في يومها العالمي.. حملات تجوب العالم للتوعية بالنظافة

الجمعة، 21 سبتمبر 2018 ( 10:45 ص - بتوقيت UTC )

النظافة هي سلوك وتنشئة وثقافة، وفي الوقت نفسه حثت عليها الأديان السماوية، وطالما دعت إلى الالتزام به المؤسسات الدولية العاملة في مجالات الصحة والبيئة.

وبهدف التوعية بضرورة الحفاظ على بيئة الأرض بعد المشكلات التي تواجهها من تغير مناخي واحتباس حراري وتراكم النفايات وغيرها، يشارك ملايين المتطوعين حول العالم في حملات تنظيف كل في بلده.

ويشارك أكثر من 20 مليون متطوع في 150 دولة حول العالم في جمع القمامة وتنظيف النفايات في الشواطئ والبحار والأنهار والغابات والشوارع، وذلك في أكبر عمل مدني إيجابي استجابة لمبادرة أطلقتها إحدى المنظمات المدنية العالمية بهدف العيش على كوكب صحي ونظيف.

وكتبت لارا نبهان، عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "مبادرة من لبنانيين لتنظيف شواطئ وشوارع لبنان في اليوم العالمي للنظافة تثبت أنه حتى لو قرار حل مشكلة النفايات رهينة الحكام، إلا أن قرار النظافة للشعب".

وعبر صفحتها بموقع "تويتر"، نشرت صحيفة "اليوم السابع" المصرية، صورة لسائحة أجنبية تقوم بتنظيف شاطئ الغردقة، وعلقت بالقول: "الأجانب المقيمون بالغردقة يجملون الشواطئ في اليوم العالمي للنظافة".

وبحسب منظمة الأمم المتحدة، فإن النفايات تشكل مصدراً مهماً للتلوث حال إدارتها بطريقة غير سليمة. وتوضح المنظمة الدولية، أن نحو 30 بالمئة من الأغذية تهدر سنوياً. وتسهم هذه النفايات في فقدان التنوع البيولوجي والتلوث وتغير المناخ، وغيرها من المشكلات البيئية.

في سياق متصل، تقول إحصاءات الأمم المتحدة، إن نحو ثلث العبوات البلاستيكية المستخدمة لا توجد أنظمة لجمعها، ما يؤدي إلى امتلاء الشوارع بالنفايات.

ونشرت صفحة "فيديو عاجل" بموقع "فايسبوك"، مقطعاً مصوراً لرئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي، خلال مشاركته في تنظيف وكنس مخلفات المدارس في نيودلهي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للنظافة.

كما أن نحو 13 مليون طن من المواد البلاستيكية تلقى في البحار والمحيطات كل عام، ما يهدد الحياة البحرية، الأمر الذي دفع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش، إلى التحذير من أنه بحلول عام 2050، ستحتوي المحيطات على كمية من البلاستيك تفوق عدد الأسماك.

وكتبت أبرار عيسى، عبر صفحتها بموقع "فايسبوك": "يداً بيد نقدر نعيش في بيئة نظيفة وسليمة. كل اللي علينا نقلل من استخدام البلاستيكات والحاجات المضرة ذات الاستخدام الواحد".

وتعد النفايات الإلكترونية نوعاً آخراً من النفايات التي بدأت في الانتشار، لذا حذرت الأمم المتحدة في برنامجها للبيئة من هذا الخطر، ولفتت إلى تراكم تلك النفايات الناتجة عن الإلكترونيات المهملة، مثل الهواتف المحمولة والحواسيب وغيرها في جميع أنحاء العالم.

وتشير الأمم المتحدة إلى احتمالية تلوث العالم بأكثر من 52 مليون طن من النفايات الإلكترونية بحلول عام 2021، داعية الأفراد والحكومات إلى العمل معاً من أجل تحسين طريقة إعادة تدوير القمامة والنفايات بشتى أنواعها لتجنب مخاطر صحية وبيئية كبيرة.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية