سُئلن عن أكثر شيء مُبهج فعله شريك حياتهن.. فكيف أجبن؟

الأحد، 23 سبتمبر 2018 ( 11:45 ص - بتوقيت UTC )

"إيه (ما) أكثر حاجة حلوة ومبهجة فاكراها لجوزك أو خطيبك وما تقدريش تنسيها".. بمجرد أن طرح المستخدم عبد الرحمن حبت، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" ذلك السؤال على متابعيه من الإناث بشكل خاص، وأرفقه بقوله "امتعونا واسعدونا بإجابتكم المبهجة"، حتى انهالت الكثير من التعليقات عليه، وأعاد الكثيرون مشاركة المنشور باحتفاء واسع.

في زمنٍ تكثر فيه الخلافات الأسرية بشكل كبير، وتُطالعنا فيه وسائل الإعلام المختلفة بقضايا أسرية، كثيرة منها دخيلة على مجتمعاتنا العربية، يتصور البعض أن الألفة والمودة قد غابت عن الكثير من الأسر، وحلّ بدلاً منها الصراعات الدائمة والمشاجرات والمناكفات، لكنّ مثل تلك النقاشات الهادفة عبر الـ"سوشال ميديا" تكشف عن جوانب رومانسية يغلب عليها طابع الود والحب الأصيل داخل الأسر العربية كافة، بما ينفي الصورة القاتمة التي تتناقلها بعض التقارير الإعلامية، والتي تظل حالات فردية –حسبما تؤكده النقاشات في ذلك الصدد- لا تمثل ظاهرة أو انعكاس للمجتمع ككل.

فاطيمة فتيان لا تنسى لزوجها مساعدتها لها وهي حامل، وتقول إنه كان يساعدها كثيراً، "حتى الحاجات المقرفة في الحمل زي الترجيع (الاستفراغ) كان يمسحه من ورايا.. ويوم ولادتي كان بيأكلني بإيده". بينما عبير محمود فلا تنسى لزوجها أبداً حنيّته الدائمة، وتجيب على السؤال قائلة "حنين أوي (جداً) حتي لمسة إيده حنينة.. بحس إني ابنته في أوقات ومبيحبش يزعلني ومبيزعلش مني حتي لو أنا مزوداها.. ممكن ميعملش (لا يفعل) حاجات بيحبها أوي عشان بس ميزعلنيش.. ده غير تقديره لشغلي ولتعبي ومساعدته لي في البيت لما أكون تعبانه.. كان يقوم بليل يقعد بابننا وهو صغير عشان أنا أنام شوية.. بيحب يخرجني ويغيرلي جو دايمً، ومبيبخلش (لا يبخل) علي بأي حاجة".

مواقف

سماح سمير تضيف إلى المواقف التي لا تنساها لزوجها أنه دائماً ما يشعر بها، وتقول "محمد فيه حاجة لله! مواقف كتير كانت مزعلاني (تغضبني) ومكانش بيبقي عارف بيها، وببقي بكلم ربنا وأقوله اجبرني يارب، ألاقي (أجد) محمد بيكلمني أو جابلي (يأتي لي) أو قايلي حاجة تفرح أوي". وضمن مواقف كثيرة جداً رصدها المستخدمة دينا حسن، والتي قالت إنها لا تنساها أبداً لزوجها، ترصد موقفاً بسيطاً لكنه "يُشعرها بالأمان دائماً" على رغم بساطته، وتقول "أي مرة ماشين في الشارع بيصمم يبقى هو ناحية العربيات ويخليني (يجعلني) أنا جوه (للداخل).. هي حاجة بسيطة بس (لكن) بتفرحني وتحسسني بالأمان".

سما الحياة تقول إنها بعد زواجها أجرت عملية جراحية كبيرة، رفض زوجها أن يبقى أحد معها في المستشفى إلا هو، حتى عندما عادت إلى المنزل أصر على أن يخدمها بنفسه "كان بيعمل لي كل حاجة.. بيفضي (يفرغ) قسطرة الدم والبول ويغيرلي وكل حاجة، حتى التواليت.. عمري ما أنساله وقفته جمبي".

مدح

دينا الصاوي امتدحت زوجها قائلة "إذا تحدثنا عن الزينة فزينة الرجال الكرم وهو أكرمهم.. إذا تحدثنا عن الوفاء فهو صلب ثابت الحب أينما يذهب حبي لا يفارقه.. إذا تحدثنا عن الحنان فهو وقت المرض طبيب ووقت الشفاء سعيد ووقت الحزن صديق ووقت الفرح شريك ووقت العمل قائدي وسندي ووقت كل وقت هو حبيب".

تبرز التعليقات جانب الألفة والود والمحبة الذي يعم بيوت الأسر العربية والمصرية بصفة خاصة، بعيداً عن الوقائع والحوادث المخجلة، وهذا ما أكده أحد المستخدمين لدى إعادة نشره لتلك الإجابات، وذكر أن تلك الوقائع معبرة عن مجتمعنا أكثر من وقائع مثل "زوج يقتل زوجته بسبب كوب شاي" أو زوجة تقتل زوجها بسبب مصروف البيت!.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية