حين تنتج المباني طاقة تفوق القدرة على استهلاكها!

الأربعاء، 19 سبتمبر 2018 ( 05:00 م - بتوقيت UTC )

يستحضر المصطلح "فندق فوق الماء"، صورة فيلا سقفها من القش فوق بحيرة زرقاء اللون في بعض المناطق النائية حيث تنتشر أشجار النخيل، مثل "بورا بورا"، أو "جزر المالديف"، بيد أن الأمر هنا يتعلق بمبانٍ حديثة لاتستهلك الطاقة النظيفة فحسب؛ بل تعطي فائضاً منها.

في النرويج فقط، يمكن للمباني أن تعطي طاقة فائضة عن حاجتها إثر اعتمادها على ذاتها في إنتاج الطاقة، وبحسب ما يغرد به الحساب الرسمي للملتقى الاقتصادي العالمي الذي قام بإنتاج فيديو عن الموضوع في "تويتر"، فإن "النرويج تعكف على بناء فندق يعمل على إنتاج طاقة أكثر مما يستهلكها، وذلك من خلال حصاد أشعة الشمس التي تعكسها الجبال من حوله والتي تغطيها الثلوج غالباً، على أن تستعمل 85 في المئة فقط من الطاقة التي يستهلكها فندق مشابه، ويساعده في ذلك أنه بني على سطح الماء، ومن الأخشاب المقاومة للمياه، والبرودة، كما أن تصميم الفندق يمنح النزلاء زاوية رؤية تساوي 360 درجة بشكل دائري، كما يراعي التصميم طبيعة الأماكن التي تحتاج طاقة أكبر داخل الفندق مثل المطاعم"، ويتوقع أن يصبح الفندق جاهزاً في العام 2021. ليس ذلك فحسب؛ بل وبحسب ما يغرده حساب شركة SLL للطاقة فإن "الفندق من خلال كل إمكاناته ليس صديقاً للبيئة من خلال اعتماده على الطاقة النظيفة فحسب بل باستخدام كل شيء فيه مراعيا للطبيعة، بدءا من اختيار المكان انتهاء بالتفاصيل الدقيقة فيه".

وعملت شركة الهندسة المعمارية Snouhetta التي تتخذ من "أوسلو" مقراً لها، والتي تثير الجدل في بعض الأحيان -بحسب موقع MNN Mother Nature Network- على اختيار مكان يحتوي على المياه البلورية في مضيق "هوليدفجوردن" في "ميلوي" وهي بلدية نائية مكونة من أكثر من 700 جزيرة على الساحل الشمالي الغربي الوعر للنرويج.

على الساحل الجنوبي لمدينة Norways، تم إنشاء المشروع على شكل دائرة. ويجمع الفندق في تصميمه الغريب بين "التراث" النرويجي والحداثة ، فهو يشير إلى نموذجين للعمارة العامية الشائعة، عبارة عن هيكل خشبي تقليدي يستخدم لتجفيف الأسماك ، بالإضافة إلى كوخ ريفي للصيد مدعوم بأرصفة في أحد طرفيه، لكنه يحتوي بداخله كل متطلبات الحياة العصرية.

وكانت إمارة "دبي"، سارعت إلى تطبيق تقنيات الطاقة النظيفة والصديقة البيئة من طريق استغلال إمكانات مبانيها العملاقة في إنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية، عبر مبادرتها "شمس دبي".  وبحسب الصفحة الرسمية Dubai Tourism  في موقع "تويتر"، فإن هذه المبادرة تسعى لإيجاد طاقة نظيفة غايتها جعل دبي "المدينة الأذكى والأسعد على مستوى العالم". وتستهدف دعم مبادرة دبي الذكية، وإشراك الجمهور في جهود تعزيز الاستدامة، وتحقيق أهداف استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، وزيادة الطاقة النظيفة لتصل إلى 75 في المئة بحلول 2050.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية