"إثراء" ضمن أفضل 100 موقعاً عالمياً للزيارة

الاثنين، 27 August 2018 ( 06:32 م - بتوقيت UTC )

ليس فقط طرازه المعماري الفريد، بل إنه يحوي بداخله عوامل إثراء الإبداع والموهبة، ولم يمر وقت طويل منذ إنشائه حتى تحول إلى محوراً ثقافياً، يعكس التحولات التي تشهدها المملكة العربية السعودية، ليصبح رمز حضاري في المملكة ومنارة إشعاع ثقافي.

كل تلك الأسباب وأكثر كانت وراء اختيار مجلة "التايم" الأمريكية، لمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" في الظهران، ضمن قائمة أعظم 100 موقع في العالم، يجب زيارتها خلال 2018، بحسب التصنيف الذي أصدرته مؤخراً ضمن تقرير شمل ست قارات و48 دولة.

واحتفى المركز عبر صفحته الرسمية بموقع "تويتر" بهذا الإنجاز، وكتب في تغريدة، "يفخر إثراء بأنه أحد أروع ١٠٠ موقع في العالم للعام ٢٠١٨ بحسب مجلة تايم، ولكل زوارنا نقول شكراً، وللجميع ننتظركم مرحبًا بكم، أنتم حافزنا للسعي في عوالم الدهشة واستكشاف مكامن العبقرية والإبداع، وبكم نطمح لأن نكون مفخرة وطنية بإذن الله".

ويمثل مركز "إثراء" مظلة أرامكو السعودية الإبداعية في مجال المواطنة والمسؤولية الاجتماعية، كما يعد فضاءً ملهماً للارتقاء بنمط حياة رواده، مع التركيز على دعم المواهب الوطنية والمحتوى المحلي، من خلال إطلاق مبادرات نوعية واستضافة الفعاليات المميزة من جميع أنحاء العالم.

زيارة المركز لن تحتاج إلى تكلفة باهظة، والدخول مجاناً للجميع، للاستفادة من برامجه الفريدة منذ تدشينه أواخر عام 2016، من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ليحقق أهداف إنشائه بأن يكون المنصة الأولى لرعاية الإبداع والابتكار في المنطقة، وبيئة للربط بين الثقافات العالمية، بالإضافة لتميزه في تقديم فرص التطوع.

ومن بين 100 موقع تضمنتهم قائمة "التايم" الأمريكية، كان نصيب الشرق الأوسط خمسة مواقع فقط منها مركز "إثراء"، وجاء اختياره بناء على عوامل ارتكز عليها التصنيف بما فيها الجودة، والأصالة، والابتكار، والاستدامة، والتأثير.

ويشهد المركز خلال تلك الفترة إقبالًا كبيراً من آلاف الزوار، منذ إجازة عيد الأضحى المبارك حيث تمت صياغة برامجه لتأخذ الزوار في رحلة فضول معرفي ملهمة، تجمع المتعة والفائدة والإبداع، ويضم المركز قاعة كبرى للفعاليات بمساحة تقدر بـ 1600 متر مربع مخصصة للفعاليات الفنية والثقافية المهمة.

ويحتوي على متحفاً برؤية بانورامية لإعادة اكتشاف الثقافة السعودية، في رحلة تاريخية عبر أربعة معارض فنية، يركز كلاً منها على نطاق معين من التعبير والفهم الثقافي، ينطلق فيها الزائر بدءً من الفن السعودي المعاصر، ثم الهوية والتراث السعودي، مروراً بالفن والحضارة الإسلامية، وانتهاءً بالتاريخ الطبيعي لشبه الجزيرة العربية.

ويشمل صالة سينما تهتم بالعروض الإبداعية والثقافية، وتحتضن مبادرات تطوير المواهب الوطنية، وهي الراعي الأساسي لمهرجان الأفلام السعودية، إضافة إلى مسرح أوبرالي متكامل وفق أحدث المواصفات يتسع لنحو 1000 شخص.

ويضم المركز أيضاً مكتبة عصرية ذات تصميم غير مسبوق تضم أكثر من نصف مليون مادة ومتحفاً للطفل، يقدم برامج تجمع بين المتعة والتعليم هو الأول من نوعه في المملكة، إلى جانب برج للمعرفة يستوعب 2000 ورشة عمل سنوية في جميع مجالات المعرفة من فنون وعلوم وتقنية وهندسة ورياضيات، وبناء المهارات للأفراد، لتلبية شغف المواهب الوطنية وتمكينها وإبراز تقدم المملكة على المستوى العالمي.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية