4 آلاف طفل يموتون يومياً بسبب تلوث مياه الشرب

الأحد، 16 سبتمبر 2018 ( 05:46 م - بتوقيت UTC )

لا يتوقف الحديث عن قرب كارثة مائية بدأ العالم بالفعل يواجه عواقبها.. لكن هل يمكن أن تتخيل العالم من دون مياه صالحة للشرب للحطة واحدة، أو أن يكون مصدر الحياة نفسه هو سبب نهايتها؟.

وعلى الرغم من أن هذا يبدو احتمالاً ضعيف الحدوث، لكنه حقيقة نعيشها الآن. فبحسب الأمم المتحدة، فإن أربعة آلاف طفل يموتون يومياً بسبب الأمراض الناجمة عن المياه الملوثة، حيث تلقى 70 في المئة من النفايات الصناعية في مياه الأنهار في البلدان النامية ومن دون أدنى معالجة.

أما في جميع أنحاء العالم، فيتم التخلص من حوالي بليوني طن من النفايات البشرية في دورات المياه يومياً. ونشرت صفحة الأكاديمية البيئية، في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "650 مليون إنسان في العالم بلا مياه صالحة للشرب". وفي حين تشكل المياه العذبة 5.2 في المئة من المياه الموجودة على كوكب الأرض، فإن حوالي 2.5 في المئة من هذه المياه العذبة صالحة للشرب.

عبر صفحته بموقع "تويتر" كتب الفنان راغب علامة: "حسب تقرير منظمة الصحة العالمية، بليوني إنسان في العالم يستخدمون مياهاً غير صالحة.. تلوث المياه يكبد العالم خسائر بـ 250 بليون دولار سنوياً".

وتؤكد الأمم المتحدة، أن المياه عندما تأتي من مصادر محسنة، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أنها آمنة، وذلك لأن نسبة كبيرة من إمدادات المياه التي تنقل عبر الأنابيب ملوثة، أو غير معالجة بشكل كامل، حيث تذهب 80 في المئة من مياه الصرف الصحي إلى المسطحات المائية من دون علاج.

وفي هذا الصدد، أوضحت الأمم المتحدة، أن ما لا يقل عن 1.8 بليون شخص يستخدمون مصادر مياه شرب ملوثة، الأمر الذي يتسبب في وفاة نحو مليوني شخص معظمهم من الأطفال سنوياً بسبب الأمراض الناجمة عن شرب المياه الملوثة. وتتعرض المياه العذبة للخطر لعدة أسباب أهمها التلوث المسبب للمرض أو العدوى، والكوارث الطبيعية، وتغير المناخ الذي يؤدي إلى تسرب المياه المالحة.

وفي هذا الإطار ،تحذر الأمم المتحدة من أنه بحلول عام 2025 سيعيش نصف سكان العالم في مناطق تعاني من الإجهاد المائي، الأمر الذي دفعها بالمشاركة مع منظمة الصحة العالمية في إطلاق إستراتيجية 2017 / 2021 لحماية مصادر المياه العذبة، وذلك عن طريق تطوير مرشحات المياه وتخليصها من جميع الملوثات بطرق أسرع وأرخص من الأساليب التقليدية لتوفير مياه نقية بتكاليف زهيدة لا سيما في الدول النامية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية