شارع محمد صلاح.. "تويتر" كلمة السر

الجمعة، 28 سبتمبر 2018 ( 01:26 م - بتوقيت UTC )

تحول مجرد اقتراح عبر موقع التغريدات القصيرة "تويتر" إلى فكرة، طُرحت للمناقشة والمشاورة، وانتظار الحصول على موافقة مختلف الأطراف المعنية، قبل أن تصبح حقيقة ملموسة.

الحدث، هو اطلاق اسم النجم المصري محمد صلاح، على أحد شوارع مدينة الجونة المطلة على شواطئ البحر الأحمر، حيث يجري اختيار أحد الشوارع الكبرى بالمدينة ليحمل اسم محمد صلاح، وهناك تفكير في أن يكون هذا الشارع هو المؤدي إلى ستاد الجونة لكرة القدم.

خطوات تحول الحلم إلى حقيقة كانت تتوقف على موافقة المهندس سميح ساويرس مؤسس المدينة على الاقتراح، قبل أن تصبح الكرة في ملعب محمد صلاح، انتظاراً لموافقته على إطلاق اسمه على أحد شوارع مدينة الجونة، وهو ما أعلنه رجل الأعمال نجيب ساويرسن من خلال أحد الفيديوهات المنتشرة عبر الـ"سوشال ميديا"، خلال فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، حيث كشف عن موافقة محمد صلاح على إطلاق اسمه على أحد شوارع المدينة خلال اتصال تليفوني بينهما.

ويأتي الإعلان عن إطلاق اسم محمد صلاح على أحد شوارع مدينة الجونة التي تأسست قبل 29 عاماً، وتحديداً في العام 1989، بعد إطلاق اسم الفنانة يسرا على أحد شوارع المدينة، وجاء اقتراح شارع محمد صلاح من خلال أحد مستخدمي "تويتر" ويدعى "اَدم الدويرين" حيث كتب لرجل الأعمال نجيب ساويرس، في تعليقه: "منور يا عمو نجيب.. والله ممكن تسمي شارع في الجونة باسم محمد صلاح زى شارع يسرا".

فرد عليه ساويرس: "فكرة هايلة بس لازم أسأل سميح أخويا". ثم عاد ساويرس بعدها بوقت قصير وكتب تغريدة جاء فيها: "خلاص سميح وافق وهنفذ.. بس لازم أستأذن صلاح برضه". قبل أن يعلن بعدها موافقة محمد صلاح على ذلك، ليكون أول لاعب في مصر يتم إطلاق اسمه على أحد شوارع مصر بشكل عام، والجونة بشكل خاص، وهو ما زال في الملاعب ولم يعتزل.

ويمثل محمد صلاح حالة متفردة في الشارع المصري، حيث تشهد واجهة البيوت والمقاهي والميادين الكبري، انتشار غرافيتي لصور محمد صلاح، كما أنه أصبح تريند يومي معتاد، عبر الـ"سوشال ميديا"، وتزدحم المقاهي عن اَخرها حال وجود مباراة لنادي ليفربول لمشاهدة محمد صلاح، والطريف أن الزحام الشديد، قد ينفض في لحظة، حال استبدال صلاح، وخروجه من الملعب، حيث يتحول المصريون عن استكمال المباراة.

ويزداد الإحترام والتقدير لمحمد صلاح مع إزاحة الستار عن أعماله الخيرية التي لا تتوقف، وكان اَخرها تبرعه لإنشاء وحدة للغسيل الكلوي بمدينة ديرب نجم بمحافظة الشرقية، بعد وقوغ حادثة شهيرة بها شغلت الرأي العام أخيراً بأحد مراكز غسيل الكلى، وأسفر عن حالات وفاة، ولذلك لم يكن غريباً أن يقوم الأطفال المرضى بمستشفي المنصورة برسم غرافيتي لمحمد صلاح على أحد جدران المستشفى.

وامتد تأثير صلاح إلى الخارج، حيث انتشر فيديو لطفل صغير في مدرجات ملعب اَنفيلد، وهو يبكي حالماً بالحصول على قميص محمد صلاح، فتوجه له اللاعب وأهداه قميصه، ليغرد والد الطفل على "تويتر" بالإنكيلزية: " I cannot thank you enough mo.. Brought my lad to tears (and me).... These are moments in life that hold more value than i can explain.. A day my son Lewis will never forget"، وترجمتها بالعربية: "لا استطيع أن أشكرك بما فيه الكفاية مو.. حملت ابني على البكاء (وأنا).. هذه اللحظات في الحياة تحمل قيمة أكبر مما أستطيع أن أشرح.. يوم ابني لويس لن ينسى أبدا".

وضجت مواقع التواصل بعد تحول شارع محمد صلاح من مجرد فكرة إلى واقع، فغردت صفاء: "رح يسمون شارع في مصر وتحديداً في مدينة الجونه بإسم محمد صلاح شلون عرفوا بفكرتي كانت في بالي من زمان واقول ليش ما يطبقوها.. يستاهل.. حذاؤه بالمتحف البريطاني ولوحة مرسومة بالمتحف الروسي ونهر بروسيا بأسمه ولوحة جدارية في أميركا.. أخيرا شارع باسمه في بلده".

وعلق حافظ: "طبعا ابو صلاح يستاهل أن يكون فيه شارع باسمه في مصر مش في الجونة.. والشارع دا هيكون ليه مردود كويس، ولو اتعمل كمان فيه معرض صغير يكون فيه صلاح ومشاهير مصر مش بس ممثلين ولا لاعيبة كرة، إنما كمان علماء وكل المجالات".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية