التفكير الإيجابي.. طريق العودة إلى العمل بعد الإجازة

الاثنين، 24 سبتمبر 2018 ( 04:00 م - بتوقيت UTC )

"بعد أربعين يوما من الإجازة، محتاج طبيب نفسي يعالجني من آثار صدمة العودة إلى العمل، بدأت أقتنع بأن منظومة العمل في العصر الحالي عبودية حديثة"، هكذا عبر المستخدم محمد عبد الرحمان من خلال حسابه الخاص على الـ"فايسبوك"، عن صعوبة العودة إلى العمل مجددا بعد فترة طويلة من الإجازة، مؤكدا أن الأمر جد صعب ويتطلب تدخل طبيب نفسي لمساعدته على تجاوز مشاعر الإحباط التي يحس بها.

ولا يعتبر محمد الوحيد الذي عبر عن صعوبة العودة إلى العمل وما يلزمها من استعداد نفسي، فعدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تقاسموا الهاجس نفسه، وهو عدم القدرة على تجاوز المشاعر السلبية التي تنتاب العائد إلى العمل، كالمعلقة جيهان دينار التي كتبت في حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، تدوينة مفادها أنها بعد إجازة خمسة أسابيع نسيت المهام التي كانت موكلة إليها في عملها، لانصهارها في أجواء العطلة، وأنها "تحتاج إلى إعادة برمجة لدماغها".

المستخدم أحمد السليطي أكد من خلال حسابه الخاص على موقع "تويتر"، أن العودة إلى العمل يرافقها اكتئاب من نوع خاص، يعبث بالمزاج ويصعب عليك المهمة، بخاصة في اليوم الذي يتطلب النهوض في الصباح الباكر بعدما كنت اعتدت على الراحة والنوم لوقت متأخر من النهار، بينما يتطلب العمل الانضباط والالتزام بالوقت.

انتشار المشاعر السلبية الخاصة بالعودة إلى العمل بعد العطلة على عدد من الحسابات الخاصة بالسوشيال ميديا، قابلتها آراء أخرى تشيد بالعمل بعد الإجازة، بل وتقدم نصائح للأشخاص الذين يعانون من صعوبات نفسية متعلقة بعودتهم إلى عملهم، فالمستخدم أحمد الخطيب قدم في تدوينة على "تويتر" بعض النصائح لعودة موفقة للعمل، ومنها ألا يدخل العامل مباشرة من جو السفر والسهر إلى العمل، بل يجب أن يمنح نفسه راحة من الإجازة بالجلوس في البيت والنوم مبكرا قبل أن يحين يوم التحاقه بالعمل، وأن يحرص على عدم القيام مباشرة بعد دخوله بأعمال ثقيلة ومهمات صعبة بل يجب أن يعود تدريجيا إلى الأجواء قبل الانغماس بشكل كلي بالعمل.

محمد أحمد الزهراني، قدم بدوره مجموعة من النصائح للأشخاص المتشائمين وغير الراغبين في العودة إلى العمل، وذلك من خلال حسابه الخاص بالموقع الاجتماعي "تويتر"، حيث شدد على ضرورة التفكير في إيجابيات ذلك العمل والابتعاد عن التفكير في سلبياته، إلى جانب الابتعاد الكلي عن الأشخاص السلبيين الذين يزيدون من المتاعب النفسية بالحديث عن سلبيات العمل، إلى جانب النوم المبكر قبل وصول وقت الرجوع إلى الوظيفة، للتعود من جديد على نمط الحياة العملية.

في حين قدم محمد الوانوسي وهو مستخدم بموقع "تويتر"، رسالة واضحة وصريحة للمتذمرين من العودة إلى العمل جاء فيها، "من يتذمر من العودة للعمل بعد الإجازة، فليتذكر أن آلاف العاطلين يتمنون فرصة عمل ولا يجدونها"، بينما اعتبرت سعاد البشر من خلال حسابها على "تويتر" أن العودة إلى العمل بعد الإجازة يحتاج إلى لم شمل النفس وحثها على تقديم الأفضل بالعودة إلى العمل بدل الرفض والتذمر.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية