منصة جديدة لـ"غوتشي" تحتفي بالجمال عبر العصور

السبت، 29 سبتمبر 2018 ( 02:52 ص - بتوقيت UTC )

"إنستاغرام" أصبح المنصة الأولى التي يتواصل من خلالها المشاهير مع محبيهم، ومن بين هؤلاء عارضات الأزياء وخبيرات المكياج والعلامات التجارية. "غوتشي" ولا شك من بين تلك العلامات المهمة التي تستخدم منصات التواصل الاجتماعي في الترويج لمنتجاتها، حيث أن لديها ما يقرب من 28 مليون متابع لحسابها في "إنستاغرام" فقط.

قبل بضعة أيام قررت "غوتشي" إطلاق حساب جديد لها، وأطلقت عليه اسم "غوتشي بيوتي"، مقدمة من خلاله معرضاً لصور النساء اللائي يحتفلون بجمالهن عبر الأزمنة والعصور. أقدم على هذه الخطوة المدير التجاري للعلامة الإيطالية أليساندرو ميشيل، الذي أعطى دفعة قوية للعلامة التجارية، وذلك منذ وصوله إلى منصبه في العام 2015، مثلما أوضح موقع "voici" الفرنسي.

كل صورة تروي ثقافة بلد؛ تركيا والولايات المتحدة، مروراً بالمكسيك واليابان ومصر. كل صورة تكشف تاريخ كل دولة. الصورة الأولى التي يمكن رؤيتها على حساب "غوتشي بيوتي"، صورة مصرية التقطت قبل 2000 سنة معروضة بمتحف "ديتروا"، حيث كتب حساب "غوتشي بيوتي": "تأثرت رسوم مومياء الفيوم المصرية، التي تم إنشاؤها أساساً داخل حوض الفيوم في الجانب الغربي من نهر النيل، بشكل مباشر بالاحتلال الروماني لمصر. تنتمي اللوحات إلى حد كبير للمواطنين المصريين من الطبقة العليا - بمن فيهم العسكريون، والموظفون المدنيون، وكبار الشخصيات الدينية - الذين تبنوا جوانب الثقافة اليونانية الرومانية السائدة من خلال تسريحات الشعر والملابس والملحقات".

ومن بين اللوحات أيضاً نجد صورة للوحة التي تحمل عنوان "المرأة اليهودية في طنجة"، وهي اللوحة التي وقعها الرسام الفرنسي تشارلز لانديل في العام 1874، وهي التي نشرها حساب "غوتشي بيوتي" على حسابه في "إنستاغرام" وأضاف "المرأة اليهودية غائبة إلى حد كبير عن تقاليد الرسم الأوروبي. عندما تم تصويرهم، كان ذلك في كثير من الأحيان مع لمسة غريبة وتركيز قوي على الآخرين. هذه هي الحالة إلى حد ما هنا في هذه اللوحة التي يرجع تاريخها إلى القرن الـ19 للفنان الفرنسي الشهير تشارلز لانديل، في مجموعة متحف الفنون الجميلة، ريمس. كان رساماً مستشرقاً أغوى الثقافة التي شهدها خلال رحلاته إلى شمال إفريقيا والشرق الأوسط وأصبح محوراً لجزء كبير من أعماله. على رغم أن روايته للثقافة المغربية لم تكن دقيقة تماماً، إلا أنه ألقى لمسة حساسة على تصويره لهذه المرأة الشابة المظلمة، ما جعلها تحظى باهتمام كبير. تحت فرشاة لانديل، تبدو غامضة وجميلة ولا يمكن معرفتها في نهاية المطاف".

تعليقات المغردين على "إنستاغرام" كانت كبيرة وطالت كل الصور أو اللوحات التي نشرها حساب "غوتشي بيوتي" على المنصة بداية من تاريخ 14 أيلول (سبتمبر) الجاري. فعلى لوحة المرأة اليهودية، علق يات مولد "يا إلهي كنت سأقول ذلك حقاً (يقصد ما كتبه الحساب بخصوص اللوحة)". أما فيفيانا سولانا فقالت "هذا الحساب أصابني بالجنون.. رائع ومذهل، التسميات التوضيحية أكثر من رائعة".

وأضافت إيميلي "أنا معجبة بهذا الحساب"، في حين كتبت كريسيتيان ميامي "أحب هذا الحساب جداً، الصور التي قدمتموها مع الشرح يبقى أمراً رائعاً ومختلفاً ومنعشاً للفكر".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية