكرته إلى الوراء، حين قال عبر صفحته في موقع "تويتر" "ما حدث يذكرني بجائزة العام 2006، حين فاز بها فابيو كانافارو بدلاً من بيرلو لمجرد أن الأول انتقل إلى ريال مدريد!. ريال مدريد يبقى الاسم السحري للفوز بجوائز فيفا أخيراً، إن لم تكن مدريدياً، فأنت بحاجة لمعجزة لتفوز بالجائزة.. ميسي كان هذه المعجزة".

وبالنسبة لـ"إبراهيم خضرة" فقد فقدت جوائز "ذا بيست" الكثير من المصداقية في العام الجاري، وكتب عبر موقع "تويتر" "هذا العام فقدت الفيفا الكثير من المصداقية بعدد من القرارات المتناقضة في التقييم. برأيي يجب ان يتم وضع معايير واضحة لآلية الاختيار ونقاط يتم بموجبها قراءة مؤشر الأداء على غرار تصنيف المنتخبات بدلاً من الوقوع في دوامة العلاقات العامة والترضية".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية