أسرع حالات الطلاق.. الانفصال في قاعات الزفاف

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019 ( 05:10 ص - بتوقيت UTC )

وسط أجواء الفرح والبهجة في إحدى قاعات الزفاف الكبرى، فاجأ العريس عروسه بإطلاق "يمين الطلاق" عليها أمام جمع غفير من الأقارب والأصدقاء والمعارف الذين تجمعوا لمشاركة العروسين إحياء ليلة العمر، لينتهي الزواج قبل بدايته. وتبين في وقت لاحق أن السبب الرئيس لوقوع الطلاق خلال الاحتفال هو خلاف نشب بين أخت العريس والعروس.

هذه القصة ليست الوحيدة ولا الأولى من نوعها، ولكنها هي الأحدث بين قصص الطلاق المشابهة والتي تنتهي بالطلاق يوم الزفاف، وتحديدا في قاعة الاحتفال، ومن دون وجود أسباب منطقية أو مقبولة. مواقع التواصل الاجتماعي تداولتها بشيء من الغرابة والطرافة معاً، وتفاعل معها المغردون عبر كافة المنصات ولسان حالهم يقول "كل يغني على ليلاه!".

صاحبة الحساب أم فؤاد شكوكاني، علقت عبر "فايسبوك" ملقية باللوم على أخت العريس وأهله في حدوث الطلاق قائلة "هو العريس فجأة بصير حبيب القلب لأمه وأخواته وهم أصلا زهقانين منه، بس كيد"، وعلى نهجها علق حسين عواد "الصراحة مرات أخوات العريس هم السبب لكل المشاكل الزوجية ونفسي أعرف ليش"، في الوقت الذي رأت فيه ياسمين عبدالله الموضوع من زواية أنه الأفضل وعلقت "من أولها أحسن ما يوجع راسها بخواته البنات".

سيرين جاد الله أكدت في تعليقها عكس تلك الآراء وكتبت "مش بس أخوات العريس السبب ولا غيرة الأم، مرات بتكون العروس مستفزة وتستاهل الطلاق"، فيما التمس المستخدم أبو لورنس للعريس عذراً حسب تعليقه وقال "والله أحياناً العريس ما عليه لوم".

وبعيداً عن التعليقات التي انقسم فيها ناشطو الـ"سوشال ميديا" بين مؤيد ومعارض، هناك من كانت تعليقاتهم تغرد خارج السرب، حيث تحدثوا عن الأسباب وعن وصف ما آل إليه الزواج في الوقت الجاري، ومنهم مايا خالد التي علقت "أسس الزواج عندنا خاطئة فيصبح قابل للانهيار بسهولة".  كما يرى عمر أحمد الحادي عبر حسابه في "فايسبوك"، أن "الزواج بهذا الزمن أصبح إكسسوارات الحياة لا أكثر"، في حين علق إياد نصر على الموضوع واصفاً ما حدث "عدم نضج عقلي من الطرفين".

وفي رأي مميز للدكتور حسين الخزاعي عبر حسابه الشخصي كتب "هذه حالة طلاق صادمة لأسباب تبدو بسيطة ويمكن تداركها، ولكن في الحقيقة أن تراكمات لأخطاء سابقة هي السبب الحقيقي للطلاق، ما يحدث في العرس في قاعة الزفاف بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعير". ويرى الدكتور الخزاعي أن "هذه التصرفات لا تنطبق على فئات مجتمعية معينة ولا على بلدان دون غيرها، فهذه الحالات منتشرة حول العالم على اختلاف دوله".

وفي تعليق لموسى مطارنة الذي عرف عن نفسه باختصاصي تربوي قال "الزواج مؤسسة اجتماعية وليس حالة عاطفية، والأصل أن الأمر قائم على الفرح دون العدائية والاحتقان في المشاعر". 

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية