كيف تقاوم حساسية الخريف؟

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018 ( 05:15 ص - بتوقيت UTC )

مع دخول فصل الخريف، تتكاثر لدى العديد من الناس إشكالية الحساسية، وهي من الأمراض التي تصيب الإنسان بسبب تلوث الهواء الذي يلعب دوراً أساسياً في تزايد معدلات الإصابة بالمرض، سواء عن طريق الجسيمات الرفيعة وحبوب اللقاح، أو التلوث الداخلي في المنازل. وهي استجابة غير طبيعية إزاء مواد نتعرض لها بصورة يومية، كما أنها تمثل نتيجة رد فعل مفرط من الجهاز المناعي تجاه "الهستامين"، وهي مادة كيماوية يفرزها الجسم لمحاربة العدوى الميكروبية.

وردت هذه المعلومات والتفاصيل حول الحساسية في حساب الدكتور أحمد سلامة اختصاصي الطب البديل على الـ"فايسبوك"، والذي أشار في تدوينة أخيرة له إلى أن "الدراسات التي أُجريت في مختلف البلدان تؤكد أن طرق العلاجات الطبيعية أمر فعال في التخفيف من أعراض الحساسية، وأفضل ما فيها أنها تجنب الفرد كل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها من استعمال الأدوية". ويضيف سلامة أنه "توجد إشكالات عديدة تسببها العقاقير الكيماوية المعهودة، مثل الخمول والنعاس وذلك لوجود مواد بعينها".

وينصح اختصاصيو العلاجات الطبيعية باتباع بعض الاستراتيجيات البسيطة على المستويين الجسدي والنفسي، للتعامل بشكل أفضل مع كل التغيرات التي تسهم في إطلاق أعراض الحساسية.

في مستوى آخر يكشف الطبيب التونسي حسين الصفراوي، اختصاصي الأمراض الجلدية والحساسية أن حوالي"20 في المئة من خلايا الجسم المناعية موجودة في الأمعاء. لذا فإن النظام الغذائي يلعب دوراً كبيراً في تعزيز الوظائف المناعية"، وينصح الصفرواي في تدوينته عبر "فايسبوك" بتناول الفاكهة والخضراوات ذات الألوان الداكنة، مثل العليق والسبانخ والعنب الأحمر، "فهي غنية جداً بمضادات الأكسدة التي تساعد في الوقاية من أضرار الجزئيات التي تضعف الجهاز المناعي".

ويشير موقع "Docissimo" الطبي الفرنسي إلى أن فيتاميني C وE والبيتاكاروتين الموجودة بوفرة في الفاكهة والخضراوات، تتمتع أيضاً بخصائص مضادة للالتهابات، يمكن أن تساعد في التخفيف من الانتفاخات التي تسبب الاحتقان في مجاري التنفس. ويؤكد الموقع أن مادة الكورسيتين، وهي مادة كيماوية نباتية موجودة في التفاح والعنب، تسهم هي أيضاً، مثل الفيتامينات المذكورة في مكافحة الالتهابات في المناطق المشبعة بالنهايات العصبية، الأمر الذي يخفف من حدة الحساسية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية