ميناء جازان.. زيادة 24% عن العام الماضي

الخميس، 13 سبتمبر 2018 ( 08:23 ص - بتوقيت UTC )

يعتبر النقل البحري في المملكة العربية السعودية، من أهم القطاعات المساهمة في نمو الاقتصاد الوطني، وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030، تسعى المؤسسات الحكومية المختصة بالنقل البحري إلى تطوير الموانئ، واستغلال قدراتها وإمكاناتها؛ بما يخدم في إقامة مشروعات متنوعة، والتي تساهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتدعم بيئة الاستثمار والحركة التجارية، وقد كشف المؤشر الإحصائي الصادر من الهيئة العامة للموانئ "موانئ"، عن أن إجمالي البضائع المناولة، في الفترة الممتدة بين بداية العام الحالي ونهاية  شهر آب/أغسطس 2018، ضمن ميناء جازان، بلغ 1.26 مليون طن، إذ أن نسبة الزيادة بلغت 24 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، والبالغة 1.02 مليون طن.

كما أشار المؤشر الإحصائي إلى أن عدد العربات ميناء جازان، بلغ 48.424 عربة، فيما بلغ عدد الركاب 364.396 راكب، وذلك خلال الفترة الممتدة بين بداية العام الحالي ونهاية شهر أب/أغسطس 2018.

ويعتبر النمو في هذه الموانئ، ضمن جهود الهيئة العامة للموانئ "موانئ"، والتي تهدف إلى تعزيز خدمات الموانئ في المملكة، ورفع قدراتها التشغيلية واللوجستية، ومتابعة وإشراف إدارة الميناء، في سبيل توسيع أنشطة الميناء، من خلال زيادة الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص، والتي نتج عنها فتح المجال واسعًا، أمام زيادة حركة المنتجات المصدرة عبر ميناء جازان، حيث بلغت إجمالي البضائع المصدرة، للمنتجات الأولية لمصانع المنطقة 207 آلاف طن، من الزنك والنحاس والقضبان الحديدية.

وكشفت الهيئة خلال أيام القليلة السابقة، عن أن إجمالي البضائع المناولة في الموانئ السعودية بلغت 22.41 مليون طن، خلال شهر آب/أغسطس 2018،مشيرةً إلى ان نسبة الزيادة عن نفس الفترة من العام الماضي بلغت 1.39 في المئة، حيث بلغ إجمالي البضائع المناولة في الملكة خلال شهر آب من العام الماضي 21.86 مليون طن.

يجدر الإشارة، إلى أن ميناء جازان يُعد أحد أهم الموانئ التجارية بالمملكة على ساحل البحر الأحمر، وذلك لقربه من طرق التجارة البحرية، بين أوروبا والشرق الأقصى والخليج العربي وشرق إفريقيا، وهو البوابة البحرية الرئيسية للمنطقة الجنوبية بالمملكة.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية