رقمنة عقود تأسيس الشركات في وزارة العدل

الخميس، 6 سبتمبر 2018 ( 08:50 م - بتوقيت UTC )

المستحيل أصبح ممكنا والصعب بات اليوم في المتناول، هكذا نجحت وزارة العدل السعودية في تقديم خدماتها للمواطنين بسهولة ويسر. ويتجلى هذا النجاح في قدرتها على اختزال الوقت والجهد في إتمام المعاملات القانونية، وإنهاء معاناة المواطن من طول الإجراءات وتمدد فترات الإنتظار خاصة ممن يأتون من مدن بعيدة ويضطرون إلى عبور عشرات الكيلومترات لمد الإدارة بوثيقة ما أو إستكمال ملف معين.

لهذا كان إختيار  وزارة العدل السعودية صائبا في التوجه نحو  رقمنة برامجها وخدماتها، والتي خففت كثيرا في شكل تعاملاتها اليومية وما يرافق ذلك من إجراءات، حيث عملت الوزارة هذا العام 1439 هـ على السير نحو الإستغناء عن المعاملات اليدوية بالوثائق الورقية وإعتماد التوجه الإلكتروني والرقمي ربحا للوقت وخدمة لمصالح أكبر عدد ممكن من المستفدين من عموم الشعب.

الخدمات السهلة والميّسرة ليست فقط للمواطن، وإنما أيضا وضعت الوزارة في إطار تمشي المملكة في تطبيق برامج رؤية 2030 عمليات أخرى لتسهيل التعامل مع أصحاب الشركات التجارية، مراعاة لأهمية الوقت بالنسبة لمديري المؤسسات وتجنب تعطيلهم.

وحرصا منها على تأمين حق الشعب في المعلومة وإطلاعه عن نجاحاتها وأعمالها بالبيانات الإحصائية وتقديم جودة خطواتها نحو رقمنة المعاملات،  كشفت منصّة ذكاء الأعمال بوزارة العدل أنّ إجمالي عقود تأسيس الشركات الموثقة بلغت 16 ألف عقداً خلال العام الجاري. ويأتي ذلك عقب إطلاق خدمة التوثيق الإلكتروني لعقود تأسيس الشركات، بالشراكة مع وزارة التجارة والاستثمار والتي تمكِّن العملاء من توثيق عقود التأسيس للشركات إلكترونياً دون الحاجة لحضور الشركاء ومراجعة وزارة التجارة أو زيارة كاتب العدل.

ووفقاً للمنصة، فإنّ منطقة الرياض تصدرت القائمة بـ 7940 عقداً، تليها منطقة مكة المكرمة بـ 4320 عقداً، ثم المنطقة الشرقية بـ 2762 عقداً. وسجّلت منطقة القصيم 356 عقداً، تليها المدينة المنورة بـ 206 عقود، ثم عسير بـ 103 عقود، فمنطقة حائل بـ 72 عقداً، تليها منطقة نجران بـ 66 عقداً. وجاءت منطقة تبوك بـ 24 عقداً، ثم منطقتا الجوف وجازان مجتمعتين بـ 22 عقداً، فمنطقتا الباحة والحدود الشمالية بستة عقود، مسجلتين بذلك أقل عدد من العقود.

وزارة العدل وضعت العديد من الخدمات التي تصب في صالح المستثمرين ورواد الأعمال وتحفظ أوقاتهم وتمنحهم مرونة في إنجاز أعمالهم المتعلقة بالوكالات والقضايا التجارية إلكترونياً في أي وقت وبشكل يتجاوز الزيارات لكتابات العدل والمحاكم وغيرها.​

وبتتالي الأحداث وتسارع العالم وتأثيراته على الدول،  تجد وزارة العدل السعودية ذاتها ناجحة وفق التقييم الأولي عن الخطوات التي مضت فيها لمواكبة ركب التكنولوجيا والوصول إلى رضى الشعب والإستفادة من الخدمات الموجهة لفائدته بالأساس بغاية التحسين ومزيد الرقي بالمشاريع المبرمجة ضمن رؤية المملكة 2030.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية