ماذا حدث عندما تحول أحمد حلمي لمصور فوتوغرافي؟

الأربعاء، 26 سبتمبر 2018 ( 02:00 م - بتوقيت UTC )

"الصورة دي (هذه) أنا اللي مصورها.. تفتكروا إيه المعني اللي في الصورة دي شدني (جذبني) وخلاني أصورها؟ أنا معرفش على فكرة، أنا بسأل عادي.. أنا صورتها علشان كنت بجرب الكاميرا، بس مش عارف ليه حاسس إن وراها معني كده عميق.. يا ترى إيه؟".. بهذه الكلمات أشعل الفنان أحمد حلمي، الجدل بين متابعيه عبر السوشال ميديا، بعد قيامه بنشر صورة فوتوغرافية قام بالتقاطها، ونشرها عبر حسابه بموقع إنستاغرام.

انهالت التعليقات على صورة حلمي، وتحولت حالة العمق إلى مثار للجدل، وأصبح حلمي المصور الفوتوغرافي محركاً لإبداعات وخيالات مستخدمي السوشال ميديا، فلكل منهم رواية وتفسيرات خاصة. وشاركت في هذه الجدلية الفنانة غادة عبد الرازق، التي تأثرت بالصورة كثيراً، وسرحت بخيالها، وقدمت سيناريو لها، وقالت: "معناها إن الإنسان ممكن يشوف ويحس بحاجة محدش يشوفها غيره ولا حتى يحس بيها غيره هو بس، والصورة حلوة جداً.. برافو".

ثم استدركت غادة وكتبت: "أنا آسفة ماكنتش شايفة اللي مكتوب على البتاعة (الشيء) اللي هو قاعد عليها، لما كبّرت الصورة شفتها، بس الحقيقة برضه أنا شايفة حاجة وحاسة حاجة فعلاً، هو اللي لوحده اللي حاسسها I am out، من هنا ومن الحياة ومن الدنيا ومن عيشته أصلا، ماعرفش (لا أعرف) بس دا اللي فهمته والله أعلم، وعلى فكرة خدت (استغرقت) مني وقتاً كتير أوي (جداً).. وأنا متعودتش إن حاجة تاخد مني كل الوقت ده فى الحياة عموماً غير أهلى".

بينما الفنانة فيفي عبده، اكتفت في تعليقها على الصورة بكتابة "خمسة أمواه"، وهو تعليق شهير دائماً ما تردده الفنانة في إشارة لإرسالها قبلات لجمهورها، وكتبته كتعليق على الصورة لإبداء إعجابها، دون توضيح معنى الصورة.

ليست هذه الواقعة هي الأولى لحلمي التي يثير بها الجدل، فقد اعتاد كل فترة نشر صورة، مصحوبة بتدوينة كوميدية، فسبق له ونشر صورة لطفل صغير تحمل تساؤلاً إذ ما كان هذا الطفل هو أحمد حلمي أم لا، وكتب بجوارها: "انا شخصياً نفسي أعرف مين ده؟ الصورة منتشرة جداً لدرجة إني شكيت إنه أنا، ففرجت الصورة لأمي وسألتها هو ده أنا وأنا صغير؟ بصت في الصورة وبعدين بصتلي وقالتلي مش فاكرة".

 

 

ويبدو أن حلمي يحاول التواصل مع جمهوره والحضور بين الحين والآخر عبر السوشال ميديا؛ لتعويض غيابه الفني، ذلك أن اَخر أفلامه كان "لف ودوران" وتم عرضه قبل عامين، بينما الدراما التليفزيونية مازالت خارج حساباته تماماً، على رغم كونه أحد نجوم الصف الأول، إلا أنه لم يقدم مسلسلاً واحداً من بطولته حتى الاَن، ليقتصر ظهوره على الشاشة الصغيرة على تقديم البرامج. وينتظر حلمي حالياً بدء برنامج اكتشاف المواهب "ARABS GOT TALENT" في موسمه السادس.  

أحدثت الصورة التي نشرها حلمي لرجل يجلس على مقعد وخلفه شجره وأمامه البحر، حالة من الجدل، بعد إعلانه أن الصورة التي التقطها لتجريب الكاميرا يبدو أن فيها نوع من العمق، حتى أن التعليقات اتخذت بعداً فلسفياً، فكتبت المستخدمة هبة: "الشجيرة اللي منورة الصورة دي في أرض رملية فاضية وسط جو كله غيوم زي (مثل) البني آدم اللي معندوش (ليس لديه) أي إمكانات في حياته إنه ينجح ويعيش لذات  الحياة.. حياته جرداء من المتعة والروح وغيوم الدنيا حواليه بس تغلب عليها".

وعلقت سما: "الراجل قاعد في مكان لحد كبير منعزل بيرفع النظارة ويبص علي البحر، أو الشخص اللي واقف قدام البحر كأنه بيتحرر من تعقيدات الحياة اللي بتتمثل في ظلام؛ لأن الإضاءة كئيبة شوية وبيحاول يبص للحياة بنظرة جديدة لسه مش واضحة أوي؛ لأن الأفكار المعقدة اللي اتحطت (تم وضعها) في دماغنا من الصغر راسخة شوية (قليلاً)".

ودونت حبيبة: "مش عارفة ليه افتكرت مشهد فاتن حمامة وصلاح سليم في الباب المفتوح؛ وإن معناها إن الشخص اللي قاعد دا عرف هدفه في الحياة وإيه مهمته هنا وسبب وجوده وعرف هو عايز (يريد) يوصل لإيه بالظبط، وإن دا (هذا) مكانه الصح، وإن اللي واقفة على الشط لسه (مازالت) تائهة في الدنيا مش عارفة عايزة إيه ولا هي ليه موجودة هنا ولسه بتقاوح (تقاوم) مع الموج عايزة توصل".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية