"البلايستيشن".. ليس مجرد لعبة

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019 ( 07:10 ص - بتوقيت UTC )

في مفاجأة لعشاق الألعاب الإلكترونية، كشفت جامعة تشيتشستر الإنكليزية أخيراً، عن فتح باب الدراسة أمام الراغبين في الحصول على درجة البكالوريوس في مجال الألعاب الإلكترونية و"البلايستيشن"، وحسب الجامعة "تستمر الدراسة لمدة ثلاث سنوات؛ بهدف النظر إلى مهن مستقبلية لدعم الشباب، وللباحثين عن تغيير مجالهم الوظيفي".

ووفقاً للنشرة التمهيدية التي عرضتها الجامعة، تبلغ تكلفة الدراسة 27 ألف جنيه إسترليني لمدة ثلاث سنوات، ويتم تدريس حصص لتطوير المهارات، ودراسة الاستراتيجيات والتكتيك، للتفوق في اللعب. ويتطلب من الدراسين لاستمتاع بالألعاب مثل مثل "فيفا" و"كاونتر سترايك"، للحصول على المؤهل الجامعي.

تداول الكثير من المستخدمين ذلك الخبر، بحفاوة شديدة تارة وسخرية وفكاهة تارة أخرى، إلا أنهم أجمعوا في السياق على اعتبار ألعاب "البلايستيشن" تحظى بشعبية واسعة، وتعدت كونها مجرد لعبة للتسلية، فقد صارت أخيراً دراسة، وتقام مسابقات مغرية للاعبيها المحترفين.

صاحبة حساب يحلم اسم رحيق الكلمات، علقت عبر "فايسبوك" على ما أعلنت عنه الجامعة الإنكليزية أخيراً، وقالت: "أصلاً تقريباً كل المصريين كبار وصغار مجانين فعلاً بالبلايستيشن، جنون ليل نهار وبالساعات بيلعبوا بيها لا أكل ولا شرب إلا بالقوة عشان يتركها الطفل، ووقت المذاكره لازم تتشال (تُحجب) علشان يقدروا يدرسوا، دول مجانين بها (في إشارة للعشق الشديد لتلك الألعاب)".

مشاريع ومسابقات

في مناطق كثيرة في مصر، لا تكاد تخلو الشوارع من محل مخصص لألعاب "البلايستيشين"،  يتوافد عليه جميع الأعمار والفئات، ولا يقتصر على سن محدد سواء من الأطفال أو الشباب، كما يعتبر أحد المشاريع التي تدر دخلاً جيداً لأصحابها. وتمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات وصور لكثير من المشاهير، سواء لاعبي كرة القدم أو الفنانين وغيرهم، وهم يلعبون على جهاز "البلايستيشين". وكذلك الكثير من المقاهي في شتى الأنحاء، أصبحت لا تخلو من وجود أجهزة "البلايستيشين".

المستخدمة دالين عمر علقت ساخرة على إعلان الجامعة الإنكليزية أخيراً، وقالت موجهة حديثها لابنها -عبر "فايسبوك": "مبروك.. عشان (لكي) يكون بفايدة" في إشارة إلى اعتياد ابنها "البلايستيشن". فيما مازح المستخدم محمود كامل أحد أصدقائه مشيراً إليه بخاصة الـ mention وقال "أحنا (نحن) نأخذ دكتوراه مش بكالريوس بس"، تعليقاً على الخبر ذاته.

انتشار واسع

تنتشر إعلانات المقاهي والكافيهات عبر "السوشال ميديا" عن توافر أماكن مخصصة للألعاب؛ لجذب الزبائن، وتوفر تلك الأماكن أنواع المشروبات المختلفة.  ولم يقتصر الأمر على ذلك، حتى الكثير من المسابقات أصبحت جوائزها هي الفوز بجهاز "بلايستيشين"، أو المشاركة في إحدى البطولات التي تنظمها جهات مختلفة، كان أبرزها التي عقدت خلال فعاليات معرض الكتاب المصري، وتم استخدامها لجذب الكثير من الرواد.

وعلى سبيل المثال، صفحة " JoyStick"، أعلنت على سبيل المثال، عن توافر عروض خاصة للمرتبطين "Couples"، ويريدون لعب "البلايستيشين" بسعر 10 جنيهات للساعة الواحدة، بخلاف الاستمتاع بخدمات الغرف الخاصة، وخدمة الإنترنت السريع، والشاشات الكبيرة.

المستخدمة نورهان حازم، قالت عبر صفحتها الشخصية على "فايسبوك" تعليقاً على إعلان الجامعة الإنكليزية، مازحة:  "ياه لو في منها في مصر! ده الشعب كله هيبقي معاه بكالريوس بلايستيشن"، في إشارة لمدى انتشار "البلايستيشن" في مصر.

 

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية