استقبال أكبر شحنة في تاريخ ميناء الملك فهد

الاثنين، 17 سبتمبر 2018 ( 12:33 م - بتوقيت UTC )

الخصوصية الوظيفية لميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل وطبيعة الموقع والمهام المناطة به، تجعله قبلة للسفن العملاقة والشحنات الكبيرة ذات الخصوصية الإنتاجية والتصنيعية، والتي تتطلبا جهدا كبيرا وتخطيطا عالي الدقة لاستقبالها.

مؤخرا، تهللت أسارير كل الفرق العاملة في الميناء بعد تكلل جهودها بالنجاح في استقبال الميناء أكبر شحنة بضائع في تاريخه، عبر مناولته اثنين من خزانات فصل الغاز العملاقة، حيث بلغ وزن الخزان الواحد ما يزيد عن 2008 طن.

وقد تم ترصيف السفينة وتفريغ الشحنة من خلال الرصيف 23 وتذليل الصعوبات، والتي تأتي في إطار جهود إدارة الميناء النوعية لرفع مستوى القدرات التشغيلية واللوجستية.

ويقدم الميناء التسهيلات المتنوعة لمناولة مختلف أنواع البضائع العامة والسائبة، وبضائع الدحرجة؛ وكذلك خدمة إصلاح السفن، وإجراء عمليات الصيانة اللازمة، إضافة إلى المساحات المخصصة لتخزين مختلف البضائع.  

ويؤدي الميناء دوراً مهماً في دعم الأنشطة الاقتصادية بالمملكة بشكل عام وتطور المنطقة الشرقية بصفة خاصة على طول ساحل الخليج العربي، كما أنه يلعب دوراً كبيراً في تبادل التجارة الدولية والإقليمية بالمنطقة. 

وقد ارتبط الميناء منذ إنشاءه في عام 1982 بتطور صادرات المواد البترولية والمواد البتروكيماوية، وكذلك واردات المنطقة الصناعية.

ويعد ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل أحد أهم دعائم الاقتصاد الوطني. وهو مجهز بالمعدات والأدوات والأجهزة اللازمة لمناولة كافة أنواع البضائع العامة والسائبة، والتي بلغت أكثر من 38 مليون طن خلال النصف الأول من العام الجاري 2018.

والميناء مهيأ أيضا للتجاوب السريع والإيجابي مع ما يحدث من تقلبات تفرضها الظروف المتغيرة في حركة النقل البحري، وبإمكان الميناء مناولة المواد البترولية المكررة والبتروكيماويات والغاز المسال، والمواد الإنشائية الصناعية الثقيلة الخاصة بالمصانع الحديثة بالمنطقة الصناعية، ومختلف المواد الأخرى.

 

 
(4)

النقد

جميل

 

  • 8
  • 6

متشور موفق

امتى حياة اليمن 

 

  • 7
  • 29

احسنت

  • 6
  • 5

عملاق

  • 29
  • 13

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية