البحرين تمحو الأمية البدنية أيضاً

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018 ( 06:22 ص - بتوقيت UTC )

لم تعد الأمية تقتصر على الجهل بالقراءة والكتابة، في عصرنا أصبح مصطلح الأمية أعم وأشمل، ويطلق في مجالات عدة، فهناك الأمية الإلكترونية، والتي تعني الجهل بأدوات التكنولوجيا الحديثة، والأمية اللغوية، والتي تشير إلى فقر تعلم لغات مختلفة، وأمية بدنية أيضاً، والتي تستخدم للتعبير عن عدم إدراك أهمية الرياضة بالنسبة للإنسان.

وفي البحرين تعمل الحكومة على محو الأمية البدنية خاصة لدى الشباب، وذلك من خلال المنتدى الدولي لمحو الأمية البدنية، الذي افتتحه الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية عبدالرحمن صادق عسكر، بحضور المسؤولين عن القطاعات الرياضية، وعدد غفير من الأكاديميين، وممثلي قطاعات التربية والصحة ورياض الأطفال والإتحادات والأندية الرياضي، لما يجسده المنتدى من الدور التوعوي للجنة الأولمبية بما يسهم في الإرتقاء بالرياضة البحرينية.

ويعتبر المنتدى إمتداداً لمبادرة الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، لمحو الأمية البدنية والرامية لوضع المملكة على خارطة الرياضة العالمية، حيث تناول المنتدى محاور تخص محو الأمية البدنية، والاحتراف الرياضي، ومكافحة المنشطات، وهي العناصر التي تعد ركائز اساسية لتطوير الحركة الرياضية.

وكانت أولى المحاضرات بعنوان "الرياضة من أجل الحياة رحلة التميز والصحة"، والتي ألقاها الدكتور الكندي "ريتشارد وي" الرئيس التنفيذي بالجمعية الكندية للرياضة مدى الحياة، والتي تحدث خلالها عن أهمية تطبيق مفهوم محو الأمية البدنية، لإحداث تغيير جذري في تفكير المختصين في المجال الصحي والمدرسين والمدربين.

وقال ريتشارد وي أن لدى كل أولياء الأمور هدف أساسي تجاه أبنائهم، وهو الصحة والتعليم والمال والسعادة، ومن خلال الرياضة نستطيع تحقيق تلك المعادلة، مشيراً إلى أن محو الأمية البدنية تعني التمكن من المهارات الحركية، والمهارات الأساسية الرياضية عند الطفل، والتي تهدف إلى أن تكون الرياضة من أجل الحياة، والوصول لمنصات التتويج، وتحقيق التميز الرياضي وصناعة أبطال.

وأضاف بأن تطبيق مفهوم محو الأمية البدنية يهدف إلى توفير المال، الذي ينفق على علاج الأفراد، فالإنسان النشط يكون أقل تكلفة على الدولة، أما السمنة الناتجة عن قلة الحركة فإنها تنذر بمشاكل صحية مستقبلية تستوجب العلاج، وأضاف "اثبتت الدراسات أن معدل أعمار أبنائنا أصبح يقل بنسبة 5 سنوات، وذلك بسبب العادات الغذائية الصحية السيئة، وقلة الحركة، وعدم ممارسة الرياضة منذ الصغر وهو ما يستوجب توفير بيئة مناسبة لممارسة الرياضة تشترك فيها جميع القطاعات".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية