مشروع "سينابون غزة".. أن تصنع ما تحب

الاثنين، 3 سبتمبر 2018 ( 04:05 م - بتوقيت UTC )

"أنا أكلت سينابون من دبي ومصر وغزة، ما لقيت أزكى من اللي بتعمله أختي، فكرت وقلت لها إنه حرام هذا الشغل ما ينفتح له مشروع لأنها موهوبة، وقررنا أنا وإياها نفتح مشروع سينابون ونبيع حسب الطلب أونلاين والتوصيل مجاني"، هذه تغريدة كتبها عبدالرحمن عبر حسابه في موقع "تويتر" أخيراً.

تغريدة ربما حملت طابع الإعلان عن افتتاح مشروع "سينابون غزة" والذي بدا بارزاً فيما نقله الشاب الفلسطيني حين أرفق صورةً مع رابطٍ لصفحة تحمل اسم المشروع أنشأها في موقع "أنستغرام" معلقاً "هذه بداية إن شاء الله، وهذه صفحتنا". وبسبب الصورة التي أرفقها عبدالرحمن لصفحة المشروع والتي جمعت أكثر من 1000 متابع خلال وقتٍ قصير، ظهر أن الحساب زاره أكثر من 2000 شخص خلال الأيام السبعة الأخيرة. وفي التعريف، كتب نبذة تظهر أسعار بيع هذه الحلوى والتي تتراوح بين 15 إلى 40 شيكلاً (الشيكل يعادل 3.61 دولار أميركي).

هذا المجهود الذاتي الذي دفع الشقيقين لافتتاح مشروعهما الأخير في قطاع غزة، نال ثناءً من قبل المعلقين، سواءً عبر المنشور الدعائي في موقع "تويتر" أو الصفحة الخاصة في موقع "أنستغرام". حساب "المختار" بدا سريعاً في طلبه لتجربة الـ"سينابون" حين علق عبر "تويتر" قائلاً "اليوم لدي صاحب جاي زيارة، ولو إنت في غزة، أنا بدي منه ضروري ولازم آكل منه"، أما طعمة فقالت "شو حلو الاِشي (الشيء).. الله يخليكم لبعض".

بينما تساءل رامي عن ماهية هذه الحلوى قائلاً "ما هو الـ(سينابون)؟"، لترد عليه لبنى الخطيب بأنه "عجينة محشوة قرفة وسكر ومسقية بـ(القطر)". وعبر حسابهم في "أنستغرام" شارك الشقيقان صوراً لتعليقات بعض الأشخاص الذين تذوقوا الـ"سينابون"، ففي صورةٍ يظهر تعليق لم يحمل اسم صاحبه قال فيه "ما كنتي غلطانة لما قلتي إنه راح يعجبني، عجبني وعجب صحباتي (صديقاتي) وأخواتي، شكراً لك"، وآخر كتب "كثير زاكي.. طعمه رهيب، يعطيكم العافية وموفقين".

وفي المتابعة لما نشره عبدالرحمن أولاً تلمس طموحاً كبيراً من الشقيقين، وهو الذي ربما يحاولان الوصول إليه قريباً، من خلال الردود على المعلقين الذين تساءلوا عن إمكان التوصيل إلى خارج غزة، فعندما تساءل حازم عن إمكان التوصيل إلى "بني سويف في مصر" ردّ الأول قائلاً "في مرحلة قادمة إن شاء الله"، وهو الطموح نفسه الذي ظهر في رده على مجد عندما قال "لو تعملوه كافيه لقدام مخصوص لـ(سينابون) والقهوة، راح يكون شيء رائع جداً خصوصاً إنه احنا مفتقدين بغزة اشي زي هيك"، ليرد عبدالرحمن "في المرحلة القادمة راح نفتح كافيه عند الجامعات".

مشروع "سينابون غزة" صورة إيجابية لشباب حاول أن يهزم البطالة التي وصلت إلى حد كبير، حيث بلغ عدد المعطلين عن العمل في فلسطين نحو 364 ألف شخص في العام 2017، بينهم 218 ألفاً في قطاع غزة، بواقع نسبة بطالة وصلت إلى 43.9 في المئة، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

ads

 
(1)

النقد

رائع

  • 26
  • 19

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية