استعدادات للعودة إلى المدارس من دون مشاكل

الاثنين، 3 سبتمبر 2018 ( 08:00 ص - بتوقيت UTC )

العلم نور، ومن طلب العلى سهر الليالي، وشعارات أخرى تبث عبر تاريخ الاعلام تذكر بأهمية التعليم ودوره في خلق دولة مواكبة للتطور في العالم.

التعليم في المملكة العربية السعودية، شهد بدوره تطورا كبيرا ومرّ بمراحل مختلفة ومتعددة ومتنوعة وخلقت لنفسها مكانا في حركة النمو العالمية في المجالات العلمية والتقنية والاقتصادية والاجتماعية.

ومثّل التطور في مجاراة العالم دافعا لإقرار المملكة بإحداث تغييرات نوعية في التعليم بما يتماشى مع رؤيتها إلى 2030، من خلال تطوير التعليم عامة والمناهج خاصة مع مراعاة حاجات المتعلمين وحاجات المجتمع والتهيئة لسوق العمل.

ومع اقتراب إنطلاق العودة المدرسية، بدأ المسؤولون في عرض آخر استعداداتهم للعام، حيث استعرض  الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران في مكتبه بديوان الإمارة، آخر استعدادات إدارة التعليم لبدء العام الدراسي، في تقرير عرضه مدير تعليم المنطقة الدكتور محسن بن علي حكمي، بحضور القيادات الإدارية والتربوية بالتعليم.

ودعا الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد, إلى ضرورة تهيئة البيئة المناسبة لتعليم الطالب  ومواجهة الظروف بكل القوى البشرية والمادية، فيما اطلع على خطة تأسيس إدارة تعليم محافظة شرورة، والخطة التوسعية في فتح مكاتب للتعليم في بعض محافظات المنطقة.

وبيّن الدكتور الحكمي, أنه سينتظم مع بدء العام الدراسي المقبل أكثر من 127 ألف طالب، موزعين في 600 مدرسة و 170 برنامجًا للتربية والتعليم الخاص.وجه معالي نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن بن محمد  العاصمي بتنفيذ برنامج التطوير المهني للمعلمين والمعلمات خلال أسبوع التهيئة المهنية (أسبوع عودة المعلمين ) في جميع الإدارات التعليمية، وتزويد المعلمين والمعلمات بكل ما يعزز النمو المهني لديهم لتعزيز الاستعداد للعام الدراسي الجديد، ورفع التقارير الختامية للمركز الوطني للتطوير المهني التعليمي.

وذكر  المشرف العام على المركز الوطني للتطوير المهني التعليمي الدكتور محمد المقبل أن برنامج التطوير المهني يأتي لدعم الجاهزية للتعليم والتعلم بشكل تعاوني بين المدرسة والمعلم والمشرف التربوي، واستثمار إيجابي لعودة المعلمين، وتهيئة المعلمين الجدد، وكذلك تهيئة المكلفين من شاغلي الوظائف التعليمية لمهامهم الجديدة، خصوصاً أن عودة المعلمين تكون قبل بدء الدراسة بأسبوع وهي فرصة مناسبة لتفعيل استعدادات المدارس، والتهيئة المهنية للمعلمين والمعلمات بتطوير أدائهم المهني ووضع خططهم التعليمية وتوزيع المهام.

ويشمل البرنامج عدد من الحقائب التربوية التي بنيت وفق مسارات متدرجة مهارياً في مجالات: إدارة الصف، وخصائص النمو، واستراتيجيات التدريس كالتعلم النشط، والتعلم التعاوني، والتعلم بالاستقصاء. وتتولى إدارات وأقسام الإشراف التربوي ومكاتب التعليم الإشراف على تنفيذ البرنامج برئاسة مساعدي الشؤون التعليمية في كل إدارة تعليمية.

يذكر أن البرنامج يفسح المجال لتفعيل بعض الأفكار المقترحة كمبادرات المشرفين التربويين، ومبادرات مراكز التطوير المهني المدرسية في بعض المدارس التي يحددها مكتب التعليم في كل إدارة تعليمية.

وأيضا اهتماما منها، بدأ المشروع الشامل لتطوير المناهج منذ عام 1996 بإذن من القيادات بالمملكة، وكان بمنزلة إعادة نظر وتقويم للمناهج الدراسية لمعرفة السلبيات والإيجابيات فيها، ودخلت حركة تطوير المناهج فترة التجربة في العام الدراسي 2007، ومن ثم عممت على جميع المدارس في السنة التالية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية