أشهر كوارث الطبخ!

الاثنين، 3 سبتمبر 2018 ( 01:40 م - بتوقيت UTC )

"كم مرة حرقت يدك أثناء إعداد الطعام"، "كم عدد المرات التي وضعت فيها السكر بدلاً من الملح"، "كم مرة استخدمت ملعقة استانلس، ونسيتها في إناء الطهي وعدت لتقلب بها وقفزت في الهواء من الحرق"، ماذا عن "الرز المعجن (الطري) بسبب زيادة المرق؟".

تلك المواقف وغيرها، شجعت صفحة "نادي الذواقة" في موقع "فايسبوك"، على طرح أسئلة عبر الصفحة، يحكي من خلال الإجابة عليها مشتركوها المواقف الحرجة التي حدثت معهم ولا تزال في المطبخ بعضها يحمل طرافة حقيقة، وبخاصة في ضوء تكرارها.

المستخدم "أبو خيري"، تفاعل مع المنشور قائلاً: "أنا واحد من الناس اللي نفسه تعمل رز و حد يأكله.. بنسى وبحط معلقة (استانلس) على الحلة (الطنجرة) وهي علي النار، واتنطط (أقفز) والمعلقة في الهوا زى الحاوي.. ومرة فضيت برطمان الفلفل على الأكل، عرفونا غلطكم ( أخطائكم) ونحاول نحلها سوا في الكومنتات (التعليقات) #انقذ_الطبخة".

وعلّقت أمل مجدي: "بمسك بالفوطة البوليستر الصواني الخارجة من الفرن وبتسيح (تذوب) في أيدي"، بينما كتب محمد محمود: "مرة حطيت ملح بدل السكر على nescafe (نسكافية)، و بهارات على البليلة بدلاً من القرفة"، أما عزة محمد فكتبت "بعد ما أخلص الأكل، أغسل البوتوغاز، وأنسى وألمسه وهو ساخن، حتى أسمع صوت التصاق يدي به من شدة السخونة".

ولجأ عدد من متابعي المنشور وأعضاء الصفحة لاستخدام "الكوميكس الساخر" مستعينين بلقطات من الأفلام الكوميدية للسخرية من بعضهم البعض.

أما تقية فعلّقت قائلة: "مشكلتي مختلفة من أول الطبخة لأخرها.. أنا واقفة جنبها لحد ما تستوي (تنضج) وأقدمها ،لكن لوعايزه (أريد) حد من ولادي يجيبلي (يحضر لي) حاجه أحوله هات مش عارفه اللي ومقولش إيه اللي آنا عايزاها ( أريده) أو انسي أصلا آنا عايزه إيه، وكثيرا، ما أحط (أضع) شطه علي الشربات وأحط (أضع) ملح بدل السكر الحمد لله".

صفحة نادي الذواقة على "فايسبوك" هي واحدة من الصفحات التي تحظي بتفاعلات ومشاركات كثيرة بخاصة وأنها تحفل بالعديم من الوصفات والنصائح لطهي وجبات متميزة، ومختلفة. وأيضا تساؤلات حول أفضل أنواع الفواكه، وأماكن شرائها، وكيفية الاستفادة من بعضهم البعض في فن إدارة المطبخ.

وحسبما جاء في منشور على الصفحة "نادي الذواقة المصري" هو كيان يضم ذواقة و كفاءات من كل تخصصات مجال الطعام والمحبين والمهتمين به، ومن شأنه الارتقاء ودعم المجال والعاملين فيه في مصر، وإزالة الغبار عن المطبخ المصري منذ عهد المصريين القدماء مرورا بكل العصور حتى عصرنا هذا، وإكتشاف وتوثيق الأكلات المحلية المندثرة والمهددة بالنسيان والغير موثقه في محافظات وأقاليم مصر، لإحياء تراثنا الطهوي وتطويره وزيادة الوعي والفخر به ثم نشره محليا وإقليميا ودوليا في المستقبل القريب لينافس المطابخ العالمية الشهيرة. نسعى لتكوين مجتمع كامل للتواصل يدعم بعضه يضم مزارعين، موردين، شيفات، طهاة هواه، مدونين طعام، نقاد طعام، أصحاب مشاريع صغيرة من البيت. 

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية