وزارة المعادن السودانية في جدة.. تفتش عن مستثمرين

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018 ( 06:40 ص - بتوقيت UTC )

التهريب الإقتصادي للثروات المعدنية للكثير من الدول العربية، سبب رئيس في إحداث فجوة واسعة بين المنتج والمصدر، مما يؤدي إلى استنزاف ثروات تلك الدول، دولة السودان أحد تلك الدول بحسب موقعها الرسمي للبترل والمعادن، وفي سبيلها للحفاظ على تلك الثروات، حطت العديد من الجهات الحكومية السودانية رحالها، اليوم في محافظة جدة لحضور " ملتقى الفرص الإستثمارية لإستغلال الموارد المعدنية بجمهورية السودان "، بتنظيم من وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية بالتعاون مع وزارة المعادن السودانية.
وسيطرح المسؤولون والخبراء بوزارة المعادن السودانية 8 أوراق عمل تتناول محاور الملتقى وهي: الإمكانات المعدنية، الفرص المتاحة للإستثمار التعديني، تجربة القطاع الخاص العامل في مجال التعدين، وقوانين وأنظمة الاستثمار في جمهورية السودان.
يشارك في الملتقى عدد من الجهات السودانية تشمل وزارة المعادن، والهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، ووزارة الاستثمار، بالإضافة لعدد من الشركات الحكومية وشركات القطاع الخاص.
ودعت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودية كافة المستثمرين من القطاع الخاص السعودي لحضور الملتقى والإطلاع على الفرص الإستثمارية بجمهورية السودان للكشف عن الثروات المعدنية واستغلالها.
وبحسب الموقع الرسمي لوكالة أنباء البترول والطاقة السوداني: "بلغ إنتاج السودان من الذهب العام الماضي 93.4 طن، معظمه لم يصدر بواسطة بنك السودان، ويأتي أغلب إنتاج الذهب من خلال التعدين التقليدي الأهلي، ويعمل به نحو مليون شخص يبيعون مقتنياتهم من الذهب في 44 مدينة في السودان و65 سوقا متخصصا".
يشار إلى أن الخرطوم تعتزم رفع إنتاجية الذهب إلى أكثر من 100 طن قبل نهاية هذا العام 2018، الذي سيشهد بعد رفع الحظر تدفق إستثمارات عالمية في مجال الذهب في السودان.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية