انقسام على الـ"سوشال ميديا".. لماذا حققت ميغان لقب الأكثر أناقة؟

الخميس، 20 سبتمبر 2018 ( 05:08 م - بتوقيت UTC )

لم تغِب ميغان ماركل، منذ زواجها بالأمير هاري في أيار (مايو) الماضي، عن عناوين المجلات والصحف التي تُعنى بأخبار المشاهير. فأخيراً، حققت الممثلة الأميركية السابقة، لقب "الأكثر أناقة بين النساء" للعام 2018، والتي تُشرف عليها مجلة People الأميركية.

تتويجٌ جعل ميغان أول عضوة في أسرة حاكمة تحتل هذه القائمة السنوية في المجلة، وهي التي تفوقت على نجمات أخريات، بينهن الممثلتين ساندرا بولوك وكيت بلانشيت، وزوجة الفنان جورج كلوني، أمل كلوني، إضافة إلى نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان.

فـ"دوقة ساسكس" كما يُطلق عليها، أصبحت من النجوم الأكثر تأثيراً في العالم على صعيد الأزياء، إذ ذكرت المجلة الأميركية أن "ما ترتديه ميغان يُباع في غضون لحظات، مثل فستان "موناكو" الذي وصل سعره إلى 328 دولاراً أميركياً، وقد تم بيعه خلال ساعات من ارتدائها له في حفل زفاف، إضافة إلى حقيبة يد "ستراثبري" والتي لم تعد في المتاجر بعد 11 دقيقة فقط من تصوير ميغان وهي تحملها، والتي وصل سعرها إلى 740 دولاراً أميركيا.

تصميمات جميلة

ربما هذا التتويج يطرح تساؤلات عدة حول السر الذي يجعل ميغان تفوز بلقب الأكثر أناقة بين المتنافسات، وهو ما تُجيب عنه محررة شؤون الموضة والجمال في المجلة الأميركية أندريا لافينثال قائلةً: "لم تتضمن القائمة من قبل أي شخص من خارج هوليوود، لكن عند الحديث عن الموضة في 2018، لا يمكن تجاهل ميغان، أسلوبها في ارتداء الملابس قد خطف الأنظار هذا العام".

وتضيف في تصريحات لها لوكالة "رويترز": "سواء كانت ترتدي قميصاً كلاسيكيا وبنطلون جينز ممزق، مثل أي فتاة أخرى، أو حتى ثوب زفاف من أشهر بيوت الموضة وتضع تاجاً، فإنها تبدو دائما أنيقة من دون عناء". ومن جانب آخر، صرحت مدير الأزياء السابقة في صحيفة "التلغراف" البريطانية، هيلاري ألكساندر أن "ملابس ميغان مصممة بشكل جميل، حيث لا يوجد شيء جريء أو صارخ أو متطرف جداً، فهي حقا مجرد ملابس جميلة على امرأة جميلة".

انقسام عبر الـ"سوشال ميديا"

وبعدما تداولت الـ"سوشال ميديا" تتويج ميغان بلقب الأكثر أناقة في العام 2018، بدأت تعليقات الناشطين تأخذ طريقها بين مؤيد ومعارض، فـ"سالي" علقت عبر موقع "تويتر" بأنها "تستحق، إذ يكفي أنها طبيعية ولا تكاد تضع القليل من الماكياج ولم تجرِ عمليات تجميل"، وتغنّت غادة بـ"جمال بساطتها وابتسامتها"، أما إسلام فرأى أن "جمالها يزداد يومياً".

آراء مغايرة وجدت مساحتها في التعليقات أسفل ذلك الخبر، إذ علّق عباد أديب أن "ميغان ليست بجمال من كن ينافسنها في القائمة"، وماريا سخرت من اللقب بقولها: "أين هي عيون أصحاب الجائزة؟". وعبر موقع "فايسبوك"، علق أحمد بأن "تتويج ميغان مجرد مبالغات لا أكثر"، وقال فخري: "لديها ميزانية تجعلها أنيقة غصباً عنها"، فيما كتبت ربيحة: "يحاولون جعلها "دوقة" بأي شكل وبأي مبلغ، بس مش ظاهر عليها نهائياً".

ads

 
(1)

النقد

الحلو حلو

  • 6
  • 14

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية