تونس.. الجدل يتجدد حول مطار قرطاج

الجمعة، 7 سبتمبر 2018 ( 01:05 م - بتوقيت UTC )

تداول أخيراً الكثير من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي "فيديو" يُظهر ازدحاماً هائلاً في مطار قرطاج، حتى أن بعض المتابعين شبَّهوه بـ "السوق" نظراً لهذا الازدحام، فيما تداولت بعض الصفحات واقعة دخول رجل في حالة هيسترية المطار اعتدى لفظياً وجسدياً على بعض عناصر الأمن.

وبذلك يعيد الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في تونس، اللغط حول مطار قرطاج، إذ تحدث الكثيرون عن معاناتهم عبر حساباتهم الشخصية، لحث المسؤولين على إيجاد حلول جذرية؛ باعتبار أن الأمر في تصورهم يزداد صعوبة مع مرور الوقت. في الوقت الذي يحبس فيه التونسيون أنفاسهم انتظاراً لتوسعة المطار الحالي وأيضاً تدشين مطار جديد.

المستخدم بشير إياب، انتقد عبر حسابه الشخصي بالموقع الاجتماعي "فايسبوك" واقع مطار تونس قرطاج، من خلال عدد  من الصور التي تنقل الحالة الفوضية التي يوجد عليها، كشرب الخمر في قاعة دفع الأمتعة من طرف المسافرين دون تدخل للأمن، وإلقاء القمامة في الأرض مع غياب عمال النظافة، ونوم المسافرين الذين على الأغلب تأخرت رحلاتهم أو ألغيت على الأرض لعدم وجود عدد كافٍ من المقاعد في صالات الانتظار، وإلقاء أمتعة الناس عل الأرض دون انتظار قدومهم لتسلمها.

جدل

فيما وجه المستخدم محمد لسعد، رسالة مباشرة إلى الجهات المسؤولة عن المطار، مفادها التدخل السريع لإخراج المطار من النفق المظلم الذي يعرفه، بسبب الظواهر السلبية الكثيرة التي يعاني منها المسافرون، ومن بينها "سرقة الأمتعة" على حد وصفه. وذكر أن مثل هذه التصرفات ستسهم في تراجع عدد السياح الذين يعول عليهم كثيراً في الاقتصاد التونسي.

نفس المشكلة نقلها سامي الفهري، الذي نشر فيديو مصور عبر صفحته الشخصية على فايسبوك، لامرأة في وضعية هيستيرية من الصراخ، بعد أن اكتشفت خلال تواجدها بمطار قرطاج، سرقة أمتعتها من داخل حقيبتها، وأرفق تعليقاً على الفيديو كتب فيه: "يلزم تدخل الحكومة في مشكلة سرقة حقائب المسافرين في مطار تونس قرطاج.. شيء يوجع القلب".

حلول حكومية

مشاكل كثيرة ومتعددة، حصرها المدير العام لديوان الطيران المدني والمطارات خالد الشلي، في تصريحات إعلامية له في هذا الجانب، وقال إن مطار قرطاج تجاوز الطاقة الاستيعابية له والبالغة 5.5 مليون نسمة منذ العام 2012، ولم يعد يتحمل العدد الكبير من المسافرين المتوافدين عليه.

ويشهد المطار عملية إعادة توسعة بقيمة 190 مليون دينار، ومن المتوقع أن ترفع تلك التوسعة من قدرته الاستيعابية 7.5 مليون مسافر سنوياً،  ويترقب التونسيون مطاراً جديداً من المتوقع أن يتم إنجازه في العام 2030 وفق ما أعلنه وزير النقل رضوان عيارة في تصريحات له في الربع الأول من العام الجاري 2018.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية