"تجمع النباتيين العرب".. خلافٌ قائم عبر هاشتاغ

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018 ( 06:17 ص - بتوقيت UTC )

المطّلعون على الخلاف بين الـ"نباتيين" وبين "آكلي اللحوم"، قد يُدركون صعوبة محاولة الوصول إلى نقطة التقاء بين أصحاب المفهومين السابقين وحتى تقريب وجهات النظر بينهما. خلافٌ ربما يظل عالقاً بين القسمين.

خلافٌ عاد أخيراً ليتصدر صفحات موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عبر هاشتاغ "تجمع النباتيين العرب"، والذي تصدر الوسوم الأكثر تداولاً في المنصة. وسمٌ أعاد الجدل بين مُتبني المجموعتين، فـ"نواف" الذي يصنف نفسه "نباتياً" غرّد قائلاً: "إعداد الطعام من اللحوم وخصوصاً من الدجاج أمرٌ مثير للاشمئزاز حيث تعامل هذه الحيوانات بوحشية. كمسلمين يجب ألا نقبل ذلك"، لاقى رداً من إبراهيم الذي علّق: "الله، سخر لنا الحيوانات كي نستفيد منها وبالتالي أكلها ليس جريمة ما دامت تطبق ضمن الشريعة وأحكامها".

بينما نسرين صرحت عبر الوسم بأنها "نباتية" لكونها "تستطيع النوم بشكل أفضل" كما تدعوا غيرها قائلةً: "آمل أن تستيقظ أرواحكم اليوم وأن تفعلوا الشيء الصحيح لأجسامكم والكوكب". في حين نشر أحمد كاريكاتيراً، أظهر فيه أن الحيوانات "صديقة وليست طعاماً"، ليرد عليه معتز متسائلاً: "ماذا عن الملابس المصنوعة من الصوف والجلد والمواد التي تستخدم في السيارات وغيرها، ألا تستعملها؟".

جدال

حساب باسم "نوفاك" بدا نباتياً حد التعصب عندما كتب عبر الوسم: "كيف نفسيتك تتقبل تأكل حيوان بري يشاركك في المشاعر ويمتلك جهاز عصبي ويشعر بالألم ويكافح من أجل الحياة؟ بعدين أنت تحتاج لإطعام الحيوان أكثر من 20 كيلو يومياً من النبات من أجل أن ينتج لك 500 غرام من اللحم، الموضوع أكثر من مجرد حيوان، أنتم (آكلو اللحوم) تدمرون البيئة وأجسامكم مليئة بالأوبئة والأمراض".

فهذه التغريدة لاقت الكثير من الردود التي اختلفت مع وجهة النظر أعلاه، ومنها تعليق ألاء التي قالت فيه: "عفواً، آخر تطورات العلم تؤكد أن النباتات لديها جهاز عصبي وتتخذ قرارات ولديها مشاعر"، بينما يارا استعانت بآيات القرآن الكريم في تعليقها "وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون"، أما حليمة فقالت: "الله حلل ذبحهم وأكلهم، الخطأ فيمن يأكل لحماً كثيراً، هذا ضرر أما الطبيعي بشكل منتظم لا خلاف عليه".

وأبعد من دائرة الجدال أعلاه قليلاً، جاء تعليق هاجر الذي قالت فيه: "أنا نباتية، بس أوفر الكلام، ربنا حلل هذا الشيء ولك الحرية أن تأكل أو لا، لا يوجد شيء اسمه تعذيب وجهاز عصبي، حتى الحشرة لما تذبحينها لها جهاز عصبي وتتعذب. أنا أعتقد أن أغلب النباتيين هم هكذا، لأن المعدة لا تتقبل طعم اللحم فقط وليس لأنه حيوان يُعذب". وسمٌ قد أعاد الجدل عبر الـ"سوشال ميديا" من دون أن يصل المنقسمون إلى نقطة قد تلتقي فيها أفكارهم، في خلافٍ ربما يظل قائماً ما بقيت فكرتي "النباتيين" و"آكلي اللحوم".

 
(1)

النقد

الخروج على الفطرة شذوذ

  • 7
  • 11

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية