"المركزي" البحريني يمنح ترخيصاً لأول بنك رقمي

السبت، 8 سبتمبر 2018 ( 06:17 م - بتوقيت UTC )

بخطوات حثيثة يسعى مصرف البحرين المركزي إلى مزيد من رقمنة الخدمات المصرفية والصيرفة الإلكترونية، مواكبة لما تشهده الساحة المصرفية من توسعٍ كبيرٍ في التكنولوجيا البنكية التي أثبتت مزاياها العديدة في خدمة العملاء.

فقد كشف  مؤخرا محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج ان المصرف المركزي قام مؤخرا بالترخيص لأول بنك رقمي بالكامل والذي سيبدأ عمله رسميا في المملكة "قريبا جدا" على حد قوله.

وأوضح المعراج في جلسة نقاشية نظمتها مؤسسة "سي فايف" مؤخرا، ضمن سلسلة جلساتها مع صناع القرار في المملكة، أن المصرف المركزي بصدد الترخيص لبنك رقمي آخر في المستقبل المنظور، وذلك ضمن مسعى "المركزي" لتهيئة الأرضية لطرح خدمات وحلول الصيرفة غير التقليدية في السوق المحلية.

وعن مدى مواكبة البحرين لثورة التكنولوجيا المالية FinTech، أكد المعراج أن المصرف المركزي يعمل بصورة حثيثة ومكثفة مع مجلس التنمية الاقتصادية لطرح المزيد من المبادرات الداعمة للتقنيات المالية على غرار اطلاق البيئة التجريبية لشركات التكنولوجيا المالية وغيرها من المبادرات الهادفة.

وتابع المعراج بالقول: "نحاول ادماج المزيد من الناس في التكنولوجيا المالية عبر طرح مبادرات هادفة، ونسعى جاهدين في المصرف المركزي الى ادخال معايير وإجراءات نوعية لتقليص استخدام النقد في المعاملات المالية أو المصرفية، وجعل الحوالات المالية أسرع وأكثر مرونة بين البنوك وعلى مدار الساعة وبأقل الكلف الممكنة".

مؤكدا  المعراج ان مصرف البحرين المركزي سيسعى جاهدا خلال الفترة المقبلة الى جعل المملكة رقمية أكثر في مجال المعاملات المالية والمصرفية، لتصبح سهلة وميسرة جدا الى درجة مقارنتها بإرسال الرسائل النصية بكل بساطة، مستطردا بالقول: "هدفنا ضمان تسريع التوجه نحو التكنولوجيا المالية وجعل المستخدم النهائي راضٍ بصورة أكثر من أي وقت مضى عن الخدمة المقدمة بكلفة اقل وسرعة اكبر".

وبين محافظ المصرف انه يقع على عاتق"المركزي" بذل افضل الجهود واكبرها لمنح الجيل القادم الريادة في قيادة المستقبل، لافتا الى ان التكنولوجيا المتطورة هي مفتاح الريادة مستقبلا سواء كان ذلك في القطاع المصرفي او غيرها من القطاعات،

مضيفا بالقول: " لا نريد للاجيال القادمة ان يوجهوا اصابع اللوم والاتهام الينا عن اي قصور في مجال مواكبة المستجدات والمتغيرات التقنية والمصرفية، او الوقوف مكتوفي الأيدي دون اي خطوات للتطوير. فالبنية التحتية للبحرين يجب ان تكون مستعدة للمستقبل وعدم النظر الى الوراء لاستعراض ما تم انجازه فقط. علينا ضمان أن الانظمة والاجراءات المتبعة حاليا ولاحقا قادرة على نقلنا الى آفاق أرحب من النمو والازدهار في المستقبل".

وذكر المعراج ان المعاملات المصرفية لا يمكن ان تبقى على حالها كسحب النقد من اجهزة الصراف الالي او من الفروع التقليدية، بل يجب ان تنتقل الى آفاق أرحب من الابتكار لتلبي النداءات المتزايدة من المواطنين لتطبيق مزيد من التقنيات الحديثة وتسخيرها لتسهيل المعاملات المصرفية والحوالات المالية بضغطة زر واحدة من الهواتف الذكية على سبيل المثال لا الحصر.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية