انتخابات ديمقراطية للمجالس الطلابية في عسير

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 ( 08:36 ص - بتوقيت UTC )

الديمقراطية لا تولد بين ليلة وضحاها، ولا يمكن تعلمها من الكُتب، فالديمقراطية ممارسة يجب أن يشب عليها المرء، حتى تصبح أحدى عاداته التي يمارسها دون تكلف أو تظاهر، ولتصل إلى تلك النتيجة يجب أن تربي عليها الأبناء منذ الصغر، داخل المنزل والنوادي الرياضية والمدارس، كلها أماكن لابد من أن تكون منبراً للحوار، وتقبل الآخر، والتعبير عن الرأي بحرية، هكذا يمكن أن تتعلم الأجيال المعنى الحقيقي للديمقراطية.

وداخل أسوار المدرسة في تلك المدينة الصغيرة التي يعيش فيها الطالب تجارب مختلفة علمية وحياتية، يمكن أن يتعلم الديمقراطية أيضاً، عبر تجربة الانتخابات الطلابية، تلك المنصة التي يتعلم من خلالها الطالب أن يٌعبر عن رأيه، وأن يمنح صوته لمن يثق به، وينتخب الأجدر على تحقيق المصلحة العامة، فالأهم من انتخاب المجالس الطلابية تعليم الطالب قيمة الانتخاب.

ويعيش الطلاب في  مدارس عسير هذه التجربة بكل معانيها، حيث اعتمد مدير عام التعليم في منطقة عسير جلوي آل كركمان، الدليل الإجرائي والبرنامج الزمني لانتخابات المجالس الطلابية بتعليم المنطقة للعام الدراسي الجاري.

وأوضح آل كركمان، أن مبادرة المجالس الطلابية تأتي في إطار نشر ثقافة الانتخابات، والحوار لدى طلاب وطالبات المدارس، وتعمل على إشراكهم في عملية صنع القرار، بما يسهم في تنمية مهارات الحوار لدى الطلاب والطالبات، وتقبل الآراء الأخرى، فيما ينعكس إيجاباً على سلوكياتهم، مبيناً أن جميع مدارس المنطقة ستشهد إنشاء مجالس طلابية بانتخاب من عموم الطلاب.

من جهته، أوضح مدير المبادرة زكي العريفي، أن تجربة المجالس الانتخابية المدرسية جعلت من الطالب شريكاً حقيقياً في هذا الجانب، وأصبح جزءاً مهماً من منظومة العمل داخل المدرسة، مما ينعكس إيجاباً على سلوكه وتوجهه، مشيراً إلى أنه سيتم انتخاب مجلس طلابي للفصل، ثم انتخاب من يمثلهم في المجالس الطلابية.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية