الإرتقاء بالتعليم هدف الملتقى الثالث لأمناء التعليم بالمملكة

الجمعة، 31 August 2018 ( 06:55 ص - بتوقيت UTC )

"الإستعداد للعام الدراسي القادم والمستجدات التي طرأت".. موضوع ناقشته وقدمته منيرة بنت راضي بمشاركة وائل بن حسن الأحمدي، خلال الجلسة الأولى من فعاليات الملتقى الثالث لأمناء إدارات التعليم في المملكة، والذي تستضيفه الإدارة العامة للتعليم بجدة، وبعد ذلك قدم فهد بن عواده المحياوي عرضاً عن "تجربة برنامج متابعة الإستعداد" من إدارة تعليم ينبع، إضافة لعرض مماثل قدمه أديب بن فؤاد صنفري من تعليم المدينة، عن عرض تجربة لبرنامج المتابعة الميدانية للإستعداد. 

كل تلك المواضيع التي عرضت في الجلسة الأولى للملتقى تصب في بحر شعاره لهذا العام: "الأمانة.. إستعداد وريادة"، وقد استكمل ذلك خلال الجلسة الثانية، حيث عرضت فيها مجموعة من أوراق العمل، منها ورقة عن مشروع "توطين مؤشرات الأداء في الميدان التربوي" قدمتها شريفة بنت عبد الله العقيل من إدارة تعليم الزلفي، ثم قدم محمد أحمد محرق من إدارة تعليم صبيا ورقة عمل، تحدث فيها عن البرنامج الإلكتروني الخاص بقياس مؤشرات الأداء، لكل من مدارس ومكاتب التعليم.

تلاها عرض موجز عن نتائج مؤشرات الأداء لإدارات التعليم خلال ثلاث أعوام من تقديم هاشم بن سعيد العمري، ونوقشت أيضاً ورقة عمل عن "دراسة نتائج وتحليل الأداء ورصد الجوانب التحسينية"، من إعداد فهد المحياوي من إدارة تعليم ينبع، كما قدمت إدارة تعليم القنفذة ورقة عمل عن "البرنامج الإلكتروني لمؤشرات الأداء للأقسام والمكاتب"، قدمها عبده بن علي العلواني، وفي نهاية الجلسة طُرحت ورقة عمل عن "مؤشرات التعليم في المنظمات الدولية والتصنيف الدولي الموحد للتعليم"، وأدار الجلسة الدكتور سعود بن حميد السلمي.

الملتقى تناول مهام أمانات التعليم المناطة بالعمل المعياري الذي يحفز على دقة العمل وجودته، وذلك بجهود إدارة تعليم جدة، التي عملت على إنجاح  الملتقى، وما تحقق من إنجازات في أمانات إدارات التعليم في وقت وجيز، يعود إلى مدى تظافر الجهود، من خلال الدقة في تنفيذ المعايير ومؤشرات الأداء وإعداد العديد من الكتب والأدلة عن المؤشرات، وتحويل برامج الأمانة لأعمال تقنية، وذلك كله بلا شك من أجل تحقيق رؤية المملكة 2030.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية