مودريتش الأفضل أوروبياً .. هل استحق الجائزة؟

الأربعاء، 12 سبتمبر 2018 ( 10:20 ص - بتوقيت UTC )

لم يكن فوز الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب ريال مدريد بجائزة أفضل لاعب في أوروبا، الممنوحة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEAFA، مجرد تتويج بجائزة، ولكنه تجاوز ذلك ليكون أول لاعب يكسر احتكار الدون كريستيانو رونالدو، وميسي، للجائزة خلال السنوات الأربع الأخيرة، وهو ما أثار حالة من الجدل على الـ"سوشال ميديا" حول أحقية مودريتش بالجائزة، وما إذ كان رونالدو قد تعرض للظلم بعد أن قدم موسماً رائعاً.

وكشف الاتحاد الأوربي لكرة القدم عبر موقعه الإلكتروني، وحساباته الرسمية على "فايسبوك"، و"تويتر"، سبب فوز مودريتش للمرة الأولى في حياته، بهذه الجائزة الرفيعة المستوى، وذلك من خلال تدوينة مطولة، جاء فيها "لماذا فاز مودريتش؟. ساعد لاعب الوسط فريقه ريال مدريد في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا UEFA للمرة الثالثة قبل أن يقود بلاده إلى أول نهائي في نهائيات كأس العالم FIFA، على الرغم من أن اللاعب البالغ من العمر 32 عامتً ليس هدافاً غزير الإنتاج ولا درعاً دفاعياً تاماً، لكن ديناميته وجودة حيازته تميزه".

وتفوق مودريتش بفارق كبير من النقاط على منافسيه البرتغالي كريستيانو رونالدو، والمصري محمد صلاح، حيث حصل مودريتش على المركز الأول بـ313 نقطة، وجاء وصيفاً له كريستيانو رونالدو بـ 223 نقطة، فيما حصل محمد صلاح ثالث أفضل لاعب في أوروبا على 134 نقطة.

وبحسب UEFA، فإن نظام النقاط يعتمد على تشكيل هيئة مصوتين من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، تتكون من 80 مدرباً، للأندية التي شاركت في مراحل المجموعة من دوري أبطال أوروبا UEFA لعام 2017، وعددهم 32 فريقاً بـ32 مدرباً، إلى جانب مدربي أندية الدوري الأوروبي وعددهم 48 فريقاً بـ48 مدرباً كذلك، إلى جانب 55 صحافياً، اختارتهم مجموعة وسائل الإعلام الأوروبية ESM التي تمثل كل من الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ويختار كل فرد من المصوتين أفضل ثلاثة لاعبين، بحيث يحصل أولهم على خمس نقاط، ولا يُسمح للمدربين بالتصويت للاعبين من فريقهم.

وبلغة الأرقام، يبدو مودريتش بعيداً جداً عن رونالدو وصلاح، فقد شارك الكرواتي في 11 مباراة بدوري أبطال أوروبا، سجل خلالها هدفا واحدا، وصنع تمريرة حاسمة واحدة، وفي الدوري الإسباني شارك في 26 مباراة، سجل خلالها هدفاً واحداً. ومع منتخب بلاده ظهر بقميص كرواتيا 16 مرة، سجل خلالها 3 أهداف، وساهم مونديال روسيا 2018، في رفع أسهم مودريتش بشكل استثنائي، كونه قاد منتخب بلاده لنهائي كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ، وحققوا إنجازاً كبيراً بالحصول على المركز الثاني والميدالية الفضية.

المقارنات لم تتوقف بين الثلاثي مودريتش، ورونالدو، وصلاح، من حيث أحقية أي منهم في الفوز، حيث ضجت منصات التواصل بعديد التعليقات، فغرد عبد الله "رونالدو سجل 44 وصنع 8 وفاز ببطولة واحدة.. محمد صلاح سجل 44 هدف وصنع 16 ولم يحقق بطولة، أما مودريتش الفائز بجائزة افضل لاعب فسجل هدفين وصنع 8 ورصيده بطولة واحدة.. والتساؤل: كيف فاز مودريتش وخسر رونالدو وصلاح".

وكتب ناصر "أرقام رونالدو ومحمد صلاح أفضل من مودريتش.. فعلى أي أساس ومنطق وقانون وأرقام حصد جائزة أحسن لاعب في دوري الأبطال.. لأنه لو كان رونالدو باقي في الريال كان ما حصلها مودريتش.. فاران أفضل من مودريتش في كل شي لو تقارنون بالألقاب.. وأما لو كان بالأهداف والاسيست فرونالدو أفضل".

ودون ياسر قائلاً "هذا العام بالذات معايير الفوز أصبحت كارثية مٌسيسة.. أرقام وأهداف كريستيانو ومحمد صلاح لم تشفع لهما لأن هناك من عمل جاهداً لعدم فوزهم.. بالمختصر ريال مدريد وبيريز أطاحوا برونالدو.. باقي أوروبا أطاحت بمحمد صلاح لأنه عربي.. اقنعوني ماذا قدم مودريتش حتى يستحق الجائزة!".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية