ميسي يحطم الأرقام القياسية ويبكي الكرة الذهبية

الجمعة، 28 سبتمبر 2018 ( 01:32 م - بتوقيت UTC )

يواصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هداف فريق برشلونة بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، تحطيم الأرقام القياسية، بعدما نجح في الأسبوع الخامس من عمر الليغا في أن يصبح أكثر لاعب غير إسباني يخوض مباريات في مسيرة الدوري الإسباني الأكثر شهرة على مستوى العالم.

وعلى رغم كل الأرقام التي يحطمها ميسي في كل جولة، إلا أنه يخشى وقوفه جانباً عندما يحين موعد اختيار أفضل لاعب في العالم، وفقاً لمجلة "فرانس فوتبول" التي تمنح الكرة الذهبية في نهاية كل عام.

وسجل ميسي حضوره في 423 مباراة في الليغا عندما بدأ مباراته مطلع الأسبوع ضد فريق جيرونا في ديربي كتالونيا المثير على ملعب الكامب نو، والذي انتهى بالتعادل الايجابي. واحرز  ميسي الرقم القياسي كأكثر لاعب أجنبي ظهوراً في الدوري، وسجل أيضاً الهدف الأول في المباراة، ليتفوق على زميله السابق في فريق برشلونة، داني ألفيس، الذي سبق له أن شغل الرقم القياسي بتسجيل حضوره في 422 مباراة مع اشبيلية ثم برشلونة، وقبل أن ينتقل إلى يوفنتوس الإيطالي ومنه إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.

النجم الأرجنتيني احرز أكثر من 380 هدفاً وقدم أكثر من 160 تمريرة مساعدة ينتج عنها هدفاً مباشراً خلال مسيرته في الدوري الإسباني على مدار 14 عاماً، وفاز مع الفريق الكتالوني 9 مرات وهو رقم قياسي سجله مع زميله السابق أندريس إنييستا، الذي انتقل أخيراً إلى الدوري الياباني.

ويعتبر ميسي شكلاً من الأشكال المثيرة للدهشة في برشلونة والدوري الإسباني منذ حمله شارة قائد الفريق، وأخيراً سجل ثلاثة أهداف ليقود فريقه للفوز برباعية في انطلاق مباريات دوري أبطال أوروبا خلال الأسبوع الماضي. وخلال هذا الموسم، سجل ميسي البالغ من العمر 31 عاماً نحو 5 أهداف و3 تمريرات في خمس مباريات، مما يضمن له بداية واعدة في دوري الدرجة الأولى الإسباني، حتى الآن على الأقل، وهو يسعى للدفاع عن لقبه بنجاح.

وعلى رغم هذه البداية المثيرة للإعجاب، لم يتم اختيار ميسي ضمن القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعب في العالم والتي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، متجاهلاً جوهرة الأرجنتين لصالح الكرواتي لوكا مودريتش وصيف بطل العالم، والبرتغالي كريستيانو رونالدو هداف دوري الابطال الموسم الماضي، والمصري محمد صلاح وصيف بطل الشامبيونز ليغ وهداف الدوري الانكليزي خلال الموسم المنقضي. وأشار بعض المنتقدين إلى الأداء الضعيف لميسي مع منتخب الارجنتين في نهائيات كأس العالم الأخيرة كسبب لعدم اختياره.

ولم يفز منتخب الارجنتين (بطل العالم مرتين) بأي لقب منذ 25 عاماً وكان آخر كأس حصل عليه هو كوبا أميركا بقيادة نجمه السابق جابرييل باتيستوتا في العام 1993. ولا يزال أغلب عشاق التانغو يعتقدون أن أعظم لاعب في تاريخ بلادهم هم دييغو ارماندو مارادونا الذي قاد السماوي والأبيض للقب كأس العالم في المكسيك خلال العام 1986.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية